منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطر الندى
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5994
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني   الإثنين ديسمبر 02, 2013 8:37 am

من الاستعراض بالسيارات وتعطيل المرور إلى المعاكسات
سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني
اعتلاء أسطح السيارات ورشاشات الرغوة.. صور مرفوضة
معاكسة الفتيات والأغاني الصاخبة تثير المشاجرات وغضب العائلات
دعوة لتفعيل دور أئمة المساجد وتشديد الرقابة وردع المخالفين
مطلوب استثمار طاقات الشباب بمشاركتهم في تنظيم الفعاليات التراثية
كتب- مصطفى بودومي:
تصدرت قضية السلوكيات المرفوضة في احتفالات اليوم الوطني جلسات الشباب ومناقشاتهم على المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي مثل Twitter وFacebook حيث أطلقت العديد من الصفحات الشخصية دعوة لضرورة الالتزام بالسلوكيات الحضارية.
وأكدوا أن التعبير عن الفرحة في اليوم الوطني مثل التطعيس، والاستعراض بالسيارات والدراجات النارية، والتحفيص، واعتلاء أسطح السيارات، واستخدام رشاشات للمياه والرغاوي البيضاء.. سلوكيات مرفوضة سببت العديد من الحوادث المرورية خلال احتفالات اليوم الوطني في السنوات الماضية.
وأشاروا إلى أن كثيرا من المواطنين والمقيمين يسيئون بسلوكياتهم لمظاهر الاحتفال باليوم الوطني بإلقاء المخلفات وسط ساحات الاحتفال، وتعطيل حركة المرور بسبب التوقف المتكرر وإطلاق أبواق السيارات، وعدم احترام قواعد المرور بتغطية الزجاج والهيكل الخارجي للسيارة بالكامل بالبوسترات والأعلام مما يتعذر معه معرفة قائد السيارة في حالة وقوع الحوادث، فيما لا يحرص بعض المحتفلين على سلامة أبنائهم الأطفال بتركهم يخرجون بأجسادهم من النوافذ أو يجلسون على سقف السيارة مما يعرض حياتهم للخطر.
وحذروا من قيام بعض الشباب بمعاكسة الفتيات وما يتبع ذلك من مشاجرات يصل الكثير منها لمراكز الشرطة إلى جانب تشغيل الموسيقى الصاخبة والرقص وسط الشوارع في تعد واضح على عادات وتقاليد المجتمع.
وأوضحوا أن أغلب الشباب يفتقدون ثقافة الاحتفال الحضاري باليوم الوطني بالعشوائية والفوضى وإيذاء مشاعر الآخرين مؤكدين أهمية استثمار طاقات الشباب وتفعيل مشاركاتهم في تنظيم الفعاليات التراثية، لافتين إلى أهمية دور خطباء المساجد ووسائل الإعلام في توجيه الشباب بكيفية الاحتفال باليوم الوطني.
وطالبوا بإيجاد برامج ملائمة للشباب وعزلهم عن العائلات وتوفير الأنشطة الترفيهية في أماكن تواجدهم، بالإضافة إلى ضرورة تحفيز القطاع الخاص لاستثمار هذه الاحتفالات، وإيجاد بدائل للشباب تحتويهم وذلك للحد من تصرفات شبابية طائشة.
وأشاروا إلى أن لجوء الشباب إلى السلوكيات السلبية سببها الرغبة في لفت الأنظار مطالبين بضرورة فتح المدارس والملاعب والصالات الرياضية والساحات وملاعب الأحياء لاستقبال الشباب المحتفلين وتشديد الرقابة وتفعيل القانون لردع المخالفين.


سلطان المري:
الشباب يفتقدون ثقافة الاحتفال باليوم الوطني
يقول سلطان المري: اليوم الوطني مناسبة عزيزة على النفوس، تتجسد فيه معاني الحب والولاء للوطن وقادته، وتعزز فيه مفاهيم المواطنة والانتماء والتضحية، ويبرز فيه الوجه الحقيقي والمثالي لهذا الحدث الكبير.
وأضاف: حب الوطن والاعتزاز به والاحتفاء بهذه الذكرى الغالية يجب أن يكون بأسلوب حضاري منضبط يعكس الصورة الحقيقية للمواطن الواعي، وينبغي الالتزام بالنظام والمحافظة على الممتلكات وإعطاء صورة حضارية جميلة عن الوطن وأهله.
ويؤكد أن أغلب الشباب يفتقدون ثقافة الاحتفال الحضاري باليوم الوطني بالعشوائية والفوضى وإيذاء مشاعر الآخرين مؤكدين أهمية استثمار طاقات الشباب وتفعيل مشاركاتهم في تنظيم الفعاليات التراثية ، لافتين إلى أهمية دور خطباء المساجد ووسائل الإعلام في توجيه الشباب بكيفية الاحتفال باليوم الوطني.
وطالب بإيجاد برامج ملائمة للشباب وعزلهم عن العائلات وتوفير الأنشطة الترفيهية في أماكن تواجدهم، بالإضافة إلى ضرورة تحفيز القطاع الخاص لاستثمار هذه الاحتفالات، وإيجاد بدائل للشباب تحتويهم وذلك للحد من تصرفات شبابية طائشة.
وأشار إلى أن كثيرا من المواطنين والمقيمين يسيئون بسلوكياتهم لمظاهر الاحتفال باليوم الوطني بإلقاء المخلفات وسط ساحات الاحتفال، وتعطيل حركة المرور بسبب التوقف المتكرر وإطلاق أبواق السيارات، وعدم احترام قواعد المرور بتغطية الزجاج والهيكل الخارجي للسيارة بالكامل بالبوسترات والإعلام ما يتعذر معه معرفة قائد السيارة في حالة وقوع الحوادث، فيما لا يحرص البعض على سلامة أبنائهم الأطفال بتركهم يخرجون بأجسادهم من النوافذ أو يجلسون على سقف السيارة ما يعرض حياتهم للخطر.


سالم المري :
المعاكسات والموسيقى الصاخبة مرفوضة
يحذر سالم المري من قيام بعض الشباب بمعاكسة الفتيات وما يتبع ذلك من مشاجرات يصل الكثير منها لمراكز الشرطة الى جانب تشغيل الموسيقى الصاخبة والرقص وسط الشوارع في تعد واضح على عادات وتقاليد المجتمع.
وقال: ما شاهدناه في العام الماضي من مظاهر وأساليب غير حضارية شوهت المعنى المراد من هذا اليوم ، فإزعاج المواطنين وإتلاف المرافق العامة ومضايقة العائلات وتعطيل حركة السير والاستعراض بالرقص والغناء، كل هذه المظاهر مزعجة ولا تعبر عن الفرح أبدا، بل تعكس غوغائية وسطحية في التفكير والسلوك.


جابر حمد:
اعتلاء السيارات خطر
يؤكد جابر حمد أن هناك فئة من الشباب تفتقد ثقافة الاحتفال باليوم الوطني، ولا تتقن التعبير الصحيح عن الفرح والاحتفال، فنجد العشوائية والفوضى واستغلال بعضهم لهذا اليوم الغالي على قلوب كل المواطنين في إيذاء الآخرين وتعرض حياتهم للخطر.
وأضاف: على شبابنا أن يعكسوا صورة جميلة ومشرقة عن هذا الوطن وأهله من خلال احتفالهم بهذه المناسبة بأسلوب راق وبطريقة حضارية بعيدا عن العشوائية وتعطيل المرور وتعريض حياة الأطفال للخطر بالسماح لهم بالجلوس على أسطح السيارات، وأن يعبروا عن فرحتهم من خلال المشاركة في الاحتفالات التي تقيمها الجهات الرسمية في المواقع المخصصة لذلك.


عبدالرحمن العجي:
تفعيل القانون لردع المخالفين
يطالب عبدالرحمن العجي بتشديد الرقابة على السلوكيات المرفوضة في اليوم الوطني، وتفعيل القانون لردع المخالفين.
وقال: يجب على الجهات المسؤولة أن تجعل الشباب يحترمون القوانين كما يجب لأنه لو سمح لهم بعمل مابدا لهم مثل تغيير ألوان السيارات بدون إذن فسنرى سياراتهم تتخذ من كل مناسبة لونا، وسوف نرى عدة ألوان أخرى كفوز فريق لنرى ألوان السيارات بألوان الأندية .
وتساءل: هل من المعقول أن لايكون التعبير عن الفرح باليوم الوطني إلا بالإساءة إلى تعليمات إدارة المرور، لماذا لا يكون بطريقه أرقى من طلاء السيارات أوالقيام ببعض التصرفات الصبيانية.


عوض المري:
تضافر الجهود التوعوية
يرى عوض المري أن ما يحدث من تجاوزات في احتفالات اليوم الوطني يحتاج لتضافر جهود كافة الجهات المعنية وفي مقدمتها المدارس والجامعات ووزارة الداخلية وأئمة المساجد ووسائل الإعلام للتوعية بضوابط مظاهر الاحتفال باليوم الوطني .
واشار إلى أن ما يحدث من تجاوزات مؤشر خطير وواقعة غير عادية ، ذاكراً أن المجتمع المحافظ والتربية الإسلامية والمساجد والخطب وغيرها من المؤثرات هي سلاحنا أمام ما نواجه من عادات وتقاليد غريبة ، ومع ذلك نجد مثل هذه التصرفات تصدر من الشباب.




عادل العمادي :
تخصيص فعاليات للشباب
يطالب عادل العمادي القائمين على فعاليات اليوم الوطني ألا يغفلوا الشريحة الأهم في مجتمعنا والفئة النابضة في مثل هذه المناسبات، وهم فئة الشباب الباحث عن سعادته والمعبّر عنها بإفراط، وألا يغيب عن الجهات التي تتولى تنظيم مثل هذه الأنشطة إيجاد برامج ملائمة للشباب وتوفير الأنشطة الترفيهيّة في أماكن تواجدهم.
ودعا لتحفيز القطاع الخاص لاستثمار هذه الاحتفالات، وإيجاد بدائل للشباب تحتويهم وخصوصًا في مثل هذه المناسبات الوطنيّة، وذلك للحدّ من تصرّفات شبابيّة طائشة للشباب، قوامها الإساءة إلى المرافق العامّة وهو ما يتناقض تمامًا مع ما يجب إبرازه في يوم الوطن من الفرح والسرور دون مبالغة وتعدٍ على حريات الآخرين وإيذائهم، وإظهار الحب للوطن وقادته بالالتزام بالأنظمة والتعليمات.


صالح ناصر:
مطلوب منع التعدي على أملاك الدولة
يشير صالح ناصر إلى دور الإعلام في التصدّي للسلوكيات المرفوضة في اليوم الوطني عبر محورين، أحدهما إبراز منجزات الوطن وذلك عبر رسائل إعلاميّة تلفزيونية وإذاعيّة على طول العام وليس في فترة اليوم الوطني.
وقال: إن المواطن يجب أن يكون حارسًا ورقيبًا على المنجزات ومرافق الدولة بالإبلاغ عن أي تعديّات على أملاك الدولة خلال احتفالات اليوم الوطني، وأن يساهم قدر المستطاع في منع مثل هذه التعديات.
وأضاف: هناك بعض القصور من وسائل الإعلام ولا بدّ أن يكون له دور في توعية الناس بطريقة الفرح دون مبالغة وبالطريقة التي تؤكّد حب الوطن، فالتصرّفات السلبيّة تدلّ على خلاف ذلك.


وأكّدوا أن التعبير عن الفرحة في اليوم الوطني مثل التطعيس، والاستعراض بالسيارات والدراجات الناريّة، والتحفيص، واعتلاء أسطح السيارات، واستخدام رشاشات للمياه والرغاوي البيضاء .. سلوكيات مرفوضة سبّبت العديد من الحوادث المروريّة خلال احتفالات اليوم الوطني في السنوات الماضية.




أحمد محمد:
مراقبة ساحات الاحتفال بالكاميرات
يقترح أحمد محمد مراقبة حركة الشوارع وساحات الاحتفالات باليوم الوطني بالكاميرات لرصد أي تجاوزات، والحد من تفاقمها، وسرعة تفعيل القانون لردع المخالفين.
ودعا لوضع شاشات عرض سينمائية في الساحات والميادين الرئيسية لعرض أفلام وثائقية أو فنية تتعلق بتاريخ قطر والإنجازات الوطنية والدولية، بالإضافة إلى وجود صالات عرض مسرحية غنائية وتمثيلية في أماكن معينة تكون محل اهتمام الشباب.


جابر المري :
احتفالات قطر محط أنظار العالم
يقول جابر المري : زحام الشوارع نتيجة سلوكيات بعض الشباب الذين يُعرقلون حركة السير تدفع كثيرًا من المواطنين إلى عدم الخروج للشوارع والساحات التي تشهد الاحتفالات التراثيّة.
ويضيف: يجب ترسيخ ثقافة الاحتفال الحضاري باليوم الوطني، وتقديم صورة مشرقة للعالم عن حضارتنا وتطلعاتنا للمستقبل، حيث ترصد المحطات العالمية كافة مظاهر الاحتفال، كما يتم بث مجموعة هائلة من الصور ومقاطع الفيديو لتلك المظاهر، وهو ما يتطلب من الجميع الالتزام بالمظهر الحضاري في الاحتفالات.
وأشار إلى أن قضية السلوكيات المرفوضة في احتفالات اليوم الوطني تصدّرت جلسات الشباب ومناقشاتهم على المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي مثل Twitter و Facebook حيث أطلقت العديد من الصفحات الشخصيّة دعوة لضرورة الالتزام بالسلوكيات الحضاريّة، لافتًا إلى أن مثل هذه الصفحات الإلكترونيّة تكشف الوجه الإيجابي للشباب القطري الحريص على الصورة المُشرقة للوطن.




علي ماجد:
الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة
يدعو علي ماجد لضرورة تخصيص بعض المدارس والملاعب والصالات الرياضية والساحات وملاعب الفرجان لاحتفالات الشباب باليوم الوطني.
ويقول: إن تخصيص أماكن لاحتفالات الشباب باليوم الوطني يقلل السلوكيات المرفوضة التي يقوم بها بعض الشباب وتسيء للعائلات، وتعرقل حركة المرور، داعيا الجهات المعنية بدراسة تجارب الدول المتقدمة في احتفالاتها الوطنية والاجتماعية، ومحاكاة التجارب المتقدمة، لينشأ جيل مدرك لحقوق الآخرين يقدر ضرر التجاوزات ويحتفل دون عبث.


صالح المهندي :
الألعاب النارية تهدد الأطفال
يحذّر صالح المهندي من قيام بعض الشباب بمعاكسة الفتيات ومضايقة العائلات وقيادة السيارات بشكل متهوّر بما يعرّض سلامة الغير للخطر، ويسبّب العديد من المشاجرات والمشاحنات، متمنيًا تجديد الفعاليات المُقامة لجذب هؤلاء الشباب لمواقع الاحتفالات.
ويشير إلى خطورة استخدام بعض الشباب للألعاب الناريّة التى يتم استخدمها بطريقة عشوائيّة للتعبير عن الفرحة باليوم الوطني، لافتًا إلى المخاطر الكارثية لتلك الألعاب على صحة وسلامة المواطنين والأطفال المتواجدين مع عائلاتهم.


جاسم الشافعي:
حب الوطن .. مسؤولية
يقول جاسم الشافعي: كلنا نحب الوطن ولكن كل منا يحتفل باليوم الوطني بطريقته الخاصة، والتي يجب ألا تخالف القوانين والتقاليد والأعراف.
ويضيف: لنحتفل بطريقه تعكس حب الوطن والمسؤولية تجاهه وتزرع حب الوطن لدى النشء، بعيدا عن السلوكيات المرفوضة مثل إغلاق الطرق وإعاقة السير أو إلقاء القمامة في الطريق العام، أو الرقص وتشغيل الأغاني الصاخبة في الشوارع، واستخدام رشاشات الرغاوي في المزاح.


محمود الهاشمي :
حافظوا على علم قطر
يحذر محمود الهاشمي من إساءة استخدام العمل الوطني ، بجعله يلامس الأرض ، أو الجلوس عليه ، لأنه رمز وطني له مكانة خاصة في قلوبنا جميعاً ، لافتاً إلى أن بعض الشباب يقوم بتغطية الجزء الخلفي من السيارة بعلم قطر ، ويتركون جزءاً كبيراً منه على الأرض وهو مشهد مرفوض يجب ألا نراه في احتفالات اليوم الوطني.
وأضاف: يجب تعزيز التوعية في المدارس والجامعات والمساجد بضوابط الاحتفال باليوم الوطني ، وتجنب السلوكيات المرفوضة التي تسيء للاحتفال ، وقد تنتهي بمشاهد مأساوية مثل الحوادث المروعة التي تخلف وراءها قتلى وجرحى بسبب سباقات واستعراضات الشباب في اليوم الوطني.






أحمد الأنصاري :
نحتاج خطة لمواجهة المخالفات
يعرب أحمد الأنصاري عن استيائه من طريقة احتفال الكثير من الشباب بطريقة مبالغ فيها كالرقص في الشارع مما يؤدي إلى تعطيل حركة المرور ومصالح الكثير من الناس.
وطالب الجهات المسؤولة بإعداد خطة لمواجهة كافة السلوكيات المرفوضة اجتماعياً وحضارياً ، مؤكداً أن ثقافة المجتمع والبيئة المحيطة لها تأثيرات تنعكس على طريقة الاحتفالات المصاحبة لهذا اليوم، لذلك فإن الحل لهذه المشكلة ينبغي أن يكون على عدة مراحل بدءاً بالتوعية وانتهاء بالعقوبات الصارمة والرادعة.


عبدالعزيز العنزي:
حب الوطن ليس بالبوسترات
يقول عبدالعزيز العنزي : يجب أن ندرك أن حب الوطن ليس في التصرفات المحسوبة علينا أو تغطية هيكل وزجاج السيارة بالبوسترات، ولكن في حسن التصرف مع الآخرين هو الحل الأمثل للفرح في هذا اليوم يوم الوطن الغالي فالفرح ليس بتعريض حياة الناس للخطر فهذا حزن وليس فرحاً.


ناصر الوبير :
لفت الأنظار أهم الأسباب
ناصر الوبير يقول إن بعض الشباب يُقدمون على هذه التصرّفات كنوع من لفت النظر لما لديهم من مواهب أو لشعورهم بالنقص أو عدم الاهتمام، مؤكدًا أن المسألة لا تنحصر فقط في احتفالات اليوم الوطني بل إنها تصرّفات تحدث في كل المناسبات وغيرها؛ ما يعني أن هناك خللاً مجتمعيًا يدعو لدراسته من قِبل الجهات البحثيّة لوضع الحلول له.
وبيّن أن عدم توفير أماكن ترفيه كافية للشباب تسمح لهم بإخراج طاقاتهم، وغياب الوعي في كيفية التصرّف الصحيح في الأماكن العامّة تسبّب الازدحام المروري، مشددًا على ضرورة تفريغ طاقات الشباب وشغل أوقاتهم بفعاليات تجذبهم، مؤكدًا أن الواجب علينا المحافظة على ممتلكاتنا التي بذلت الدولة مبالغ طائلة من أجل ظهورها بالمظهر الحسن واحترام الآخرين وعدم مضايقة المارّة من الناس وإيذائهم في سياراتهم بإغلاق الطريق أمامهم.


       
محمد الدوسري :
إلقاء المخلفات أبرز السلوكيات المرفوضة في اليوم الوطني
يؤكّد محمد الدوسري أن الملصقات ليست هي الطريقة الظاهرة الوحيدة التي بالإمكان التعبير فيها عن الاحتفاء باليوم الوطني، فهناك نشاطات هامّة يجب ألا تفوت المواطنين والمقيمين على حد سواء، وهي حضور الفعاليات المختلفة والمساهمة في إضفاء جو من البهجة والسرور على المحتفلين.
ويقول : بعض الظواهر التي ترافق اليوم الوطني آخذة بالانحسار عامًا بعد آخر بفضل إدارة المرور التي لا تألو جهدًا في منع عرقلة حركة السير في هذا اليوم، كوقوف البعض في غير الأماكن المُخصصة خلال الاحتفالات، ويعتقد أن مخاطر خروج بعض مرافقي سائق السيارة من نوافذ السيارة أثناء سيرها أشدّ خطورة من وضع الملصقات على الزجاج الأمامي والخلفي للسيارة.
وأكّدوا أن كثيرًا من الشباب يسيئ إلى اليوم الوطني بسلوكياته الخطرة والمرفوضة ومنها إلقاء المخلفات وسط ساحات الاحتفال، وتعطيل حركة المرور بسبب التوقف وإطلاق أبواق السيارات، وعدم احترام قواعد المرور بتغطية الزجاج والهيكل الخارجي للسيارة بالكامل؛ ما يتعذّر معه معرفة قائد السيارة في حالة وقوع الحوادث وهروب السائق، فيما لا يحرص بعض المحتفلين على سلامة أبنائه الأطفال فيتركهم يخرجون بأجسامهم من النوافذ أو يجلسون على سقف السيارة؛ ما يعرّض حياتهم للخطر، فضلاً عن قيام بعض الشباب بمعاكسة الفتيات وما يتبع ذلك من مشاجرات يصل الكثير منها لمراكز الشرطة.


حمد لاري :
مناسبة للاحتفال بالإنجازات
حمد لاري يقول : ما يقوم به بعض الشباب من سلوكيات مرفوضة في اليوم الوطني يجب أن نتصدى لها جميعاً ، فالاحتفال باليوم الوطني ليس بحمل الأعلام، وتنظيم المسيرات، وإغلاق الطرق، وصبغ الوجوه، وارتداء ملابس معينة، ورفع أصوات الموسيقى في الشوارع، وإثارة الفوضى، وتعطيل حركة المرور.. ولكن بالاحتفال بالإنجازات الشخصية والوطنية التي تحققت، والمساهمة في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة.


محمد مقبل :
المخالفات تتراجع
يؤكّد محمد مقبل أن الملصقات ليست هي الطريقة الظاهرة الوحيدة التي بالإمكان التعبير فيها عن الاحتفاء باليوم الوطني، فهناك نشاطات هامّة يجب أن يتابعها المواطنون والمقيمون على حد سواء، وهي حضور الفعاليات المختلفة والمساهمة في إضفاء جو من البهجة والسرور على المحتفلين.
ويقول: بعض الظواهر التي تواكب اليوم الوطني آخذة بالانحسار عامًا بعد آخر بفضل إدارة المرور التي لا تألو جهدًا في منع عرقلة حركة السير في هذا اليوم، كوقوف البعض في غير الأماكن المخصصة خلال الاحتفالات.
ويشير إلى مخاطر تغطية السيارات بالبوسترات ووضع الملصقات على الزجاج الأمامي والخلفي للسيارة، لافتًا إلى أن احتفالات اليوم الوطني تشهد العديد من المخالفات والسلوكيات المرفوضة من بعض الشباب ينبغي ألا تتكرّر نظرًا لما تُشكله من خطورة قد تعكر صفو المحتفلين.
ويشير إلى خطورة اعتلاء الأطفال والشباب أسطح السيارات للتعبير عن البهجة في مسيرات الاحتفال باليوم الوطني، حيث يتعرّض هؤلاء لخطر السقوط والإصابة والوفاة، فضلاً عن قيام بعض الشباب بمعاكسة الفتيات ونشوب مشاجرات فيما بينهم؛ ما يسيئ للمظهر الحضاري للاحتفال.
                           
حسن الأنصاري :
توجيه طاقة الشباب
يشير حسن الأنصاري إلى دور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر بعض السلوكيات السلبية في احتفالات اليوم الوطني، عبر تباهي البعض بمظاهر الاحتفال الصاخبة والخطرة.
وقال : بعض الشباب يلجأ إلى تلك التصرفات التي تلفت الأنظار وتنال إعجاب الجمهور ،مما يتطلب كيفية توجيه طاقة الشباب إلى فعاليات إيجابية تعكس مشاعر الانتماء والولاء والعزة والفخر في اليوم الوطني.


عبدالله نور:
تزيين خاطئ
عبد الله نور يشير إلى التزيين الخاطئ لبعض السيارات خلال الاحتفالات باليوم الوطني وارتكاب مخالفات من قبل بعض الشباب المتهور لقواعد السير والمرور، بالإضافة إلى تغيير لون المركبة أو وضع الملصقات وكتابة الكلمات التي تخدش الحياء والخروج من النوافذ فضلاً عن تعتيم وتلوين زجاج السيارات وطمس الأرقام الأمامية والخلفية للمركبة كي لا يلتقطها الرادار لتسجيل مخالفات السرعة، وهي مخالفات يجب التعامل معها بكل حزم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبرة حزن
مشرفة
مشرفة


الدوله :
عدد المساهمات : 2751
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني   الإثنين ديسمبر 02, 2013 11:25 am

الله يهدي الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كنتم خير امة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 2806
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني   الإثنين ديسمبر 02, 2013 1:39 pm

كالعاده راح نشوف من هالنوعيات تفحيط بالشوارع ورقص بنات مع شباب وبالسيارات ومحد حولك

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لمسة طفولة
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 3592
تاريخ التسجيل : 01/10/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني   الإثنين ديسمبر 02, 2013 2:58 pm

الحمدلله احنا نحتفل في بيتنا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساجدة علي
VIP
VIP


عدد المساهمات : 3567
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني   الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:01 pm

االاحتفالات والمسيره ما وراها الا الدماار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
..بنــ الدووووحـه ـت ..
عضو مميز
عضو مميز


الدوله :
عدد المساهمات : 3057
تاريخ التسجيل : 17/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني   الإثنين ديسمبر 02, 2013 4:05 pm

الاغلب منهم جايين حق المصخرة!!
والله المستعان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلوكيات تسيء لاحتفالات اليوم الوطني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: