منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولد قطر
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 1339
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 8:14 am

حالات التوحد في المقدمة .. خبراء لـ الراية :
نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة
استراتيجية الدمج غير مدروسة وتسبب مشكلات تعليمية وصحية
المعلمون ليس لديهم خبرات في التعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة
دعوة لتحويل حالات الإعاقة الذهنية الشديدة للمراكز المتخصصة
منسقون: فريق الدعم المدرسي يضم متخصصين تربويين وأكاديميين
كتب- محروس رسلان:


حذر عدد من الخبراء والتربويين من عدم توافر الكوادر البشرية المؤهلة لدمج وتمكين ذوي الإعاقة في المجتمع المدرسي لافتين إلى أن بعض المدارس غير مهيأة لاستقبال نوعيات من الإعاقة خاصة ومنها الإعاقة الذهنية الشديدة والتي تحتاج لإلحاقها بالمراكز المتخصصة لعلاج وتأهيل تلك الحالات.
وأكدوا لـ  الراية  أن الاستراتيجية التعليمية مع الطلاب ذوي الإعاقة غير مدروسة وقد تؤدي إلى مشكلات تعليمية وصحية، مطالبين بإعادة النظر في سياسات مشروع الدعم الإضافي لذوي الإعاقة بالمدارس.
وأشاروا إلى كثير من المعلمين للطلاب ليس لديهم خبرات في التعامل مع الطلاب ذوي الإعاقة ، لافتين إلى أن دمج وتمكين ذوي الإعاقة في المجتمع المدرسي، يحتاج إلى تعزيز دور التقنية الحديثة في مجال الخدمات التعليمية ، والتأهيل المستمر لتطوير مهارات العاملين في مجال الدعم التعليمي الإضافي، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالمدارس المستقلة.
ودعوا لإعادة النظر في ضوابط توزيع حالات دمج ذوي الإعاقة على المدارس، مطالبين بقصرها على حالات معينة.
وطالبوا بدراسة نتائج سياسة الدمج لتقييم مستوى الأداء ومقارنة الأهداف بمخرجات البرامج التي يتم تنفيذها.
وأوضحوا أنه في 2008 تقرر تحويل جميع "طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة" من مدارس وزارة التعليم والتعليم العالي إلى المدارس المستقلة بهدف تحقيق معايير المناهج التربوية التي اعتمدها المجلس الأعلى للتعليم بطريقة تتناسب مع قدراتهم الخاصة، فضلاً عن تحسين عمليتي التعليم والتعلم، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية ، وهو القرار الذي ما يزال يثير جدلاً واسعاً بعد إلغاء قسم التربية الخاصة بمجلس التعليم والذي كان يضم عددا من الخبراء والمتخصصين في مجال دعم ذوي الإعاقة.
وفي المقابل أكد عدد من منسقي الدعم الإضافي بالمدارس المستقلة أن قسم الدعم الإضافي الذي أنشئ في هيئة التعليم منذ عام 2007 تطور بسرعة خلال السنوات الماضية ليشمل تقديم الدعم لجميع المدارس المستقلة، وضمان تطبيق الممارسات الصحيحة للدمج الشامل في المدارس المستقلة، والسياسات الصادرة من هيئة التعليم، وأخيراً استقبال طلبات الدعم الإضافي من أولياء الأمور والتوصية بالاحتياجات التي ينبغي على المدارس توفيرها والنظر في طلبات المدارس وفق ما يوصي به اختصاصيو المدارس.
وأشاروا إلى أن دورهم يعتمد على القدرة الذاتية للمدرسة في إدارة وتلبية حاجات الطلبة ذوي الاحتياجات للدعم التعليمي الإضافي، والتوسع في مجالات تقديم الدعم والذي يلبي احتياجات الطلبة في المدارس ضمن فلسفة الدمج الشامل ، والاستفادة من المهارات الفنية العالية لتقديم هذه الخدمات في المدارس ، او تقديم الدعم لهم من خلال هيئة التعليم حسب قدرات المدارس، بالإضافة إلى تقديم استشارات فردية ومتابعة الخدمات المقدمة وتحديد أولويات الدعم ، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات والجهات المختلفة سواء التابعة للمجلس الأعلى للتعليم أو الجهات الخارجية.
وأكدوا تشكيل فريق دعم متكامل متخصص في مجال التربية الخاصة والمواد الأكاديمية كل مادة على حدة "لغة عربية – رياضيات- علوم- لغة إنجليزية"، وجميع أعضاء فريق الدعم بالمدرسة حاصلون على شهادة البكالوريوس في ذات التخصص ولديهم خبرة في التعامل مع هذه الفئة وأقل معلم فيهم لديه خبرة تصل إلى 8 سنوات.


           
د.بتول خليفة أستاذ الصحة النفسية:
مطلوب مكتب لتقييم دمج وتأهيل الطلاب
غياب خبرة المعلمين بالتربية الخاصة أهم المشكلات التعليمية
سياسات التدريس لذوي الإعاقة تحتاج إلى إعادة صياغة
نحتاج لتأهيل معلمين للتعامل مع الحالات المختلفة من الإعاقة
تقول د.بتول خليفة أستاذ الصحة النفسية المشارك ببرنامج التربية الخاصة بكلية التربية جامعة قطر: سياسات التدريس لذوي الإعاقة تحتاج إلى إعادة صياغة، لافتة إلى أن عدم توافر معلمين ذوي خبرات في التربية الخاصة يؤثر سلبًا على الطلاب.
وأكّدت أن الإستراتيجيات التعليمية المستخدمة لتأهيل ودمج الطلاب ذوي الإعاقة غير مدروسة وقد تؤدي الى مشكلات تضر بصحة الطالب الجسدية لافتة إلى أن عدم توفر المتخصصين فى مجال التربية الخاصة بالمدارس يؤدى الى مشكلات عند الطالب وقد تكون في الغالب مشكلات تعليمية.
ودعت الى إنشاء مكتب خاص للقياس يتبع المجلس الأعلى للتعليم ويضم متخصصين في علم النفس التعليمي لتقييم نتائج سياسات التأهيل والدمج لذوي الإعاقة ، والعمل على تطويرها ورصد المعوقات وتقديم الحلول عبر الكوادر المؤهلة.
وقالت: رغم الدعم الكبير الذي تقدمه الدول لمشروع الدعم الإضافي لذوي الإعاقة بشأن مشكلات التعليم، السياسات والإجراءات المتبعة بالنسبة للتدريس لهؤلاء الطلاب من ذوي الإعاقة تحتاج إلى إعادة صياغة.
وأضافت: هناك جهود كثيرة تبذل من قبل المجلس الأعلى للتعليم في هذا الصدد، والدولة تكفل الحق في التعليم لكل طالب سليم أو معاق ووفرت كل ما يحتاجه من خدمات تعليمية وتربوية ولكن المشكلة أن السياسات والإجراءات المتبعة بالنسبة لتدريس هؤلاء الطلاب تحتاج إلى إعادة صياغة، حيث نحتاج إلى تأهيل معلمين بصورة عالية الجودة للتعامل مع الحالات المختلفة من الإعاقة.
وأضافت: هناك كوادر مؤهلة في بعض المدارس لديها خبرات وأخرى ليس لديهم الخبرة الكافية وليسوا متخصصين في مجال"التربية الخاصة" وهو ما يؤثر سلبًا على الطلاب، داعية الى ضرورة حصول المعلمين على دبلوم أو بكالوريوس التربية الخاصة.


وقالت: هناك بعض المعلمين للطلاب ليست لديهم خبرات وليس لديهم مؤهلات في نفس المجال، ولا شك في أن العمل مع ذوي الإعاقة يحتاج الى ثقافة العمل معهم ويحتاج الى خبرات مهنية دقيقة ويمكن لكل معلم لا يحمل أي مؤهل في التربية الخاصة أن يشترك مع هؤلاء بشرط حصوله على دورات مكثفة ودورية ومتخصصة للعمل مع هؤلاء الطلبة.
وأضافت : بالنسبة للإجراءات التي ينبغي اتباعها فأولها هو إجراء الكشف على الطالب الذى لديه مشكلات في التعلم أو التعرف على الطلاب الذين لديهم إعاقة تعليمية تحتاج الى إعادة مراجعة على أيدى متخصصين.
وقالت: إنشاء مكتب خاص للقياس يتبع المجلس الأعلى للتعليم ضرورة لرصد هذه المعوقات وعلاجها، فعندما نكتشف وجود مشكلات لدى الطالب لابد من اتباع عدة إجراءات هي تسجيل اسم الطالب وأن لديه مشكلة، ثم جمع الأدلة والإثباتات التي تؤكد أن الطالب لديه مشكلة، ثم يفتح له ملف، ثم تبدأ إجراءات الإحالة، ثم يتم خضوعه لبرنامج تعليمى مكثف داخل المدرسة، وإذا لم يتحسن بعد تعرضه للبرنامج التأسيسي يقوم متخصصون بقياس حالة الطالب من خلال فريق عمل فى القياس النفسي والتعليمي حيث يجرى له قياس نفسي، وقياس إكلينيكي، وقياس تربوي حتى نتعرف بصورة دقيقة على حالة الطالب وبناء عليه نحدد الخدمات التى يجب أن يحصل عليها الطالب حتى لا يكون عرضة للتخمينات والافتراضات من قبل غير المتخصصين.


وأشارت إلى أن تعامل غير المتخصصين مع حالات الطالب يعتمد على التخمينات والافتراضات وليس القواعد العلمية بما يعرقل تقديم الخدمات التي يحتاجها الطالب، وهنا تكمن المشكلة فى عدد من المدارس حسب ما نرى وحسب ما نسمع وحسب شكوى بعض الأهالي لذلك لابد من إجراء مراجعة دقيقة وسليمة لكل ما يتعلق بالخدمات في برنامج التربية الخاصة بالمجلس الأعلى بدءًا من التعرف على الطالب وتشخيصه وتقديم الخدمات التي يحتاجها ولابد أن يشرف على مثل هذه البرامج من ذوي التخصصات الدقيقة في مجال التربية الخاصة.
وأكدت أن برنامج الدعم فى المدارس قدم خدمات كثيرة للناس وأن هناك خدمات نوعية وجيدة في بعض المدارس وهناك مدارس مستوى الدعم بها يحتاج الى كثير من العمل والدقة لنقص الخبرة والمعرفة والمهارة، مشددة على ضرورة أن يكون القائمون على برامج الدعم الإضافي في المجلس الأعلى للتعليم من ذوي الخبرات في السياسات والإجراءات في التربية الخاصة وعلى مستوى عالمي.


د.حاتم الخمرة:
نحتاج تطوير التجهيزات المكانية والمناهج
يشير د.حاتم الخمرة الأستاذ المشارك للتربية الخاصة في قسم العلوم النفسية بكلية التربية جامعة قطر أن أبرز معوقات تجربة الدمج بشكل عام تتمثل في التجهيزات المكانية ونوعية المناهج المقدمة للطلاب وتوعية الأسر والتي تحتاج لتطوير مستمر.
وأكد أن الدمج فلسفة وأن المهم هو إقناع الناس بجدوى هذا المشروع، مشيرًا الى أن نتائج الدمج تكون إيجابية كثيرًا على الطلاب ذوي الإعاقة من الناحية الاجتماعية.
وقال: قضاء الطفل في المدارس 12 عامًا يعد تهيئة مهمة جدًا له من الناحية الاجتماعية، داعيًا الى التدريب المتواصل للمعلمين لأن تدريب المعلمين يرفع من أدائهم وهو ما يصب بدوره في مصلحة الطلاب ذوي الإعاقة.


خبراء التربية الخاصة لـ  الراية :
عراقيل أمام دمج الطلاب ذوي الإعاقة
كتب - محروس رسلان:
دعا عدد من خبراء التربية الخاصة إلى إعادة صياغة السياسات التعليمية في تأهيل ودمج الطلاب ذوي الإعاقة بالمدارس المستقلة.
وأكّدوا لـ  الراية  وجود مشاكل في التعامل مع الطلاب داخل المدارس بسبب الاعتماد على الكوادر البشرية غير المتخصصة وغير المبدعة وهو ما يعرقل دمج الطلاب الذين يعانون من حالات تشتت الانتباه، وفرط النشاط، وإصابات التعلم، والتوحد، والتأخر النمائي، وحالات الصمت الاختياري.
وأشاروا إلى أن الاستراتيجيات التعليمية المطبقة في دمج وتأهيل الطلاب ذوي الإعاقة غير مدروسة وقد تؤدي الى مشكلات تعليمية وصحية للطلاب.
ودعوا لتقييم المتخصصين للسياسات المطبقة، وإنشاء مكتب خاص للقياس يتبع المجلس الأعلى للتعليم، للتغلب عن المعوقات التي نتجت عن إلغاء قسم التربية الخاصة في 2010 وبعد عامين فقط من تحويل جميع "طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة"من مدارس وزارة التعليم والتعليم العالي إلى المدارس المستقلة بهدف تحقيق معايير المناهج التربوية التي اعتمدها المجلس الأعلى للتعليم بطريقة تتناسب مع قدراتهم الخاصة.
وأشاروا إلى أن برامج تأهيل ذوي الإعاقة تبدأ من السهل إلى الصعب ومن المحسوس إلى اللامحسوس ومن الجزئيات التي يجيدها الطالب إلى التي لا يجيدها الطالب وبالتالي فعملية تعليم ذوي الإعاقة تتم من خلال تحديد معايير أقل من مستواهم ثم ترتفع بهم تدريجيًا، لافتين إلى أن الدمج فلسفة وأن المهم هو إقناع الناس بجدوى هذا المشروع.


د. طارق العيسوي الاستشاري والخبير النفسي:
إلغاء "التربية الخاصة" ونقص الكوادر.. أهم المشاكل
مساعدون غير مؤهلين في فريق الدعم الإضافي بالمدارس
يؤكد د. طارق العيسوي الاستشاري والخبير النفسي، أن بعض المساعدين في فريق الدعم الإضافي بالمدارس من حملة الشهادة الثانوية غير مؤهلين ومن ثم يكونون عدوانيين مع الطلاب لعدم وجود مهارات في التعامل مع هذه الفئة من الطلاب لديهم، داعيًا الى إلحاقهم للدراسة عامين في مجال التربية الخاصة حيث يجري إعدادهم للقيام بالدور المنوط بهم بشكل علمي واحترافي.
وأشار الى أن كادر الدعم في بعض المؤسسات المتخصصة غير كامل مشددًا على عدم جواز إلحاق الطالب بالمؤسسة ما لم يكن فريق الدعم بها كاملاً.
وأكد أن استثمار التكنولوجيا يساعد كثيرًا في التعامل مع ذوي الإعاقات ويساعد المعاقين خاصة المكفوفين في قطع أشواط مهمة في مرحلة التعليم بشكل كبير.
وأشار الى وجود مشاكل في التعامل مع الطلاب داخل بعض المدارس بسبب وجود عدد من الكوادر البشرية غير المتخصصة وغير المبدعة وهو ما يسبب مشاكل في الطلاب الذين يعانون من "حالات تشتت الانتباه، وفرط النشاط، وإصابات التعلم، والتوحد، والتأخر النمائي، وحالات الصمت الاختياري.
وقال: هناك عدد من إدارات بعض المدارس لديها مواقف سلبية تجاه الدمج وحق ذوي الإعاقة في التعليم ولديهم معاملات غير جيدة مع أولياء الأمور.
وأكد أن قسم التربية الخاصة الذي أنشئ في العام 1991م كان يقوم بدور مهم في عملية تأهيل وتدريب ذوي الإعاقة قبل عملية الدمج.
وأشار الى أن هذه الحلقة باتت مفقودة بعد إلغاء القسم لعدم وجود جهة تقوم بنفس خدمات قسم التربية الخاصة الذي ألغي في العام 2010م ، فلم يعد هناك مكان يتم فيه التأهيل قبل الدمج وأثناء عملية الدمج وهي أهم الخطوات التي ينبغي إجراؤها قبل دمج ذوي الإعاقة بالمدارس.
واستعرض بداية دمج ذوي الإعاقة بقوله: إن دمج ذوي الإعاقة في المدارس بدأ منذ فترة زمنية طويلة قبل أكثر من 30 سنة حيث كانت المدارس تستوعب ذوي الإعاقة وكان هذا الاستيعاب عبارة عن جهود فردية من خلال تعاون ما بين الأسرة والمدرسة، وبعض هؤلاء المعاقين واصل دراسته وبلغ مراحل عليا من التعليم واستفادت به بلاده حين تقلد منصبًا في الجهات الحكومية أو الخاصة يمكنه من تقديم خدماته إلى وطنه.
وقال: في العام 1991م أنشأت وزارة التربية والتعليم قسمًا خاصًا بالتربية الخاصة لاستقبال الطلاب في المدارس من الذين يعانون من مشكلات تعليمية أو سلوكية أو كلامية أو إدراكية وكانوا يتدربون في القسم من خلال جلسات خاصة بهم كل حسب مشكلته.
وأضاف: القسم كان يقدم خدمات مهمة للأسر وأولياء الأمور وكذلك فيما يتعلق بتأهيل الطلاب، وكان يقوم بتشخيص الحالات في الجوانب السلوكية والكلامية والنفسية والمتابعة المستمرة مع القسم والتواصل مع الطالب وأولياء الأمور ، كما كان يقوم بعملية تقييم حالة الطالب أخصائي نفسي وأخصائي تخاطب واخصائي صعوبات تعلم وكانت هناك لجان لوضع خطط سير اللجان الخاصة بالطلاب، مشيرًا إلى القسم كان به الكثير من الكوادر الوطنية المتخصصة.
وقال: الدعم من جانب الدولة كان عبارة عن برامج وقوانين وأسس لاستقبال الطلاب في المدارس بحيث يتم الدمج للجميع وهكذا كانت بداية المشروع ثم بدأ المشروع في التخصص تدريجيًا عبر إلحاق الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة والمتخصصة الى المراكز المتخصصة، مؤكدًا أن الدعم عملية جيدة فيها الكثير من المساعي الخيرة.


وأوضح أن برامج تأهيل ذوي الإعاقة تبدأ من السهل الى الصعب ومن المحسوس إلى اللامحسوس ومن الجزئيات التي يجيدها الطالب الى التي لا يجيدها الطالب وبالتالي فعملية تعليم ذوي الإعاقة تتم من خلال تحديد معايير أقل من مستواهم ثم ترتفع بهم تدريجيًا.
وقال: هناك عدد من الطلاب يتطور ويكتسب مهارات وهناك عدد منهم يكمل تعليمه الجامعي والبعض يتعثر، ولكن يجب حتى تعليم المتعثرين أي مجال مهني حتى يتم دمجهم اجتماعيًا بعد ذلك.


دعوا لقصرها على "البسيطة" فقط .. أصحاب التراخيص:
قبول جميع حالات الإعاقة بالمدارس المستقلة خطأ
المدارس غير مهيّأة لاستقبال الإعاقة الذهنيّة بسبب نقص الكوادر
إلحاق طلاب الإعاقة الذهنيّة بالمراكز المتخصّصة أفضل من المدارس
تحسّن حالات الإعاقات الذهنيّة البسيطة بعد دمجها مع الطلاب
خبرة المعلمين قليلة ويحتاجون إلى تدريب للتعامل مع ذوي الإعاقة
كتب - محروس رسلان:
دعا عدد من أصحاب التراخيص إلى إعادة النظر في حالات دمج ذوي الإعاقة التي تستقبلها المدارس المستقلة وقصرها على بعض أنواع الإعاقة الجسديّة والذهنيّة البسيطة فقط.
وأكدوا أن قرار تعميم الدمج كان خطأ خاصّة أن التجربة أثبتت أن كثيرًا من المدارس غير مهيّأة لاستقبال نوعيّات من الإعاقة خاصّة حالات الإعاقة الذهنيّة الشديدة وأن الأولى إلحاق تلك الحالات بالمراكز المتخصّصة بدلاً من المدارس، لافتين إلى نجاح سياسة التأهيل وألمح لحالات الإعاقة الحركيّة والبصريّة والذهنيّة البسيطة بالاعتماد على التقنيّات الحديثة في طرق التدريس والكوادر المؤهّلة لدعم هؤلاء الطلاب.
وكشفوا عن أن بعض المدارس غير مهيّأة لاستقبال نوعيّات من الإعاقة ومنها الإعاقة الذهنيّة والتي تحتاج لإلحاقها بالمراكز المتخصّصة لعلاج وتأهيل تلك الحالات.
وأشاروا إلى أن الدمج كان قرارًا إنسانيًّا غير أنه لم يحقق التطلعات المنتظرة في كسر الحاجز الاجتماعي بين ذوي الإعاقة والمجتمع.
وأكدوا أن سياسة الدمج رغم تطبيقها منذ فترة إلا أنها لا تصلح لكل الحالات وأنه قد يكون لها تأثير سلبي على باقي الطلاب أحيانًا.
وطالبوا بدراسة نتائج سياسة الدمج لتقييم مستوى الأداء ومقارنة الأهداف بمخرجات البرامج التي يتم تنفيذها.
وأوضحوا أنه في 2008 تقرّر تحويل جميع "الطلاب ذوي الإعاقة" من مدارس وزارة التعليم والتعليم العالي إلى المدارس المستقلة بهدف تحقيق معايير المناهج التربويّة التي اعتمدها المجلس الأعلى للتعليم بطريقة تتناسب مع قدراتهم الخاصّة، فضلاً عن تحسين عمليتي التعليم والتعلم، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليميّة، وهو القرار الذي لا يزال يُثير جدلاً واسعًا بعد إلغاء قسم التربية الخاصّة بمجلس التعليم والذي كان يضمّ عددًا من الخبراء والمتخصّصين في مجال دعم ذوي الإعاقة.
وأكدوا أهمية برنامج الدعم الإضافي لذوي الإعاقة وأن المدارس حريصة على تحقيق أهدافه، لافتين إلى أنه حقق نتائج كبيرة في رفع مستوى تحصيل الطلاب المنضمّين إليه خاصّة الطلاب ذوي الإعاقات البسيطة الذين يسهل دمجهم بالصفوف.
في البداية، يقول الأستاذ خالد السويدي صاحب ترخيص ومدير مدرسة خالد بن أحمد الإعدادية المستقلة للبنين إنه لا بدّ من إعادة النظر في حالات دمج ذوي الإعاقة بالمدارس.
وأكد أن تعميم الدمج كان خطأ وأن تخصيص حالات معيّنة للدمج هو ما ينبغي أن يكون.
وقال: كثير من المدارس غير مهيّأة لاستقبال نوعيّات من الإعاقة، مشيرًا إلى أن نوعيّات الإعاقة الشديدة ذهنيًّا الأولى بها أن تلحق بالمراكز المتخصّصة بدلاً من المدارس.
وأضاف: يجب أن تتم دراسة ما حققته سياسة الدمج من نتائج بحيث يتم قياس مستوى الطموح والإنفاق على المستوى الموجود وما تحقق من نتائج.
وأكد أن هناك مستويات لم ينجح فيها الدمج بسبب وجود حالات لا يُمكن دمجها من ذوي الإعاقات الذهنيّة الشديدة، مشيرًا إلى أن الإعاقات الحركيّة أو الذهنيّة البسيطة والبصريّة يجري دمجها بنجاح في ظلّ توافر مختصّين أكفاء بالمدارس.
وقال: هناك حالات يجري تحويلها على المراكز المتخصّصة ومنها حالات التأخّر العقلي للطالب المعاق لقصور مستوى الإدراك عن تحقيق المعايير المطلوبة للطلاب في مثل سنّه، وهذه الحالات لا تندمج مع الطلاب وإن أثار دمجهم مع طلاب أعلى من مستوى عمرهم العقلي تكون سلبيّة.
وأشار إلى أن الدمج كان قرارًا إنسانيًّا غير أنه لا بدّ من تحقيق نتائج مرجوّة لهذه الفكرة بحيث ننجح في كسر الحاجز الاجتماعي بين ذوي الإعاقة والمجتمع.
ثاثير سلبي
وأكد الأستاذ إسماعيل عبدالباقي شمس صاحب ترخيص ومدير مدرسة أبوبكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين أن سياسة الدمج رغم تطبيقها منذ فترة إلاّ أنها لا تصلح لكل الحالات وأنه قد يكون لها ثاثير سلبي على باقي الطلاب أحيانًا.
وقال: إن مهمة الدمج تكمن في الناحية الاجتماعية وليس التحصيل العلمي مثل باقي الطلاب ومن ثمّ يجب أن يكون لطالب الدمج اختبارات مكيّفة على مستواه.
وأشار إلى أن هناك نواحي إيجابية ونواحي سلبية وإن الجانب الأكبر لمشروع الدعم إيجابي وإن المجلس الأعلى للتعليم يجتهد في تقديم الرعاية اللازمة لذوي الإعاقة وتوفير المعلمين والمساعدين.
وأوضح أن هناك نوعيّات من الإعاقات الذهنيّة تحتاج الى المراكز المتخصّصة أكثر من المدارس وتحتاج الى الى متخصص رعاية طبية اكثر من حاجتها الى معلم نفسي.
وأكد أن هناك تخصصات نادرة مطلوبة تبحث عنها المدارس ولكنها غير متوفرة دائمًا مثل أخصائي النطق والتي تعدّ من المهن النادرة في الوطن العربي، خاصّة إذا وضعنا في الاعتبار أن معظم المتخرجين حاصين على دبلوم وليس لديه دراسة مستوفاة في النطق.
وأشار إلى أن مشروع الدمج منذ إقراره وحتى الآن ثبت أن له آثارًا اجتماعية ممتازة وإيجابية على الطلاب ذوي الإعاقة.




صعوبات التعلم
ويرى الأستاذ حسن الباكر صاحب ترخيص ومدير مدرسة أحمد بن محمد الثانوية المستقلة للبنين أن حالات صعوبات التعلم والإعاقات الذهنية الشديدة تحتاج إلى المركز المتخصّصة أكثر من حاجتها إلى الدمج في الصفوف المدرسية.
وقال: رغم ذلك هناك حالات كثيرة عندما دمجت تحسنت حالتها نفسيًّا بشكل كبير، فبعد أن سجلنا أحد الطلاب في المدرسة وقمنا بتوفير كل احتياجاته حضر ولي الأمر الذي ألحّ علينا من أجل قبوله بالمدرسة ليشكرنا على تغيير الطالب لكثير من تصرّفاته في البيت بشكل إيجابي.
وأشار إلى أن حالات الإعاقات الذهنيّة البسيطة يفضل دمجها مع الطلاب لأنهم يحتاجون إلى دعم، والقائمون على تعليمهم يحتاجون كذلك إلى تدريب، نظرًا لأن أغلب المعلمين في هذا القطاع بالمدارس خبرتهم قليلة ويحتاجون إلى تدريب.
وأكد أن المشروع بشكل عام إيجابي وساعد الكثير من الطلاب على الاندماج في المجتمع ما سمح للطالب بتحقيق مكتسبات ما كانت لتتحق لو ظلّ حبيسًا في البيت.


حالات صعبة
ويرى الأستاذ حزام الحميداني صاحب ترخيص ومدير مدرسة الرازي الإعدادية المستقلة للبنين أن المشروع إيجابي وخطوة مهمّة من المجلس الأعلى للتعليم تراعي ذوي الإعاقة بدمجهم مجتمعيًّا بما لا يُشعرهم بالنقص.
وقال: هناك بعض الحالات الصعبة التي لا تحتاج إلى دمجها بالمدارس أكثر من حاجتها إلى الالتحاق بمراكز متخصّصة، مشيرًا إلى أن الآثار الإيجابية على حالات الإعاقات الصعبة أقل ما يُرجى منها، لافتًا إلى أنه من المنطقي مراعاة مصلحة الطالب وحاجته الى المراكز المتخصصة لأنها أفضل له من المدارس.
وأضاف: بالنسبة لحالات الإعاقة البسيطة تمّ دمجها وهي أفضل حاليًا ممّا كانت عليه مسبقًا بكثير نظرًا لأن المجلس وفّر كل الاحتياجات الممكنة التي يتطلبها مشروع الدمج.


ضوابط
وترى الأستاذة عائشة الخليفي صاحبة ترخيص ومدير مدرسة دحيل النموذجيّة المستقلة أن برنامج الدعم الإضافي فهو أفضل ما قدّمه مشروع إصلاح التعليم كما أنه في المدارس التي تحسن تطبيقه أثبت نجاحًا وتحسنًا إيجابيّاً في تحصيل الطلاب المنضمين إليه.
وقالت: يعتمد عدد معلمات هذا البرنامج على عدد الطلاب فيه، فمكتب الدعم في المجلس الأعلى يعمل وفقًا لضوابط تُراعي عدد الطلاب واحتياجاتهم، والفريق في هذا المكتب يتكوّن من مجموعة طيبة من القطريات المؤمنات بجدوى هذا البرنامج وهن غاية في التعاون والتفهم.
وأوضحت أنه في هذا البرنامج - في المدرسة- لا بدّ من توافر معلمتين ومجموعة من المساعدات، وينقسم التخصّص فيه إلى معلمة للمسار العلمي (يجب أن تتقن اللغة الإنجليزية) ومعلمة للمسار الأدبي، حيث يقع على هاتين المعلمتين عبء متابعة الطلاب في هذين المسارين بمساعدة المعلمات المساعدات. كما أن هناك منسّقة يجب أن تكون قد حصلت على تدريب كامل لمعايير وسياسة هذا البرنامج في المجلس الأعلى من خلال الورش المخصّصة لذلك وهو برنامج رائع بالفعل، نتمنى له النجاح في جميع المدارس.


فيصل الكوهجي:
كنت الأول على دفعتي بالجامعة


كشف فيصل محمد الكوهجي الموظف بقطاع البترول عن التحاقه بمشروع دمج ذوي الإعاقة بالمدارس إبان تأسيسه من قبل الدولة في العام 2001م.
وقال لـ  الراية : عندما تمّ دمج الطلاب ذوي الإعاقة اجتماعيًّا بهدف منحهم الثقة لتحفيزهم على المشاركة المجتمعيّة، وكانت التجربة ممتازة رغم عدم توافر الإمكانات الموجودة حاليًا في ذلك الوقت.
وأضاف الكوهجي "وهو أحد أعضاء مركز قطر للمكفوفين": كان يتمّ توفير معلمين مساعدين للمواد العلميّة بغرفة المصادر الخاصّة بذوي الإعاقة لتوافر مسائل تعليميّة حديثة لمساعدة ذوي الإعاقة على التحصيل.
وتابع: كنت أعتمد على تسجيل الكتب على أشرطة كاسيت وكنت لأختبر في لجنة خاصّة لتوفير كل احتياجاتي، وقد سرت مع المشروع إبان ذلك الوقت طيلة 5 سنوات إلى أن تخرجت في العام 2005/ 2006م بنسبة 93% من الثانوية وكنت من أوائل "أدبي رياضيات".
وقال الكوهجي: بعدها دخلت مرحلة الدمج الحقيقي عبر إلحاقي بجامعة قطر 2006م حيث التحقت بالبرنامج التأسيسي وحصلت على الدرجة المطلوبة في "التوفل" واختصرت البرنامج التأسيسي في عام واحد بدلاً من عامين.
وأضاف: في العام 2007 م التحقت بكلية القانون ودرست 3 سنوات ونصف السنة من 7 إلى 8 فصول دراسيّة وكانت تمثل تحديًا بالنسبة إليّ واستطعت أن أحصل على بكالوريوس القانون من كلية القانون جامعة قطر بتقدير امتياز وكنت الأول على دفعتي، لافتًا إلى أنه كان يعتمد في مذاكرته على أجهزة الحاسب الآلي في الدراسة وتسجيل المحاضرات


منسقو الدعم الإضافي بالمدارس المستقلة لـ  الراية :
نجاح دمج طلاب التوحد والإعاقة الذهنية
أعضاء فرق الدعم حاصلون على بكالوريوس في التربية الخاصة
مجلس التعليم يوفر كل الاحتياجات لدمج طلاب الدعم الإضافي
خطة أكاديمية لكل طالب حسب الإعاقة وتواصل مع أولياء الأمور
تشخيص الإعاقة بالمستشفيات والمراكز الطبية المعتمدة
كتب- محروس رسلان:
أكد عدد من منسقي الدعم الإضافي بالمدارس المستقلة أن فرق الدعم تضم خبرات مؤهلة لتحقيق أهداف سياسة تأهيل ودمج الطلاب ذوي الإعاقة، والارتقاء بمستوى الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم.
وأشاروا إلى أن جميع أعضاء فرق الدعم حاصلون على بكالوريوس في التربية الخاصة، ولديهم خبرات تصل إلى 8 سنوات في التعامل مع هذه الفئات.
وأكدوا لـ  الراية  أن خدمات الدعم تقدم لكافة أنواع الإعاقة بما فيها التوحد والإعاقة الذهنية الشديدة والمتعددة أو المزدوجة (الجسدية والذهنية) والسمعية "ضعف السمع وزراعة القوقعة".
وأشاروا إلى أن التطبيق الواقعي لبرامج الدمج والتأهيل أثبت قابلية جميع حالات الإعاقة للدمج، لافتين إلى وجود تواصل مستمر بين المدرسة وبين أولياء الأمور، حيث يجري تعريف ولي الأمر بالخدمات التي تقدم لابنه والتعاون المستمر بين المدرسة وولي الأمر.
وأوضحوا أن المقصود بالدمج هو جعل الطالب يعيش معيشة كاملة مثل أقرانه وتقدم له جميع الخدمات المجتمعية، مشيرا إلى أن الدمج نوعان كلي وتكون خلاله معيشة الطالب داخل الصف معيشة كاملة مع اقرأنه ويتلقى الدعم داخل الصف، وجزئي ويقصد به خروج الطالب من الصف لبعض الوقت ليتلقى خدمات أكاديمية إضافية ومن ثم يعود إلى الصف مرة أخرى.


وأشاروا إلى أن سبب نجاح الفكرة هو التنسيق الكامل مع المجلس الأعلى للتعليم من خلال فريق الدعم الموجود الذي وفر كل الاحتياجات اللازمة لنجاح المشروع.
وأكدو أن المدرس تقوم بتهيئة طلاب الدعم الإضافي لمرحلة دخول الفصول ثم تزودهم بالمهارات الاجتماعية اللازمة ثم تهيء الطلاب العاديين للتعامل مع هؤلاء الطلاب وتعمل على إظهار إمكانياتهم من خلال المشاركة في الأنشطة، كما تقوم بعمل محاضرات توعوية للعاملين بالمدارس حول كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة.



قابلية الدمج
في البداية يقول الأستاذ طارق مرسي منسق الدعم الإضافي بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين : كل الطلاب ذوي الإعاقة لديهم قابلية للدمج والاستفادة من الخدمات التي يقدمها فريق الدعم الإضافي.
وقال: لدي 58 طالبًا معاقًا منهم 10 حالات إعاقة ذهنية تشمل حالتان توحد بسيط ومتوسط، وهناك 3 طلاب قاموا بزراعة قوقعة وهناك حالة واحدة إعاقة حركية "متعدد" وهناك 10 حالات إعاقة ذهنية بسيطة "حدي بيني" والباقي صعوبات تعلم.
وأوضح أن المقصود بالدمج هو جعل الطالب يعيش معيشة كاملة مثل أقرانه وتقدم له جميع الخدمات المجتمعية، مشيرًا إلى أن الدمج نوعان كلي وتكون خلاله معيشة الطالب داخل الصف معيشة كاملة مع أقرانه ويتلقى الدعم داخل الصف، وجزئي ويقصد به خروج الطالب من الصف لبعض الوقت ليتلقى خدمات أكاديمية إضافية ومن ثم يعود إلى الصف مرة أخرى.
وأكد أن من بين أسباب نجاح فريق الدعم بالمدرسة هو توفير المدرسة والمجلس الأعلى للتعليم كل الاحتياجات المطلوبة لدعم الطلاب وتفهم إدارة المدرسة للخدمات التي تقدم للطالب، مشيرا إلى أن جميع الإمكانيات التي تُساعد فريق الدعم على تقديم الخدمات كاملة لطلاب الدعم الإضافي تم توفيرها فهناك أجهزة رياضية للطلاب الذين لديهم نشاط زائد وهناك وسائل تعليمية مساعدة تؤدي إلى تقديم خدمة متميزة للطلاب.
وقال: لا توجد حلات إعاقة بالصمم وأصحاب الإعاقة السمعية يعتمدون بشكل كلي على لغة الإشارة وهؤلاء الطلاب يذهبون إلى مدرسة التربية السمعية وهي من بين المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم.
وأوضح أن هناك عدة خدمات يتم تقديمها في سبيل تطبيق سياسة المجلس الأعلى للتعليم للدعم الشامل سواء بالنسبة لذوي الإعاقات أو الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلم، مشيرًا إلى أن طلاب صعوبات التعلم نوعان "مشكلات تعلم" وهي إما أسرية أو تتعلق بالمنهج الدراسي أو تتعلق بالانتقال من بيئة إلى أخرى، وصعوبات تعلم محددة وهي تنقسم إلى قسمين "نمائي وأكاديمي".
وأشار إلى أن النمائي هو "الإدراك والتذكر والانتباه" والأكاديمي "عسر القراءة والكتابة والرياضيات والإملاء".
وأشار إلى أن من أهم أنواع الإعاقة الإعاقة الذهنية مثل التوحد، والمتعدد الإعاقة "حركي وذهني" والسمعي "ضعف السمع وزراعة القوقعة" وأن كل حالة من الحالات يوضع لها برنامج خاص بها هذا البرنامج عبارة عن خطة أكاديمية وترتيبات وتسهيلات في الاختبارات ودمج الطلاب بالمجتمع الخارجي عن طريق الرحلات.
وقال: هناك تواصل مستمر بين المدرسة وبين أولياء الأمور، حيث يجري تعريف ولي الأمر بالخدمات التي تقدم لابنه والتعاون المستمر بين المدرسة وولي الأمر.
وأضاف: لدينا فريق دعم متكامل متخصص في مجال التربية الخاصة والمواد الأكاديمية كل مادة على حدة "لغة عربية - رياضيات- علوم- لغة انجليزية"، وجميع أعضاء فريق الدعم بالمدرسة حاصلون على بكالوريوس في ذات التخصص ولديهم خبرة في التعامل مع هذه الفئة وأقل معلم فيهم لديه خبرة تصل إلى 8 سنوات.
وقال: استضافتنا للملتقى الثاني للدمج والتمكين تعكس تفوقنا بشهادة كل المدارس، مشيرًا إلى أن كل معلمي ومنسقي الدعم بالمدارس كانوا حريصين على الالتحاق بالورش والدورات التي نعدها هنا بالمدرسة.
وأكد أن من يحدد الإعاقة هو الطب وأن من يحدد مدى صعوبة تعلم صاحب الإعاقة هم فريق الدعم الأكاديمي، مشيرا إلى أنه إذا لم يتم تحديد حالة الطالب بدقة تكون النتائج غير مرضية.
وأشار إلى الاستعانة بالإخصائي النفسي والاجتماعي قبل وضع البرنامج المخصص للطالب، حيث يُشارك في وضع الخطة الأكاديمية كل من المدير ونائب المدير والنائب الأكاديمي ومنسق الدعم ومنسق المادة والإخصائي الاجتماعي والإخصائي النفسي وولي أمر الطالب والممرض.
وأشار مرسي إلى أن أكبر التحديات التي تواجه فريق الدعم الإضافي هو عدم تقبل بعض أولياء الأمور لإعاقة أبنائهم وهو ما يؤثر سلبًا على عملية التواصل ما بين المدرسة وولي الأمر الذي يمثل الحلقة الأهم في دعم الطالب.


صعوبات تعلم
وأكد الأستاذ أسامة خليل الإخصائي الاجتماعي ومنسق الأنشطة بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين أن هناك بعض الطلاب يواجهون صعوبات تعلم، وأن هذه الصعوبات تكون أحيانا نتيجة مشاكل اجتماعية أو نفسية، ومن ثم فهناك دور مهم للإخصائي الاجتماعي في مثل هذه الحالات حيث يقوم الإخصائي بدراسة الحالة وتشخيصها ووضع الخطط العلاجية المناسبة وتقديم توصيات لقسم الدعم والتعليم الإضافي للتعامل مع هذه الحالة.
وقال: مهمتنا كإخصائيين اجتمعيين هي تحقيق الدمج الاجتماعي للطلاب والذي يتمثل في تكوين صداقات للطلاب ومشاركة الطلاب ذوي الإعاقة على الاندماج مع الآخرين في الأنشطة اللاصفية.
وأضاف: نقدم خدمات في إطار التعاون بين الإخصائي الاجتماعي وفريق الدعم لعمل بعض الأنشطة الداخلية والخارجية كتنظيم رحلات للطلاب بهدف تعزيز وتعديل السلوك الطلابي وخاصة لطلاب الدعم التعليمي.
وتابع: لدينا شراكات مع مؤسسات المجتمع المحلي بهدف المساعدة في دمج ذوي الإعاقة اجتماعيًا، مشيرًا إلى أنه خلال تنظيم المدرسة للملتقى الأول للدمج والتمكين حصلت على جائزة العمل التطوعي وتم تكريمها وهو ما أعطاها الدافع لتنظيم الملتقى الثاني للدمج والتمكين.


تطبيق الدمج
وقال د. صالح عبد الله الإبراهيم مدير الشؤون الإدارية والطلابية بمدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنين والمتخصص في مجال التربية الخاصة: نحن من بين المدارس التي نجحت في تطبيق الدمج بشكل كبير بسبب توافر عدد من المختصين في مجال التربية الخاصة، ومن ثم فقد بدأنا قبل الترويج لفكرة الدمج حيث تعرفنا على بعض الحالات الخاصة وقدمنا لهم حصصًا في التربية الخاصة.
وأضاف: أسسنا بعد ذلك مركز ذوي المشكلات التعليمية، وكان السبب وراء تأسيسه يرجع إلى وجود حالات غير مكتشفة وعدم وجود الكادر المؤهل بتلك المدارس آنذاك للتعامل مع الحالات الخاصة ومن ثم بدأنا نقدم خدمات تشخيص طلاب وعلاج واستشارات وتدريب معلمين، مشيرًا إلى أنه عندما ظهرت بعد ذلك فكرة الدمج كانت البيئة ممهدة لمشروع الدمج.




نجاح التجربة
وأكد الأستاذ سمير السنطاوي منسق الدعم الإضافي بمدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنين أن فريق الدعم الموجود بالمدرسة من حملة البكالوريوس في التربية الخاصة ويتمتعون بخبرات خاصة بالإبداع في التعامل مع الطلاب من ذوي الإعاقة.
وقال: لدينا 23 طالبًا من ذوي الإعاقة من بينهم 6 إصابات ذهنية و2 بصرية و2 سمعية حالة إعاقة مزدوجة وحالة إعاقة حركية وحالة "جل دولا تورايت" والباقي حالات تعاني من مشكلات وصعوبات تعلم.
وأضاف: نجاح التجربة في المدرسة والخدمات القائمة على أساس مهني أدى إلى تفاعل أولياء الأمور معنا.
وأشار إلى أن الخطوات التي يجري اتخاذها والتي تتمثل في جمع المعلومات "تشخيص غير رسمي" ، ثم تشخيص الطالب طبيًا من قبل مستشفى أرميلة أو مستشفى حمد العام أو مركز الشفلح بعد موافقة ولي الأمر والمجلس الأعلى للتعليم ثم يتم أخذ كل الموافقات الرسمية على بدء البرنامج الخاص بالطالب، ونطلب من أولياء الأمور حضور بعض الحصص بشكل مباشر مع الطلاب، ثم يتم تقديم الدعم المجتمعي للطالب عبر إكسابه المهارات الاجتماعية، لافتا إلى وجود اجتماعات بشكل دوري مع أولياء الأمور وتنسيق بشكل كامل معهم.


حقوق الطلاب
وأكدت الأستاذة رانيا الأنصاري منسقة الدعم الإضافي بمدرسة دحيل النموذجية أن سياسة الدعم التعليمي الإضافي بالمدرسة تنبثق من سياسة المجلس الأعلى للتعليم الذي يدعم حقوق كل الطلاب في الحصول على أفضل فرص التعليم.


وأوضحت أن سياسة دعم التعلم لذوي الإعاقة تقوم على عدة أسس من بينها أنه بإمكان جميع الطلاب التعلم وتحقيق معايير عالية كنتيجة للتدريس الفعال، والتدخل المبكر عند ظهور إشارات دالة على احتياجات الطفل كمرحلة هامة لنجاحه، وتفعيل نظام الدعم الشامل المستمر كأمر مهم لمواجهة الاحتياجات الكاملة لدى الأطفال، والتعاون بين التربويين وأولياء الأمور والإخصائية الاجتماعية والنفسية كأساس فعال في حل المشكلات.
وقالت: قد يعاني الأطفال ذوي الإعاقة من صعوبات في التماشي مع المطالب اليومية وتعكس خطط المعلمات وبرامجهن احتياجات جميع الطلاب، حيث يعد الدعم المحدد أمرًا مهمًا للأطفال الذين لديهم احتياجات إضافية في التعلم.
وأضافت: برنامج الدعم التعليمي الإضافي لدى مدرسة دحيل النموذجية هو عبارة عن خدمات وبرامج تربوية وإرشادية وتأهيلية ونفسية تقدم للطلاب غير العاديين والذي يبلغ عددهم 25 طالبًا تتراوح حالتهم ما بين إعاقات (مثل التوحد والتخلف العقلي والشلل الدماغي) واحتياجات محددة (التشتت والانتباه - فرط الحركة - صعوبات القرأة والكتابة) وكذلك طلاب صعوبات النطق والتخاطب.
وقالت: مثل هؤلاء الطلاب يختلف أداؤهم العقلي والحركي واللغوي والاجتماعي والانفعالي عن المتوسط، ولذلك يتم توفير ظروف مناسبة لهم كي ينمو نموا سليمًا يؤدي إلى تحقيق الذات. وتقدم من خلال فريق عمل متكامل يتضمن كل من له علاقة بحالة الطالب، ويمثل فريق الدعم التعليمي الإضافي بالمدرسة كلا من منسقة الدعم الإضافي، 2 معلمة للمسار العلمي ،2معلمة للمسار الأدبي، 5 مساعدات حيث يقوم الفريق بتقديم الخدمات للطلاب حسب احتياجات كل طالب وفقا لخطة دعم فردية تبنى على أولويات الاحتياجات المناسبة لكل حالة على حدة حيث يخطط لها وفقا للمعاير المناسبة لها وحسب مستوى الدعم المقدم لها من نموذج التدخل للدعم التعليمي الإضافي والمقسم إلى ثلاث مستويات ويوفر لكل مستوى ترتيبات وتسهيلات يراعى بها حالات الطلاب الطبية والصحية وفقا لتقارير رسمية من مؤسسة حمد يذكر بها حالات الطلاب تفصيليا وفقا لمقاييس قدرات الطلاب.
وأشارت إلى أن فريق الدعم يقوم بتنفيذ الخطط الفردية بالتعاون مع معلمات الصفوف من خلال استراتيجيات تعلم مناسبة للمعايير الدراسية بالخطة وكذلك مناسبة لقدرات الطلاب، كما يقوم الفريق بالتخطيط والتحضير للدروس وتطبيق الترتيبات والتسهيلات بخطة الدرس بالتعاون مع معلمات المواد، بحيث يتم تنمية المهارات الأساسية للطلاب وتحسين قدراتهم من خلال حصص دعم فردية بغرفة المصادر والتي تتوفر بها وسائل تعليمية بصرية وحسية وسمعية.
وأكدت وجود تعاون بين فريق الدعم والإخصائية الاجتماعية والنفسية وأولياء الأمور ومنسقات المواد برئاسة النائبة الأكاديمية ومديرة المدرسة من خلال لجنة دعم تعقد لمناقشة الحالات للبت في بعض الأمور الهامة والتي تخص قرارات مصيرية للطلاب مثل تحديد مستوى الدعم وكذلك الترتيبات والتسهيلات التي يجب أن توفر لكل طالب.
وأشارت إلى وجود تعاون مع أولياء الأمور حيث يتم إرشادهم لتحقيق التعامل الأمثل مع حالات الطلاب من خلال اجتماعات فردية وأيضا التواصل الدائم من خلال دفتر متابعة خاص لطلاب الدعم وأنشطة خاصة مقدمة من قبل الفريق للمتابعة الأكاديمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لمسة طفولة
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 3592
تاريخ التسجيل : 01/10/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 10:03 am

والله ماعرفنا لكم
(ارضاء الناس غاية لا تدرك )

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف محمد.
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 3911
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 12:00 pm

وانا من الشاهدين ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلوى حسن
الـمـديـر الـعـام
الـمـديـر الـعـام


الدوله :
عدد المساهمات : 7382
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 1:54 pm

عارفين انهم يعانون من نقص بس وين الحل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sb-sbsb.montadalhilal.com
كنتم خير امة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 2806
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 3:51 pm

اتقو الله يا ناس

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو الفقراء
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 08/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 7:57 pm

الله يكون بعونكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نقص الكوادر يعرقل تأهيل الطلاب ذوي الإعاقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: