منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطر الندى
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5994
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: 5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي   الأربعاء يناير 15, 2014 7:15 am

في استطلاع للرأي أجرته الراية :
5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي
58.5 % يؤكدون أن عدم الوعي بدور وسائل الإعلام أهم الأسباب
41.5 % يتخوفون من رد فعل الأقارب والأصدقاء والمديرين
86 % يثقون في تعبير الإعلام المحلي يعبر عن نبض الشارع
68.5 % يتخوفون من الخطأ و31.5% من المحاسبة الإدارية
56.6 % يعتبرون آراءهم في وسائل الإعلام غير مؤثرة

62.5 % يطالبون بتعزيز دور المؤسسات التعليمية في تشجيع الحوار

كتب - هيثم القباني:

عزوف المواطنين عن الظهور في وسائل الإعلام والتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم مشكلة حقيقية يواجهها الإعلاميون، حيث يؤكد خبراء الإعلام والأكاديميون أن ذلك العزوف يؤثر على دقة الطرح الإعلامي للعديد من المشاكل والقضايا الإعلامية، ومدى تعبير المتحدثين عن كافة شرائح المجتمع .

وكشف استطلاع للرأي أجرته  الراية  أن عدم الوعي بدور وسائل الإعلام أهم أسباب عزوف المواطنين عن التواصل معها بنسبة 58.5% مقابل 41.5% يؤكدون أن السبب هو رد فعل الأقارب والأصدقاء.

وأعرب 86% من المشاركين في استطلاع الرأي عن ثقتهم في أن الإعلام المحلي يعبر عن نبض الشارع مقابل 14% يؤكدون العكس.

وعن أهم مخاوف التحدث لوسائل الإعلام أكد 68.5% تخوفهم من الخطأ مقابل 31.5% من المحاسبة الإدارية.

واعتبر 56.6% من عينة الاستبيان أن ما يطرحونه من آراء غير مؤثر مقابل 43.4% يعتبرونه مؤثرًا.

وعن أهم الحلول المقترحة أكد 45.5% ضرورة التوعية بدور الإعلام مقابل 32% بتشجيع الحوار مع الإعلام و22.5% ضمان تداول المعلومات.

وعن أهم المؤسسات التي تساهم في تشجيع تواصل المواطنين مع الإعلام اختار 62.5% المؤسسات التعليمية مقابل 37.5% مؤسسات المجتمع المدني.

ويؤكد الخبراء أن رفض كثير من المواطنين التحدث لوسائل الإعلام تقف خلفه 5 أسباب تشمل عدم الوعي بدور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على أهم القضايا التي تمس نبض الشارع، وكوسيلة تواصل بين الجمهور والمسؤولين، فضلا عن التخوف من رد فعل الأقارب والأصدقاء من مشاركته في القضية المطروحة، والتخوف من الخطأ وعدم الإلمام بالقضية، والاعتقاد بأن ما سيقوله غير مؤثر، ولن يحل المشكلة المطروحة، وأخيرًا خشية الموظف من محاسبته إدارياً على ما يصدر عنه من معلومات أو آراء.

وطالبوا بتعزيز وعي الجمهور بأهمية دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على الإيجابيات والسلبيات، والتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم ومشاكلهم واقتراحاتهم لحل العديد من المشاكل الجماهيرية، فضلا عن ترسيخ حق الرأي والتعبير والذي يكفله الدستور والقانون، ومواجهة أية مضايقات من المديرين للموظفين الذين يتحدثون لوسائل الإعلام.

كما دعوا المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني إلى إعلاء قيمة الحوار والمشاركة الإيجابية فيما تطرحه وسائل الإعلام من قضايا واستطلاعات للرأي حول القضايا الجماهيرية، وفتح حوار مجتمعي حول دور الإعلام كوسيلة تواصل بين الجمهور والمسؤولين، وتدريب النشء على الظهور الإعلامي، والثقة بالنفس، وعدم الخوف من رد فعل الأقارب والأصدقاء لما يطرحونه من آراء.

ودعوا إلى ضرورة ترسيخ ثقافة التواصل المباشر مع وسائل الإعلام والتعريف بأهميتها وقيمتها كما هو معمول في الدول الغربية، مشدّدين على أهمية تعاون وتكاتف الجميع على توفير كافة المعلومات والآراء لوسائل الإعلام لجعلها قادرة على الاضطلاع بدورها.






عبدالرحمن بهران:

رأي المواطن يغيّر الواقع للأفضل

يؤكد عبدالرحمن بهران أن أهم أسباب عزوف كثير من المواطنين عن التحدث في وسائل الإعلام يعود لعدم الوعي بأهمية دور الإعلام كمرآة لواقع المجتمع وصوت معبر عن نبض الشارع وتطلعات المواطنين.

وأشار إلى أن تنوع الآراء يساهم في الوصول لحلول مبتكرة لمشاكل المجتمع، لافتا إلى أن إقبال المواطنين على التواصل مع الإعلام المقروء والمسموع والمرئي يعطى للمسؤولين صورة واقعية عن حجم المشكلة والمعوقات الإدارية وأسباب التقصير وكيفية تلبية تطلعات المواطنين وتغيير الواقع للأفضل.

وقال: هناك سبب آخر ألا وهو "الخجل" والتخوف من تعليقات الأصدقاء والمعارف والتي يتم طرحها بشكل ساخر في كثير من الأحيان على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف: يخشى المواطن من سخرية أقرانه في المجالس وتعليقاتهم على كلامه وصورته وثيابه إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وبرامج المحادثة مثل الواتس اب والانستجرام.

وأضاف: هذه ثقافة عامة داخل المجتمع ما يتطلب دورا مجتمعيا للقضاء على الظاهرة التي هي بالفعل داخل كل بيت، فالجرأة على الكلام ومواجهة الناس وعدم الالتفات لآرائهم سلوك مهم يجب الحث عليه وتعليمه داخل البيوت والمؤسسات التعليمية حتى أنك تجد الطلاب في المدارس وحتى في الجامعات يرفضون المشاركة في أنشطة الفصل.



إبراهيم اليافعي:

التعليقات الساخرة للأهل وراء مقاطعة الإعلام

يقول إبراهيم اليافعي إن الخجل يعد السبب الرئيسي وراء عزوف كثير من المواطنين عن الظهور في وسائل الإعلام.

ويضيف: تعليقات الأهل والأصدقاء السلبية والساخرة غالبا ما تكون أهم أسباب عزوف الشباب عن الإدلاء بآرائهم في الصحف والتلفزيون والإذاعة، ما يفقد الشباب الثقة في الذات، ويدفع الكثير منهم إلى طلب ذكر اسمه أو رفض نشر صورته.

وأضاف: إن هناك بعض المواضيع التي تطرحها الوسيلة الإعلامية قد يعتبرها المواطن حساسة ولا يمكن التحدث عنها رغم أنها موضوعات مشروعة وقانونية.

وطالب بتعزيز وعي الجمهور بأهمية دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على الإيجابيات والسلبيات، والتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم ومشاكلهم واقتراحاتهم لحل العديد من المشاكل الجماهيرية ، فضلا عن ترسيخ حق الرأي والتعبير والذي يكفله الدستور والقانون، ومواجهة أية مضايقات من المديرين للموظفين الذين يتحدثون لوسائل الإعلام.



حسين علي:

نحتاج للارتقاء بوعي المجتمع

يؤكد حسين علي أن وسائل الإعلام فرصة حقيقية لإبداء آراء المواطنين وتوضيح وجهات نظرهم في كثير من القضايا التي تهم الوطن، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على متخذي القرارات حيث يجدون زخمًا في الأفكار وتنوعها، فالمواطنون هم شركاء في هذا الوطن والمشاركة الإعلامية تصب في مصلحته.

وأشار إلى أن عزوف المواطنين عن الظهور في وسائل الإعلام يرجع بالأساس إلى حقيقة أن المسألة مسألة وعي وثقافة مجتمعية، حيث يخشى كثير منهم تعليقات واستهجانات الآخرين، داعيا المواطنين إلى غض الطرف عن تلك السخافات وعدم الاكتراث لمثل تلك الترهات.

وقال: ربما يعود السبب إلى أن القضايا التي يتم طرحها المواطن غير ملم بها ولا بتفاصيلها، الأمر الذي يدفعه إلى التهرب من الكلام.

وطالب بترسيخ ثقافة التواصل المباشر مع وسائل الإعلام والتعريف بأهميتها وقيمتها كما هو معمول في الدول الغربية، لافتا إلى أهمية تعاون الجميع لتوفير كافة المعلومات والآراء لوسائل الإعلام لجعلها قادرة على الاضطلاع بدورها.



حمد القحطاني:

غياب مقومات الظهور الإعلامي

يرى حمد القحطاني أن كثيرا من المواطنين يرفضون الظهور في وسائل الإعلام المختلفة لعدم امتلاك مقومات الظهور الإعلامي مثل اللباقة والخطابة والقدرة على التعبير المناسب عن آرائه في القضية المطروحة للنقاش، ما يتطلب تدريب الشباب على مواجهة الكاميرات وكيفية التعبير عن آرائهم للصحف بشكل مرتب ومباشر، وكيفية الثقة في الذات خلال الإدلاء بآرائه، خاصة في ظل ما تتمتع به قطر من حرية وقانون ودستور يكفلان حرية الرأي ويرفعان أي نوع من الرقابة على وسائل الإعلام.

وحول رفض المسؤولين خاصة في الإدارات الحكومية أشار إلى أن عدة أسباب وراء رفض المسؤول عن تقديم أي بيانات أو معلومات عن عمله، وخوفه من ردود فعل مديريه في العمل فيرفض من الأساس الظهور لعدم إثارة تلك الضغينة غير المبررة، وقد يتذرع المسؤول بحجة أنه مشغول ولا يوجد وقت كاف لعمل مقابلات إعلامية.






عبدالعزيز الشمري:

يجب تغييرالأفكار المغلوطة عن الإعلام

يؤكد عبدالعزيز الشمري أن الثقة في النفس للظهور في وسائل الإعلام يتم بناؤها في نفوس الشباب في سن مبكرة عن طريق تشجيع الحوار الأسري والمجتمعي، والتعبير عن الرأي دون خوف من الردود والتعليقات الساخرة.

وقال: كثير من المواطنين يرفضون التحدث إلى وسائل الإعلام لعدم إلمامهم بالموضوع أو قدرتهم على توصيل المعلومة.

وشدد على أهمية تغيير الصورة المغلوطة عن الإعلام التي تعتبر الحديث فيه يجلب المتاعب، وأن يأخذ الشباب بروح المبادرة ويتحدث إلى وسائل الإعلام تاركًا خلفه تعليقات واستهجانات أقرانه.

ويضيف: عدم الوعي بدور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على أهم القضايا التي تمس نبض الشارع أحد أهم أسباب العزوف عن الظهور فيها، فضلا عن التخوف من رد فعل الأقارب والأصدقاء من مشاركته في القضية المطروحة، والتخوف من الخطأ وعدم الإلمام بالقضية، أو خشية الموظف من محاسبته إدارياً .. وهي أسباب يمكن حلها بتغيير ثقافة المجتمع.



محمد عبدالله:

مسؤولون يرفضون الظهور في الإعلام

يقول محمد عبدالله: وسائل الإعلام معروف قدرها وقيمتها في الدول الغربية على عكس الواقع في منطقة الخليج عموما، فالمجتمع القطري يعطي ظهره لوسائل الإعلام ولا يقبل عليها لجهله بدورها.

وأشار إلى أن خشية الظهور في وسائل الإعلام ليست قاصرة فقط على العوام فحسب بل على أصحاب المناصب في الجهاز الإداري للدولة وعلى كافة المستويات، لافتا إلى أن هناك مواقع معينة غير مصرح لها بالتحدث إلى وسائل الإعلام لكن المشكلة تكمن في أن عددا من المسؤولين المخولين قانونا بالتحدث يرفضون التعاون مع وسائل الإعلام.

ونوه بضرورة عمل حملات توعوية بأهمية الإعلام وتشجيع المواطنين على إبداء آرائهم للعمل على النهوض بمقدرات الوطن.



عبدالله المضاحكة:

إعلاء قيمة الحوار والمشاركة

يقول عبدالله المضاحكة: كثير ممن يرفضون الحديث لوسائل الإعلام لا يمتلكون الجرأة الكافية منوها إلى أن التخوف من تعليقات الأصدقاء ربما يقف وراء عزوفهم عن الإدلاء بأي كلام.

وقال: يتوقف الظهور في وسائل الإعلام على طبيعة الموضوع ومدى دراية المواطن به وإلمامه بأفكاره، ما يدفع الكثير من التحدث خشية الخطأ.

وأضاف: أرحب بالتحدث لوسائل الإعلام حيث أرى أنه مهم للغاية في توصيل أفكار وآراء المواطنين للقيادة السياسية، فتنوع الأفكار يؤدي بكل تأكيد إلى توصيف حالة المجتمع ومشكلاته وعلى أساسه يشكل صانع القرار سياسته.

ودعا المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني إلى إعلاء قيمة الحوار والمشاركة الإيجابية فيما تطرحه وسائل الإعلام من قضايا واستطلاعات للرأي حول القضايا الجماهيرية، وفتح حوار مجتمعي حول دور الإعلام كوسيلة تواصل بين الجمهور والمسؤولين، وتدريب النشء على الظهور الإعلامي، والثقة بالنفس، وعدم الخوف من رد فعل الأقارب والأصدقاء لما يطرحونه من آراء.



عمر البدر:

الإعلام مرآة لهموم المجتمع

يطالب عمر البدر بضرورة ترسيخ ثقافة التواصل المباشر مع وسائل الإعلام والتعريف بأهميتها وقيمتها كما هو معمول في الدول الغربية، مشددين على أهمية تعاون وتكاتف الجميع على توفير كافة المعلومات والآراء لوسائل الإعلام لجعلها قادرة على الاضطلاع بدورها.

وأكد أهمية دور الإعلام كمرآة للتعبير عن هموم وقضايا المجتمع، والمشاكل الجماهيرية التي تشغل بال العديد من المواطنين، ما يتطلب مشاركة المواطنين في الحوار المجتمعي لكافة القضايا التي يثيرها الإعلام.



خالد البيد:

وسائل الإعلام لها رهبة

يقول خالد البيد: وسائل الإعلام لها رهبتها وجاذبيتها، فهناك أشخاص يعشقون الظهور ولديهم ثقة في أنفسهم على عكس الآخرين الذين ليست لديهم الجرأة أو الإرادة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، فالمسألة إذن مسألة ثقة بالنفس.



د. موزة المالكي:

تعليم البلاغة يعزز التواصل مع الإعلام

الدوحة -  الراية : أكدت د. موزة المالكي المعالجة النفسية أن عزوف المواطنين عن التحدث أو الظهور في وسائل الإعلام المختلفة يعود إلى عيوب في التنشئة منذ الصغر، فالمواطن لم يعتد ولم يتعود على الخطابة أو المشاركة في الإذاعة المدرسية وأنشطة الحفلات وغيرها، ما جعله يركن على مدار حياته وينأى عن المشاركة في التعبير عن أفكاره خشية الخطأ.

وأضافت أن هذا العزوف عمل على انعدام الثقة بالنفس لدى البعض، وتنامى مع تقادم العمر، لذا تجد أن عدد من لديهم طلاقة في البيان وبلاغة محدود للغاية، فالخجل صار سمة كبيرة بين الرجال، فما بالنا بالنساء، فالمشاركة في أنشطة المدرسة المختلفة تشكل جيلا لبقا يستطيع مواجهة الجماهير دون خوف.

وأوضحت أن التخوف من تعليقات الأقران والأصدقاء والسخرية مع زيادة وسائل التواصل الاجتماعي يدفع الشاب خصوصا إلى التريث في اتخاذ قرار الظهور في الإعلام، لافتة إلى أنهم يبحثون عن راحة بالهم دون إزعاج من أحد.

وطالبت بضرورة أن تعي الأسرة أن الخجل الشديد الذي يصيب الأبناء والبنات في عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية له انعكاسات سلبية تؤثر عليه في الكبر، منوهة إلى ضرورة مشاركة كافة الفئات في تقديم آرائهم للتعرف على هموم المواطن والسعي لحل مشاكله وتغيير وجهة نظر البعض أن الإعلام ليس له تأثر على صانع القرار.

وفيما يخص أصحاب الرأي أشارت أن بعضًا منهم لم يعد يشارك في الظهور على القنوات التلفزيونية خصوصا لأنه يجد استهجانا من البعض وردود أفعال لا تعجبه، وهو أمر بات خطيرا حيث أن المتحدث ينبغي عليه أن يقاوم تعليقات الآخرين لأنها رسالة يجب عليه أن يؤديها.






د. عبدالحميد الأنصاري:

رأي المواطن يؤثر في صناعة القرار

الدوحة -  الراية : يقول د. عبدالحميد الانصاري: الإعلام يعتبر من الوسائل المهمة التي من خلالها يشكل صانع القرار سياسته، فله قيمة وقدر كبير في اتخاذ القيادة السياسية قراراتها وصياغتها بصورة تناسب الشعب، وهو مالا يدركه قطاع عريض من المواطنين.

وأشار إلى أن عددا كبيرا من المواطنين يرى أن الإعلام مجرد متنفس لهم دون تحقيق مطالبهم على الأرض، منوها إلى أن الإعلام يسعى دائما لتوضيح الصورة وعلى الجهات المعنية القيام بدورها، كما أن الاستجابة لطلبات الناس تكون لها حسابات معينة لدى الجهات التنفيذية.

وأضاف: ومن ثم ينبغي على المواطنين ألا يقلقوا بشأن تنفيذ طلباتهم في التو والحال لكن كل ما تنشره وسائل الإعلام يشكل ضغطًا كبيرًا على تلك الجهات.

وأكد الأنصاري أنه ومن الناحية الشرعية فإن المسلم يجب عليه أن يكون إيجابيًّا وليس سلبيًّا، يشارك في التعبير عن أرائه لخدمة بلده ولا يحجب آراءه خشية انتقادات سخيفة أو مهاترات تافهة.

وأضاف: إن الظهور في وسائل الإعلام يتطلب جرأة كبيرة من قبل المتحدث، الأمر الذي يخالف واقع كثير من المواطنين.

وأشار إلى أن كثيرا من المواطنين يتهربون من أي وسيلة إعلامية نظرا لأنهم لم يعتادوا على الوقوف أمام عدد من الجماهير في الأنشطة المدرسية مثل الإذاعة وإلقاء الشعر وتلاوة القرآن وغيرها، ما خلق نوعًا من السلبية لديه بالمشاركة عموما والتعبير عن آرائه خصوصًا.

وأضاف إنه إذا حاول الشخص الإدلاء بأي حديث إعلامي ولو لمرة، سيسهل عليه الأمر بعد ذلك، فالمسألة مسألة تعود بالأساس، حيث يخشى كثير منهم أن يخطئ ومن ثم يجد هجوما عليه وسخرية من قبل حتى أسرته، لأن الأسرة القطرية بطبيعتها لا تسعى للدفع بأبنائها للظهور.

وشدد على ضرورة غرس حب المشاركة في نفوس الأطفال أولا وتغيير طريقة تنشئة الأطفال وإلا فإن الأطفال يكبرون وهم في حالة انعدام ثقة ولا يستطيع بعد ذلك مواجهة الجمهور في أي محفل وحتى بعد توليه مسؤولية منصب كبير.

وأوضح أن هناك مسؤولين لا يستطيعون توضيح أفكارهم بسبب أنهم لم يعتادوا على هذا الأمر على مدار حياتهم حتى باتت صفة أصيلة فيهم، لذا تجد أن المسؤولين يتجنبون الصحافة والإعلام ، ويتوخون دائما الحذر في الإدلاء بأي تصريحات رغم أن القانون سمح لهم بالتحدث لوسائل الإعلام.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كنتم خير امة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 2806
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: 5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي   الأربعاء يناير 15, 2014 9:19 am

والله انا اشوف مافي احد يرغب الاعلام 

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف محمد.
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 3911
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: 5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي   الأربعاء يناير 15, 2014 1:00 pm

الله أعلــــــــم
متشكورة ع الطرح ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
..بنــ الدووووحـه ـت ..
عضو مميز
عضو مميز


الدوله :
عدد المساهمات : 3057
تاريخ التسجيل : 17/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: 5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي   الأربعاء يناير 15, 2014 6:12 pm

مكان غير مرغوب فية ومتعب كمان

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساجدة علي
VIP
VIP


عدد المساهمات : 3567
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: 5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي   الأربعاء يناير 15, 2014 6:48 pm

لانه المهنه أصعب من المهن الاخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو الفقراء
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 08/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: 5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي   الأربعاء يناير 15, 2014 8:10 pm

الحين شنو يستفيد القطري من الاعلام لا شي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
5 أسباب وراء عزوف المواطنين عن الظهور الإعلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: