منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلوعة قطر
المراقب العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5338
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال   الإثنين يناير 27, 2014 6:49 am

تصاعد شكاوى الشباب ودعوة لكسر الاحتكار
تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال
خبراء: قلة القاعات والاحتكار والإسراف أهم الأسباب
ارتفاع تكاليف الزواج يزيد العنوسة ويرفع حالات الطلاق المبكر


كتب- عبدالمجيد حمدي:


عادت مشكلة ارتفاع تكاليف قاعات الأعراس من جديد لتتصدر مناقشات مجالس الشباب والعائلات، بعد أن وصل سعر حجز القاعة الواحدة إلى 150 ألف ريال، ومع إضافة قاعة للسيدات تتراوح التكلفة ما بين 250 ألفا إلى 300 ألف ريال، أما تأجير الخيمة في الساحات المفتوحة فيصل سعره إلى 180 ألف ريال.

ويؤكد مواطنون وخبراء لـ  الراية  أن تأجير قاعات الأعراس يتصدر أسباب تأخر سن الزواج للشباب، وارتفاع نسبة العنوسة لدى الفتيات، لافتين إلى أن تلك المشكلة تدفع الكثير من الشباب للاقتراض، وما يتبع ذلك من تراكم الديون والتعثر والتسبب في العديد من المشاكل الاجتماعية والنفسية والتي تزيد نسبة الطلاق المبكر في السنوات الأولى للزواج.

وأشاروا إلى أن أسعار قاعات الأعراس باتت خيالية ولا تخضع لأية أسعار استرشادية، بسبب قلة قاعات الأعراس، لافتين إلى أن القاعة التي لا تستوعب سوى 500 فرد يصل تكلفة الفرد فيها إلى 300 ريال أي 150 ألف ريال وهذا السعر يشمل سعر القاعة والبوفيه والطاولات والكراسي والمشروبات الغازية والمياه وغرفة للعروسين بالفندق، لتصل التكلفة الإجمالية بعد إضافة قاعة للنساء إلى 300 ألف ريال.

ودعوا لكسر احتكار القاعات الخاصة بتفعيل عدد من المشروعات الرائدة وفي مقدمتها اقتراحات المجلس البلدي بإنشاء قاعات اقتصادية تتبع وزارة البلدية، وبأسعار مناسبة للشباب.

وحذر الخبراء من ظاهرة الإسراف والبذخ في الإنفاق على الأعراس، داعين لتغيير الثقافة الاستهلاكية للمواطن بالحد من التقليد الأعمى للغير.

وأشاروا إلى أن ثقافة وتقاليد الأعراس تختلف من فترة لأخرى حسب تغير أنماط المجتمع والحضارة والثقافة ومن التغيرات الشائعة التي حدثت هي المبالغة في تكاليف الأعراس بداية من المهور والهدايا وصولا لحفلات الزفاف ما يتطلب تغيير تلك الثقافة لمواكبة متطلبات العصر.

وتشهد قاعات الأعراس ارتفاعاً جنونياً في الأسعار خلال بعض المواسم، حيث تتراوح أسعار الحجز ما بين 100 إلى 300 ألف ريال، حسب فخامة القاعة وأسعار الخدمات المقدمة، في حين تتراوح تكاليف الصالات في الدول المجاورة بين 7 و12 ألف ريال، ما جعل أسعار الصالات تتحول إلى كوابيس يؤرق الشباب المقبلين على الزواج ويزيد معاناتهم، خصوصاً أن أسعار إيجار تلك الصالات يزيد بنسبة تقارب 60% عن مثيلاتها في الدول المجاورة.

وتقدم قاعات أخرى أقل مساحة أسعاراً أقل تتراوح ما بين 70 و170 ريالاً للفرد، ويصل تصمصم كوش الأفراح ما بين 5 آلاف إلى 40 ألف ريال!

وتشمل التجهيزات دعوات العرس وقاعة العرس التي تضم العديد من الترتيبات مثل الديكور والضيافة وأنواع الأطعمة وأغاني الزفات الخاصة والتصوير وفتيات الأمن وفرق الطقاقات التي تحيي المناسبة لساعات متأخرة من الليل، حيث تتباهى الفتيات فيما بينهن باسم الطقاقة التي سوف تحيي فرحها، بالرغم من ارتفاع أسعار الطقاقات والتي تتراوح ما بين 5 آلاف ريال للمبتدئة، وتصل إلى عشرات الآلاف للفنانة أو الطقاقة المعروفة.



عبدالرحمن المنهالي:

سعر قاعة الفندق تضاعف 4 مرات في 6 سنوات

يقول عبدالرحمن المنهالي: ارتفاع تكاليف تأجير قاعات الأعراس مشكلة كبيرة تواجه المقبلين على الزواج.. فقبل 6 سنوات حجز شقيقي قاعة أعراس بأحد الفنادق مقابل 30 ألف ريال، ومؤخرا سألت عن السعر فوجدته ارتفع إلى 130 ألف ريال أي أكثر من 4 أضعاف في 6 سنوات.. فلماذا هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار بهذا الحد المبالغ فيه؟

وأضاف: تكاليف الزواج مكلفة للغاية وتعتبر قاعة الأفراح أحد البنود التي ترفع هذه التكلفة فلابد من قاعة لحفل الزفاف ولكن بهذه الأسعار الحالية فإن الأمور تكون غاية في الصعوبة على المقبلين على الزواج وأعرف أحد أصدقائي قد بلغت تكاليف زواجه 900 ألف ريال بدءا من المهر وحفل الزفاف وصولا إلى تكاليف شهر العسل بالخارج ومن ثم كان الطريق للديون والاستدانة من البنوك.

وأشار إلى أنه حتى لو فكر أحد في الاستغناء عن القاعة بالفنادق وإقامة الحفل في أحد الخيام فإن تكلفة الخيمة تصل إلى 65 ألف ريال وبالطبع هذه تكاليف كبيرة للغاية، ومن ثم فإن زيادة أعداد صالات الأفراح سوف يؤدي بالطبع إلى تخفيض الأسعار نظرا لكثرة المعروض ولكن في الوقت الحالي أرى أن هناك استغلالا من قبل أصحاب الصالات الحالية.

وقال: بالنسبة لإمكانية إقامة أفراح مشتركة بين الشباب تتضمن أكثر من عريس وعروس فهذا الأمر ممكن بين الأخوة وأبناء العمومة وقد حدث ذلك بالفعل، ومن الممكن أيضا أن تكون مقبولة بين أشخاص آخرين شريطة التفاهم والاتفاق في جميع الترتيبات دون اختلاف في وجهات النظر بينهم.



هادي المري:

الشباب في انتظار القاعات المجانية

يؤكد هادي المري أن أسعار صالات وقاعات الأفراح مبالغ فيها وغير معقولة على الإطلاق وتمثل أحد أكبر الأعباء على المقدمين على الزواج وكثيرا ما تجعل الزوج مدينا بسبب كثرة هذه التكاليف التي يأتي في مقدمتها سعر قاعة الزفاف فضلا عن المهر وتأثيث المسكن وتكاليف أخرى كثيرة.

وقال: الصالات الاقتصادية التي يجرى إنشاؤها لتكون بالمجان للمواطنين سوف تحل الكثير من هذه المشكلة الكبيرة على المواطنين وسوف تخفف الأعباء المالية التي يواجهها الشباب في هذه الظروف التي تعتبر بداية لحياة مستقبلية جديدة يجب ألا تبدأ بالديون من أجل استمرارية الحياة في سهولة ويسر بعيدا عن أعباء الديون التي تنغص على الفرد معيشته.

وأضاف: هناك اقتراح تقوم بعض دول الخليج بتطبيقه وهو إقامة حفل الزفاف في الفترة بين العصر والمغرب بحيث يتم الاقتصار على تقديم المشروبات والقهوة وإذا كانت هناك وليمة تكون بسيطة وبأعداد قليلة وبالتالي يتم توفير الكثير من نفقات الزفاف التي يحتاجها العروسان في بداية حياتهما.

وأضاف: إقامة حفلات زفاف جماعي تضم أكثر من عريس وعروس من الصعب تطبيقه خاصة بين الغرباء عن بعضهم البعض فقد يحدث ذلك بين الأخوة أو أبناء العمومة فقط أما غير ذلك فإن الأمر صعب التطبيق في حفل واحد سواء في خيمة أو صالة أفراح واحدة.




 ناصر العبدالله:

الخيمة بـ 180 ألف ريال والكوشة وصلت 100 ألف

ينتقد ناصر العبدالله الارتفاع غير المبرر لأسعار قاعات الأفراح، محذرا من الاحتكار الذي يسببه قلة القاعات.

وقال: هناك قاعة بـ 120 ألف ريال والكوشة فقط تصل إلى 100 ألف ريال حتى خيام الأفراح نجد أن تكاليفها تصل إلى 80 ألف ريال وهذا عبء كبير على كل من يفكر في الإقدام على الزواج فكل شيء أصبح مرتفعا ووصل الارتفاع أيضا للمهور فقد كانت من قبل 100 ألف ووصلت حاليا إلى 200 ألف فما فوق ومن ثم تجد أن تكاليف الزفاف لأي شاب تكاد تقترب من المليون ريال إذا أضفنا إليها تكاليف تأثيث المنزل والهدايا والأشياء الأخرى المتعلقة بالزفاف.

وأضاف: لا أرى سببا منطقيا لمثل هذه الارتفاعات الكبيرة في أسعار القاعات وإذا كانت هناك سيولة مادية لدى البعض فإن الأمر أيضا يعتبرا مجاوزا للحد بهذا الشكل وهذه الصورة غير المعقولة على الإطلاق.

وتابع: أعتقد أنه في حال التوسع في إنشاء قاعات جديدة وتوفيرها للمواطن بأسعار مخفضة فإن هذا الأمر سوف يحقق طفرة كبيرة في سبيل التخفيف عن كاهل الشباب الذين يتطلعون لبدء حياة زوجية سعيدة بعيدا عن الديون التي تضيع سعادة أي شيء بالطبع.



ناجي النعيمي:

الأسعار الجنونية للقاعات غير مبررة

يشير ناجي النعيمي إلى أن أسعار القاعات في الفنادق مرتفعة للغاية وغير مقبولة على الإطلاق ويجب أن يكون هناك تدخل من جانب الدولة لتخفيف هذا العبء عن الشباب المقبلين على الزواج وأعتقد أن القاعات الجديدة التي تم الإعلان عن إنشائها العام الماضي سوف تسهم كثيرا في تخفيف حدة هذه المشكلة وينبغي التوسع في إنشاء المزيد من القاعات حتى تفي بالغرض المطلوب وتسهم بشكل فعال في تخفيض السعر.

وقال: الأسعار مبالغ فيها من قبل الفنادق والصالات التي تقع خارج الفنادق والسبب هو الإقبال عليها من جانب الكثير من المواطنين الذين يبالغون في الحفلات بشكل يمكن أن يتسم بالمباهاة وبه نوع من المظاهر التي يجب أن يتخلى عنها المواطنون وأن يكون التفكير بشكل عملي أكثر منذ ذلك فما فائدة أن أدفع 130 ألف ريال لقاعة العريس ومثلها لقاعة العروس من أجل ساعات قليلة وبعد ذلك يجد الزوج نفسه مكبلا بالديون التي تورط فيها من أجل إتمام العرس.

وأضاف: أتمنى أن تقوم الجمعيات الخيرية ببناء القاعات المخصصة للمناسبات سواء للأفراح أو لغير ذلك ويتم تأجيرها بسعر رمزي كما يحدث في دول خليجية مجاورة وهذا الأمر سيخفف الكثير عن أعباء الشباب.



محمد المري:

مطلوب كسر احتكار قاعات الأعراس

يطالب محمد سالم المري بتدخل الأجهزة المعنية لكسر احتكار قاعات الأعراس.

وأكد ضرورة بحث الشباب عن بدائل مثل الخيام على الرغم من أن الخيام أيضا أسعارها مرتفعة للغاية ولكنها ستكون أقل بالطبع من الفنادق ومن الممكن أن يكون لدى الشباب الجرأة في عدم إقامة أي احتفالات ولا يخشون نظرة المجتمع أو القيل والقال ويتم عمل حفل زفاف بسيط للغاية يقتصر على الأهل فقط وتوفير تكاليف مرتفعة هم أولى بها في بداية حياتهم الجديدة.

وأشار إلى أن أسعار قاعات الأعراس باتت خيالية ولا تخضع لأية أسعار استرشادية، بسبب قلة قاعات الأعراس، لافتا إلى أن القاعة التي لا تستوعب سوى 500 فرد يصل تكلفة الفرد فيها إلى 300 ريال أي 150 ألف ريال وهذا السعر يشمل سعر القاعة والبوفيه والطاولات والكراسي والمشروبات الغازية والمياه وغرفة للعروسين بالفندق، لتصل التكلفة الإجمالية بعد إضافة قاعة للنساء إلى 300 ألف ريال.

وقال: تشمل التجهيزات دعوات العرس وقاعة العرس التي تضم العديد من الترتيبات مثل الديكور والضيافة وأنواع الأطعمة وأغاني الزفات الخاصة والتصوير وعاملات الأمن وفرق الطقاقات، حيث تتباهى الفتيات فيما بينهن باسم الطقاقة التي سوف تحيي فرحها، بالرغم من ارتفاع أسعار الطقاقات والتي تتراوح ما بين 5 آلاف ريال للمبتدئة، وتصل إلى عشرات الآلاف للفنانة أو الطقاقة المعروفة.



د. بتول محي الدين خليفة:

ارتفاع تكاليف الزواج يرفع نسبة العنوسة

تؤكد د. بتول خليفة الأستاذ المشارك في الصحة النفسية بجامعة قطر أن ارتفاع تكاليف الزواج والتي تشمل تأجير قاعات الأعراس يتصدر أسباب تأخر سن الزواج للشباب، وارتفاع نسبة العنوسة لدى الفتيات، لافتة إلى أن تلك المشكلة تدفع الكثير من الشباب للاقتراض، وما يتبع ذلك من تراكم الديون والتعثر والتسبب في العديد من المشاكل الاجتماعية والنفسية والتي تزيد نسبة الطلاق المبكر في السنوات الأولى للزواج.

وحذرت من الإسراف والبذخ في الإنفاق على الأعراس، داعية لتغيير الثقافة الاستهلاكية للمواطن بالحد من التقليد الأعمى للغير.

وأشارت إلى أن ثقافة وتقاليد الأعراس تختلف من فترة لأخرى حسب تغير أنماط المجتمع والحضارة والثقافة ومن التغيرات الشائعة التي حدثت هي المبالغة في تكاليف الأعراس بداية من المهور والهدايا وصولا لحفلات الزفاف ما يتطلب تغيير تلك الثقافة لمواكبة متطلبات العصر.

وقالت: يجب أن نعلم مجتمعنا أن يطبق قاعدة هامة جدا وهي "ما ليس عندي لا يلزمني" وبالتالي فلابد من أن يعي الشاب المقبل على الزواج أهمية عدم توريط نفسه في ديون كثيرة من أجل حفلات زفاف أو غيرها مما يمكن الاستغناء عنه قبل الزواج حتي يبدأ حياته الجديدة بعيدا عن الضغوط والتوتر بسبب الديون وهو ما سيؤثر تلقائيا على حياته مع زوجته وقد تحدث مشاكل بسبب كثرة الأعباء المالية.

وأضافت: حفلات الزفاف قد تمثل عبئا ماديا ونفسيا كبيرا على العريس الذي يجد نفسه مطالبا بضرورة توفير حفل لائق بعدما أنفق الكثير من الأموال على تأثيث المنزل وعلى فستان العروس والمهر وغيرها من التكاليف الكثيرة التي لا تخفى على كل من لديه عروس أو عريس أو مقدم على الزواج وبالتالي من الممكن توفير هذه المبالغ التي يتم إنفاقها على حفل الزفاف من أجل أشياء أخرى أهم ومن العجب أن ينفق البعض الكثير من الأموال على حفل الزفاف ولا ينفق إلا القليل جدا على المنزل نفسه.

وأكدت أهمية تغيير ثقافة المجتمع الذي ينظر إلى هذه الأشياء على أنها أساسية لا يمكن الاستغناء عنها فكثير من الشباب ينظرون لحفل الزفاف على أنه من ضروريات الزواج ولا يمكن التغاضي عنه فإذا كان العريس قد يجد نفسه مديونا أو لا يستطيع تلبية متطلبات الزواج فهذا البند وهو حفل الزفاف من الممكن جدا توفير نفقاته من أجل ما هو أهم والمجتمع عليه دور كبير في هذا الأمر.

وأشارت إلى أنه لابد من التفكير بنظرة اقتصادية موفرة بدلا من الإسراف والإنفاق ببذخ في حفلات قد تكون غير ضرورية أو على الأقل تحديد الأولويات في هذه الحفلات حتى في تحديد من سيتم دعوتهم للحفل وأن يتقبل الآخرون هذا الأمر وألا يغضب البعض إذا لم تتم دعوته مثلا في حفل زفاف يكون مقتصرا على الأقربين فقط.

وقالت: ثقافة المجتمع لا تقبل حفلات الزفاف الجماعية وهذا الأمر صعب التطبيق لأن البعض قد يفسره على أنه عدم استطاعة أو عدم قدرة ويخشى من يقدم عليه من القيل والقال في هذا الأمر بسبب عدم تقبل المجتمع لمثل هذه الأفكار الاقتصادية.






د.طاهر شلتوت:

ثقافة المجتمع تحتاج للتغيير

يقول د.طاهر شلتوت أستاذ علم النفس: ثقافة الزواج وتقاليده تختلف من فترة لأخرى حسب تغير أنماط المجتمع والحضارة والثقافة ومن التغيرات الشائعة التي حدثت هي المبالغة في أمور الزواج والمبالغة في التكاليف بداية من المهور والهدايا ووصولا لحفلات الزفاف وشهر العسل بحيث أصبحت هذه الأشياء مكونا رئيسيا في حياتنا ولا يمكن الاستغناء عنه.

وأضاف: لقد بات هناك نظرة سائدة في المجتمع وهي التطلع للأغلى والأرقى باستمرار وكلما كان الثوب أو السيارة غالية كلما جذبت الأنظار والاهتمام وكذلك الأفراح كلما كانت مبهرة كلما كانت الأفضل دون التفكير في العواقب الاقتصادية وهذه المغالاة الزائدة لن تمنع أحدا من الانجذاب إليها إلا إذا كان هناك اتجاه مجتمعي شائع بين الجميع على ضرورة التخلي عن التباهي والمغالاة والإسراف في مثل هذه الأمور حتى يمكننا تغيير هذه العادات والأمور التي تتسبب في أعباء كثيرة ينتج عنها مشاكل نفسية واجتماعية لاحقة.

وقال: بالنسبة لحفلات الزواج الجماعية فهذه ليست القضية من قبل الشباب فقد يكون الشباب لديهم من التطور الفكري ما يجعلهم يقبلون بالفكرة ولكن تظل المشكلة في قبول المجتمع لها، فالشاب لا يستطيع الوقوف في وجه المتغيرات الاجتماعية التي تطبع سلوك الأفراد بالمجتمع في كل شيء ومن ثم فالفرد لا يغير المجتمع ولكن المجتمع هو الذي يغير الفرد ومن ثم فثقافة المجتمع تحتاج للتغيير والقبول بالأمور البسيطة بعيدا عن المباهاة والمغالاة.



د. محمد المريخي:

الإسراف في الأعراس مكروه

حول رأي الدين في ذلك يقول الشيخ د. محمد المريخي: أقول للشباب فلتتقوا الله في أنفسكم وتتركوا هذه العادات التي لا طائل من ورائها بل قد يكون فيها نوع من الإسراف والتبذير الذي نهى الله تعالى عنه فما المانع أن يتم الاستغناء تماما عن حفل العرس هذا أو أن يتم إقامته بالمنزل بأحد المجالس التي تتسع لأعداد كبيرة من الأهل والأصدقاء ويتم الاقتصار في الدعوات أيضا وإقامة وليمة بسيطة للمدعوين وبذلك سوف يوفر العريس الكثير من الأموال التي تفيده في حياته المستقبلية وربما تكون غير متوافرة معه من الأساس وبالتالي يتجنب الوقوع في الديون.

وتابع: التمسك بإقامة الحفلات بالقاعات مرتفعة التكاليف هذه قد يكون فيه نوع من الإسراف والتبذير المكروه الذي نهى عنه الإسلام حتى لو كان مقيم الحفل مقتدرا فيجب الاعتدال والتوسط في كل شيء كما أن هناك محتاجين من المسلمين كثيرون في دول إسلامية مثل سوريا والصومال وغيرهما في حاجة لمثل هذه النفقات الكثيرة.

وأشار إلى أنه على الشباب ألا يخشى نظرة المجتمع له بشأن عدم إقامة حفل للزفاف فقد يكون الشاب على اقتناع بعدم جدوى مثل هذه الحفلات ولكنه يخشى نظرة المجتمع له وأن يوصم بأنه فقير وأنه غير مقتدر ونحو ذلك من النظرات الاجتماعية غير اللائقة ولكن هذه نظرة تخريبية على الجميع أن يتخلى عنها لأنها تخرب على الآخرين حياتهم ولكن يجب تشجيعهم على أن يسلكوا المسلك القويم المعتدل.



د. خالد هنداوي:

يجب ربط الإنفاق بمستوى الدخل

يقول الشيخ د. خالد هنداوي: يجب أن يسعى كل شاب أن يقتصد في نفقاته بشكل عام وأن يكون معتدلا قدر المستطاع في زواجه فقد قال صلى الله عليه وسلم "أيسر النكاح أقله مؤونة"، وقد نهى الله تعالى عن الإسراف بشتى صورة والحفلات بمثل هذه القاعات الغالية قد يكون فيه نوع من الإسراف والتبذير حتى لو كان الشخص قادرا فعليه أن يقتصد وأن يعتدل في نفقاته.

وأشار إلى أن هذه القاعات أصبحت عرفا في المجتمع وهناك عرف حسن وآخر قبيح وأعتقد أن التمسك بالحفلات في هذه القاعات من قبيل العرف القبيح لأن فيه زيادة وتكلف في الإنفاق فما المانع من عقد القران في المسجد وهو الأولى والأصل في ذلك؟ وأن يتم الاستغناء تماما عن إقامة الولائم والأفراح المبالغ فيها في قاعات مرتفعة الأسعار بهذا الشكل، وإن كان لابد من استئجار قاعة للزفاف فليعمل الشاب جاهدا على اختيار الأرخص والأنسب لظروفه وقدرته المالية بعيدا عن الاستدانة لأجل الحصل على القاعة الأكبر سعرا والتفاخر بذلك فليس هذا من الإسلام في شيء خاصة في ظل اضطهاد الكثير من المسلمين في بلدان مجاورة ولا يجدون الخبز، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جوعان وهو يعلم"، ومن ثم فالضرورة تقتضي توجيه الكثير من أموالنا نحو إخواننا المستضعفين في سوريا والصومال والسودان وكثير من بلدان المسلمين المحتاجين.

وأضاف: إذا اعتبر البعض أن الأغنياء لا يتأثرون بمثل هذه الأسعار وأن الأمر مباح في حقهم فإن الإكثار من هذا المباح أوقع صاحبه في المكروه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائرة
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 2187
تاريخ التسجيل : 08/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال   الإثنين يناير 27, 2014 8:41 am

لا يكون القطري مركز كنز
حسبي الله عليكم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لمسة طفولة
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 3592
تاريخ التسجيل : 01/10/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال   الإثنين يناير 27, 2014 10:24 am

الله لا يوفق اصحاب القاعات

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف محمد.
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 3911
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال   الإثنين يناير 27, 2014 12:49 pm

فعلا يجب النظر قي ارتفاع الاسعار الغير منطقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كش ملك
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 2402
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال   الإثنين يناير 27, 2014 2:45 pm

وين مراقبين عنهم؟ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطر الندى
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5994
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال   الإثنين يناير 27, 2014 4:06 pm

بلااااا زواج بلااااااا وجع راااااس


خلي القاعات لهم ههههه

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأجير قاعة الأعراس وصل 300 ألف ريال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: