منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنتم خير امة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 2806
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج   الأحد فبراير 16, 2014 7:06 am

انتقدوا أداء اللجنة وطالبوا بآلية جديدة للتظلم .. مواطنون لـ الراية:
الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج
شكاوى من تأخّر البتّ في الطلبات وصعوبة مراجعة أعضاء اللجنة
انتقادات لسياسة الأبواب المُوصدة وانخفاض قيمة المخصّصات الماليّة
سفاراتنا في الخارج لا تتكفّل إلا بتنقلات المرضى للمستشفى فقط
دعوة للتظلم من قرارات رفض العلاج بالخارج أمام لجان محايدة


الأولويّة يجب أن تكون للأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة والحالات الخطرة
طريقة نقل المريض للخارج سيّئة ولا تتجاوز 70 سم في نهاية الطائرة
استقدام أفضل الكفاءات الطبية وأحدث تقنيات العلاج يقلل العلاج بالخارج
مطلوب توفير التخصصات النادرة مثل جراحة المخ والأعصاب والقلب
كتب - مصطفى بودومي:

انتقد عدد من المواطنين الإجراءات المعقدة وطول فترة البتّ في طلبات العلاج بالخارج، مؤكدين أنهم يُواجهون صعوبة في الحصول على موافقات اللجنة الطبية للعلاج بالخارج والتي ترفض نسبة كبيرة من الطلبات.

واشتكوا من رفض اللجنة تمديد فترة العلاج بالخارج في العديد من الحالات، فضلاً عن مشاكل التأخّر والمماطلة ورفض صرف المستحقات المالية.

وأكدوا لـ الراية تأخير المواعيد والمقابلات، وموافقات لجنة العلاج بالخارج، حيث يتأخّر البتّ في الطلبات فترة طويلة ما يُمثل خطرًا على حياة المرضى، لافتين إلى أن مواعيد اجتماعات اللجنة متباعدة، ويجد المرضى صعوبة كبيرة في مراجعة أعضاء اللجنة للاستفسار عن أسباب عدم الموافقة على الطلبات.

وأشاروا إلى عدم استيعاب اللجنة للأعداد الكبيرة من طلبات العلاج بالخارج، وعدم وجود آليات واضحة للحالات التي تستوجب علاجها بالخارج، واعتماد سياسة الأبواب الموصدة أمام المراجعين يهدر مبدأ الشفافية، ما يثير التساؤلات حول الموافقة على بعض الطلبات بعد فترة قصيرة من تقديمها وتأخّر البتّ في الطلبات الأخرى.

وأكدوا أن المخصصات المالية التي يتم صرفها للمريض بالخارج والتي لا تتعدى 150 دولارًا يوميّاً لا يكفي ما يضطرّه لاستكمال احتياجاته على حسابه الخاص، ومع طول فترة العلاج يتكبّد كثير من المرضى مبالغ طائلة نظرًا لارتفاع مستوى المعيشة بشكل كبير في بعض الدول مثل ألمانيا وبريطانيا، فيما تقدر الدول المجاورة بـ 300 دولار يوميًّا كمصروفات للمريض ونفس المبلغ للمرافق يوميّاً.

وأشاروا إلى أن سفاراتنا في الخارج لا تتكفل إلا بتنقلات المريض من وإلى المستشفى فقط ليتحمّل المرضى والمرافقون نفقات التنقلات الأخرى، لافتين الى أن طريقة نقل المريض للخارج سيئة، حيث يوضع سرير المريض في نهاية الطائرة وفي مساحة لا تتجاوز 70 سم .

وأكدوا ضرورة إعادة النظر في آليات عمل لجنة العلاج بالخارج، والتخلص من الروتين، واتاحة الفرصة لتظلم المراجعين على أكثر من درجة من قرارات اللجنة أمام لجنة محايدة، وزيادة عدد أعضاء اللجنة وأن تكون الجنة في حالة انعقاد دائم للموافقة على الطلبات فور توافر الشروط الطبية المطلوبة، فضلاً عن جعل الأولوية في الموافقة على القرارات للأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة والحالات الخطيرة .

وطالبوا باستقدام أفضل الكفاءات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، والاستعانة باحدث تقنيات العلاج الحديث للحدّ من نسبة العلاج بالخارج، والاستفادة من مخرجات مراكز الابحاث الطبية في قطر للنهوض بالخدمات الطبية.

وتختصّ اللجنة الطبية للعلاج في الخارج بدراسة الملفات الطبية المُحالة إليها وتقييم الحالة المعروضة لتقرير الأحقيّة بالعلاج بالخارج.

واللوائح الحالية وضعت مستويين لطلب العلاج بالخارج: الأول من خلال المستشفيات التي تعالج المريض حيث أعطى القانون الحق لها لتحديد أحقية المريض في العلاج خارج الدولة من عدمه وهو الأمر الجديد.

والمستوى الثاني سيكون من خلال لجنة العلاج بالخارج التي ستقوم في هذه الحالة بعمليات التدقيق في هذه القرارات للتأكد من أن القرار تم اتخاذه بطريقة صحيحة، ويتم تقنين عدد المنشآت العلاجية الخارجية التي تتعامل معها الدولة عن طريق مؤسسة حمد الطبية من خلال إبرام عقود مع مستشفيات مميّزة في عدد من الدول بما يهدف إلى تقليل التكاليف وتحسين جودة العلاج.

وعلمت الراية أن المجلس الأعلى للصحة بالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية يعمل حاليًا على تطوير منظومة العلاج بالخارج بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المالية المخصصة للعلاج في الخارج.

وأفادت المعلومات بأن المجلس يقوم بإعداد قائمة بالمستشفيات ومقدمي خدمات الرعاية الصحية بالخارج المفضلة. وتشمل القائمة معايير لجودة الخدمات العلاجية في مستشفيات العلاج بالخارج حيث لن يتم إيفاد المواطنين المستفيدين بالعلاج في الخارج إلاّ في المستشفيات التي تتوافق مع معايير الجودة والتي تضمن كفاءة الخدمات الطبية.

كما سيتم تحديد المعايير الطبية المؤهلة لإيفاد المرضى للعلاج في الخارج وتحديد الحالات المرضية التي تستدعي العلاج في قطر وفقًا لما توفره مستشفيات مؤسسة حمد الطبية من خدمات علاجية إضافة إلى إعداد لوائح جديدة تضمن وضع آلية واضحة ومحدّدة للمستفيدين من العلاج في الخارج والقضاء على المشاكل التي تواجه المواطنين خلال علاجهم خارج الدولة.

وكشف عدد من الخبراء والمختصّين عن وجود فجوة بين حجم الإنفاق على خدمات القطاع الصحي وشعور المواطنين بتحسّن الخدمات العلاجية، وهو ما يدفع المواطنين للعلاج بالخارج وشكواهم الدائمة من تفاقم أزمة الزحام في المستشفيات ونقص الأسرّة والغرف وطول قوائم انتظار الجراحات والكشف بالعيادات الخارجية، حيث يضطرّ المواطن إلى الانتظار عدّة أشهر لإجراء العملية أو الكشف لمتابعة الحالة الصحية رغم الميزانية الضخمة التي يحظى بها القطاع الصحي وتصل إلى مليارات الريالات سنويّاً.

وأكدوا لـ الراية أنه رغم ما تمثله الزيادة الكبيرة في مخصصات قطاع الصحة من دعم لا محدود من الدولة لهذا القطاع الحيوي، بزيادة تلك المخصصات بنسبة 114% للسنوات الثلاث المقبلة، إلاّ أن تلك الزيادة تُثير العديد من التساؤلات حول قدرة القطاع الصحي على توجيه ذلك الدعم للارتقاء بالخدمات الصحية وإنهاء الشكاوى الدائمة للمراجعين.

ودعوا للتركيز على توفير بعض التخصصات النادرة مثل جراحة المخ والأعصاب وجراحة قلب الأطفال والأوعية الدموية وغيرها التي يُؤدّي عدم توفرها إلى اضطرار المواطنين للسفر إلى الخارج من العلاج كذلك لابدّ من أن يتزامن مع ذلك تشجيع وتحفيز الشباب القطري على دراسة الطب لخلق جيل من الكوادر الوطنية في مجال الطب والتمريض.

د.محمد المسلماني: لجنة العلاج بالخارج ترفض 90% من الطلبات

يقول د.محمد المسلماني عضو المجلس البلدي عن دائرة المرخية: لاتزال مشاكل لجنة العلاج بالخارج التابعة للمجلس الأعلى للصحة مستمرة من حيث التأخير في الرد على طلبات العلاج المقدمة من المواطنين، وقبل هذا كله في مقابلة المراجعين أو النظر في طلباتهم، ورغم الظروف الإنسانية الصعبة للمرضى الذين يتهافتون على أخذ حقهم الذي كفله القانون لهم، في توفير العلاج اللازم لحالاتهم المرضية، وهم في أشد الحاجة له، لعدم توافره محليًا، أو لتعقد الأمر أو حتى في الدول المجاورة، ففي هذه الحالة يكون من المفترض أن تكون الإجراءات أكثر سهولة، لكن لا يوجد هذا حسب ما نسمعه من الأشخاص الذين لهم مآسٍ مع اللجنة والمجلس، والأدهى من ذلك، معاناة من يحصلون على موافقات للعلاج بالخارج، ويصادفون مشاكل خارجية، يندى لها الجبين، لافتًا إلى أن 90% من الطلبات التي يتقدم بها المرضى إلى لجنة العلاج بالخارج يتم رفضها.

وأكد أنه رغم ما تمثله الزيادة الكبيرة في مخصصات قطاع الصحة من دعم لا محدود من الدولة لهذا القطاع الحيوي، بزيادة تلك المخصصات بنسبة 114% للسنوات الثلاث القادمة، إلا أن تلك الزيادة تثير العديد من التساؤلات حول قدرة القطاع الصحي على توجيه ذلك الدعم للارتقاء بالخدمات الصحية وإنهاء الشكاوى الدائمة للمراجعين.

ودعا للتركيز على توفير بعض التخصصات النادرة مثل جراحة المخ والأعصاب وجراحة قلب الأطفال والأوعية الدموية وغيرها التي يؤدي عدم توفرها إلى اضطرار المواطنين للسفر إلى الخارج للعلاج كذلك لابد من أن يتزامن مع ذلك تشجيع وتحفيز الشباب القطري على دراسة الطب لخلق جيل من الكوادر الوطنية في مجال الطب والتمريض.

ضبابية معايير العلاج بالخارج تهدر الشفافية

عبدالله المهندي ينتقد آلية عمل اللجنة الطبية للعلاج بالخارج بسبب تأخير مواعيد الانعقاد ومقابلات المراجعين، والموافقات.

ويقول: اللجنة محدودة العدد ولا تستوعب الأعداد الكبيرة من الطلبات، فضلاً عن أن مواعيد اجتماعاتها متباعدة، وعدم قدرة المراجعين على مقابلة أعضاء اللجنة، وعدم وجود معايير واضحة للقبول والرفض ما يهدر مبدأ الشفافية.

ويضيف: كما أن الإجراءات تأخذ وقتًا، والمرضى في الخارج ينتظرون مدة طويلة حتى تصل التقارير للدوحة، بعد عودتهم، كما أن المخاطبات مع المستشفيات تستغرق أوقاتًا طويلة، ولا تتم بالسرعة المطلوبة، مع أننا نعيش فى عصر السرعة، والتطور التكنولوجي مع وجود الإنترنت، ووسائل الاتصال المتطورة.

وطالب المجلس الأعلى للصحة بإعادة النظر في آلية عمل لجنة العلاج في الخارج وأن يتم تجاوز كل العقبات البيروقراطية فى علاج المواطنين.

وقال: لا أحد يرغب السفر في الخارج للعلاج إلا إذا كانت حالته حرجة، لكن سياسة الأبواب الموصدة تحبط المواطنين، وتزيد من الشكاوى، كما أن الناس ملوا البحث عن واسطات، ومعارف في مجلس الصحة أو التقدم بطلبات للوزير، والأجدر وضع حلول عاجلة لهذه المشكلة.

ويضيف: هناك وجود فجوة بين حجم الإنفاق على خدمات القطاع الصحي وشعور المواطنين بتحسّن الخدمات العلاجية، وهو ما يدفع المواطنين للعلاج بالخارج وشكواهم الدائمة من تفاقم أزمة الزحام في المستشفيات ونقص الأسرّة والغرف وطول قوائم انتظار الجراحات والكشف بالعيادات الخارجية، حيث يضطر المواطن للانتظار عدة أشهر لإجراء العملية أو الكشف لمتابعة الحالة الصحية رغم الميزانية الضخمة التي يحظى بها القطاع الصحي وتصل إلى مليارات الريالات سنويًا.

محمد مقبل: مطلوب مكافحة "الواسطة" في قرارات العلاج

يؤكّد محمد مقبل ضرورة إرساء مبدأ الشفافية في إجراءات عمل اللجنة الطبية للعلاج بالخارج، وسرعة البت في جميع الطلبات المقدمة حسب الحالة الصحية، لافتًا إلى أن بعض الطلبات يتم البت فيها بسرعة في حين تتأخر طلبات أخرى يعاني أصحابها من نفس المرض.

وقال: مثل هذه الأمور تثير شكوك المراجعين حول تدخل" الواسطة" في تسهيل إجراءات أصحاب بعض الطلبات دون الآخرين، ما يتطلب مواجهة مثل هذه التجاوزات إذا ما ثبت صحتها، خاصة أن المسؤولين يرددون دومًا أنه لا واسطة في طلبات العلاج بالخارج.

وطالب بتشديد الرقابة على قرارات لجنة العلاج بالخارج لضمان عدم وجود الواسطة وتشكيل لجان مختصة وعالية الكفاءة تنظر في الحالات المقدمة وتصنيفها، على أن تكون الأولوية للمرضى من الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.

ودعا لتطوير منظومة العلاج بالخارج بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المالية المخصصة للعلاج في الخارج.

عبدالعزيز العنزي: 150 دولارًا يوميًا لا تكفي المريض بالخارج

يشير عبد العزيز العنزي إلى ارتفاع مستوى المعيشة في الدولة التي يُعالج فيها المريض مقارنة مع ما تخصصه الدولة من مصاريف شخصية له، مؤكدًا أن مخصصات لجنة العلاج بالخارج أقل من نصف ما يتكبده المريض لمسكنه ومأكله، لافتًا إلى أن اللجنة تقوم بمنح المسافرين للعلاج مصروفًا يوميًا لا يتعدى 150 دولارًا وهي غير كافية.

وقال: الكثير من المرضى يضطرون إلى استكمال احتياجاتهم من حساباتهم الخاصة، ومع طول فترة العلاج بالنسبة لبعضهم يتكبد المريض أموالاً طائلة نظرًا لارتفاع مستوى المعيشة بشكل كبير في بعض الدول مثل ألمانيا وبريطانيا.

وأكد أن بعض دول الخليج تنبهت لهذا الأمر وزادت من مخصصات المريض والمرافق، إلى 300 دولار يوميًا لكل من المريض والمرافق وهي كافية لأي ولاية يعالج فيها المريض، أما قطر فلا يتعدى مخصص المريض أو المرافق 150 دولارًا في اليوم في حال قضاء اليوم داخل المستشفى، أما في حال عدم ارتباط المريض بمواعيد خارج المستشفى فلا تزيد مخصصات لجنة العلاج عن 30 دولارًا.

وقال: إن سفارات قطر في الخارج لا تتكفل إلا بتنقلات المريض من وإلى المستشفى، ما يعني أن غالبية التنقلات على نفقته، لافتًا إلى أن طريقة نقل المريض للخارج سيئة، فالسرير يوضع في نهاية الطائرة وبمساحة لا تتجاوز 70 سم، ما يعني أن المكان ضيق ومع الزحام وطول مدة الرحلة تتضاعف آلام المرضى، مطالبًا بزيادة المصاريف الشخصية للمرافقين وتحسين مستوى تنقل المرضى إلى الخارج.

سعيد السبيعي: نعاني من نقص التخصصات الطبية النادرة

يؤكّد سعيد السبيعي أن قطر تمتلك الإمكانات الطبية المتطورة، والمستشفيات العملاقة التي تستوعب إقامة مشاريع صحية كبيرة ،غير أن هذه الإمكانات للأسف،لا تقابلها كوادر بشرية متميزة في التخصصات النادرة، والتي تقلل الاعتماد على الخارج في علاج عدد كبير من مرضى القلب والمخ والأوعية الدموية.

وشدد على ضرورة استقطاب أفضل الكوادر الطبية وتأهيلها ، بدلاً من الاعتماد على الأطباء الذين يقبلون برواتب قليلة، دون النظر إلى مؤهلاتهم العلمية وإمكاناتهم، وبالطبع هذا يؤثر بشدة في طبيعة الخدمة المقدمة، لأن الأطباء الوافدين غالبًا ما يكونون برفقة عائلاتهم، وهذا يشكل بالنسبة لهم عبئًا ماديًا كبيرًا، ويحتاجون الى مزيد من الأموال لمواجهة غلاء المعيشة، ومع الرواتب المتدنية من الطبيعي أن يعمل الطبيب لمجرد تأدية الواجب ولا يتحدى نفسه مثلاً في تشخيص الحالات أو معالجتها.

ويضيف: على الدولة مراعاة توفير المقابل المادي الجيد للطبيب، واستقدام أطباء أكفاء دون النظر إلى المقابل المادي، لأن هذا سوف يسهم في استعادة ثقة المواطنين بالخدمات الصحية المحلية، ومن ثم يوفر على الحكومة ملايين الريالات التي تنفق سنويًا على العلاج بالخارج.

روى معاناة قريبته مع الروتين .. سعود اليافعي :
الواسطة تسمح بعلاج مرضى السكري بالخارج
يؤكّد سعود اليافعي أن الواسطة والمحسوبيّة لا تُراعي الحالة المرضيّة للمتقدّمين بطلب للعلاج في الخارج.

وقال : خالتي تُعاني من مرض في الجهاز الهضمي، ولم تفلح مساعي الأطباء في مستشفيات الدوحة لعلاجها، وأصبحنا بحاجة إلى إرسالها خارج البلاد بحثًا عن علاج مُناسب بعد أن فقدنا الأمل في علاجها في قطر.

وأضاف : عند توجهنا إلى لجنة العلاج بالخارج لتقديم طلب اكتشفنا أن العملية تسير وفقًا للواسطة، فالأطباء يؤكّدون ضرورة سفرها خلال شهر وحالتها تزداد سوءًا كل يوم، في حين لا نرى أي نتيجة أو تجاوب من قبل لجنة العلاج بالخارج.. ونحن لا نملك الواسطة التي تسهّل لنا عملية السفر للخارج وللأسف حالتها تتفاقم سوءًا يومًا بعد يوم دون حراك من لجنة العلاج بالخارج.

وتساءل: كيف لا يتم إرسال خالتي للعلاج في الخارج على الرغم من تأكيد الأطباء لذلك، حيث طلبوا تسفيرها خلال شهر، في حين أعرف أناسًا سافروا عن طريق لجنة العلاج بالخارج لتنظيم نسبة السكري في دول متقدّمة؟ فهل تنظيم السكري يتطلب السفر خارج البلاد فيما يمكن تنظيمه في الصيدليات الخارجيّة وفي المستشفيات الحكوميّة؟ مؤكدًا أن ما تعرّضوا له أكبر دليل على تفشي الواسطة في لجنة العلاج بالخارج، مطالبًا المسؤولين في المجلس الأعلى للصحة بالتدخّل الفوري ووقف العبث بأرواح الناس والمتاجرة بآلامهم.

محمد العذبة: مطلوب زيادة المكاتب الطبية بالخارج

يقول محمد علي العذبة العضو البلدي عن دائرة معيذر إن العلاج في الخارج حق مكفول من الحكومة تسعى من خلال إلى الارتقاء بالمستوى الصحي في الدولة.

وأكد أن هناك عددا من المواطنين تم رفض طلبهم في الحصول على موافقة العلاج في الخارج لأتفه الأسباب لافتا إلى أن اللجنة يجب أن تعمل ضد مصلحة المواطن الذي لا يقدر على صرف تكاليف العلاج في الخارج خصوصا بعض الذين يعانون من الأمراض الخطيرة.

وقال: إن كثيرا من المواطنين يعانون مشكلة صحية ولا يتم تشخيص أو علاج حالاتهم، وحين يسافرون للخارج يكتشفون طبيعة المرض وأحيانا كثيرة يكون متأخرا، وقد شاهدت حالات كثيرة لأصدقاء ومعارف من هذا القبيل، فالمستشفيات لدينا حكومية أم خاصة أحيانا لا تعطي تشخيصا لأنواع معينة من الأمراض، لن أقول إن المسألة تتعلق بالثقة، بقدر ما أرى أن هناك تقصيرا من بعض الأطباء الذين لا يشخصون الحالة بالشكل الصحيح.

وطالب بزيادة المكاتب الطبية في الخارج على غرار بعض الدول التي تتعامل معها دولتنا، لأن الطلب على العلاج في الخارج في ازدياد والقبول محدود، داعيا الجهات المعنية أن يشمل قانون التأمين الصحي الجديد تغطية العلاج بالخارج للمواطن حتى لا ينتظر قرار اللجنة الطبية للعلاج بالخارج.

عبدالرحمن عايد: مطلوب أكثر من مرافق مع المسنين

يقول عبد الرحمن عايد: والدتي تبلغ من العمر 52 عاما وترفض اللجنة سفر اثنين مرافقين لها مشيرا إلى أن القانون يسمح بمرافق واحد فقط، كما أن جهات العمل ترفض منحنا إجازة علاجية لفترات طويلة مطالبا اللجنة بدراسة كافة الحالات وتوفير فرص علاجهم للخارج أو توفير العلاج لهم داخل الدولة.

وأكدوا ضرورة إعادة النظر في آليات عمل لجنة العلاج بالخارج، والتخلص من الروتين، وإتاحة الفرصة لتظلم المراجعين على أكثر من درجة من قرارات اللجنة أمام لجنة محايدة، وزيادة أعضاء اللجنة وأن تكون اللجنة في حالة انعقاد دائم للموافقة على الطلبات فور توافر الشروط الطبية المطلوبة، فضلا عن جعل الأولوية في الموافقة على القرارات للأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة والحالات الخطيرة.

سلمان العامدي: بعض الحالات العائدة غير مستقرة

يقول سلمان العامدي: إن هناك حالات تستدعي التمديد لها في فترة العلاج في الخارج وإن عملية التمديد تتم من خلال إرسال المريض تقرير المستشفى الذي يعالج فيه يبين سبب التمديد وبالتالي توافق اللجنة على التمديد.

وأضاف: لجنة العلاج بالخارج قد بدأت في إرجاع المرضى ممن هم مكثوا فترة طويلة وهم يتعالجون على نفقة الدولة في الخارج وحالتهم الطبية لا تسمح للمريض لمواصلة العلاج في الدولة فبعض الحالات التي رجعت غير مستقرة ويحتاجون إلى الرعاية الطبية والمتابعة.

وقال: كما أن معاناة المرضى بعد العودة من العلاج في الخارج لا تقل خطورة عما قبل سفرهم إذ يتطلب علاجهم متابعة مع طبيبهم التخصصي ومن هنا تأتي المشكلة إذ لا يتوفر متابعة المرضى لكافة التخصصات.

ويطالب بتسهيل كافة الإجراءات المعقدة للحصول على الموافقة وضرورة التنسيق بين اللجنة ومستشفى حمد العام قبل للحفاظ على حياة المواطنين.

سعيد الشهراني: تأخر "التمديد" يحمل المرضى أعباء مالية

يشير سعيد الشهراني إلى أنه تعرض للإصابة بمرض استوجب علاجا طبيعيا في الخارج، ووجهوه للذهاب إلى تايلاند، إلا أن الموافقة على طلبه تأخرت طويلا، وفي تايلاند واجه أنواعا أخرى من الروتين.

ويقول: المواطنون يعانون خلال السفر إلى تايلاند، مع أنه من المفترض أن توفر كل سبل الراحة والتسهيلات لهم من العلاج والحجوزات والنقل، والتذاكر والمواعيد.

وأضاف: في حال التمديد لأي حالة لاستكمال العلاج فإنه من المفترض أن يكون الرد من قبل المسؤولين في مجلس الصحة سواء هنا أو من يتعاملون معهم، ويكونون مسؤولين عن المرضى أسرع بكثير، إلا أن الواقع غير ذلك حيث يتأخر صدور القرارات ويضطر المريض للدفع من جيبه، حتى يصله الرد، والموافقة على تمديد فترة العلاج.

وأكد أنه اضطر لإنفاق مبالغ كبيرة للعلاج في تايلاند، عندما وجد أن الأمور معقدة، وأن المريض الذي يسافر على نفقة الدولة، يضطر لتحمل الروتين أو التأخير.

عبدالرحمن العجي: قلة ثقة بالخبرات المحلية

عبد الرحمن العجي يقول : هناك فكرة خاطئة عند المواطنين، مفادها أن الأطباء الماهرين هم أجانب في حين أن الواقع ليس كذلك، منوهًا باهتمام الدولة، لا سيما في السنوات الأخيرة، بإرسال قسم كبير من المواطنين إلى الخارج ليتخصصوا في مجالات طبيّة مختلفة، وغالبًا ما تكون تكلفة الاختصاصات مرتفعة جدًا وفي أفضل الجامعات.

وأوضح أن هناك العديد من المواطنين يفضلون العلاج في الخارج، من دون سبب معيّن، مؤكدًا أن تطوّر الطب في الدولة خفض كثيرًا من الحاجة إلى الخارج، لأن معظم العلاج صار متوافرًا في الدولة، ولكن ما زال العديد من المواطنين يعتقدون بشكل خاطئ أن العلاج في الخارج أفضل، وأكّد أن دور الإعلام ضروري في هذا الشأن، لكي يزيد وعي الناس بالعناية الصحيّة المتوافرة في الدولة وتوعيتهم بأهمية الطب داخل الدولة وتطوّره، حيث صارت أكثر من 99% من الحالات المرضيّة ممكنة العلاج داخليًا، وما عاد هناك حاجة للخارج إلا نادرًا جدًا.

وأضاف : إن لجنة العلاج في الخارج تحرص على مصالحة الدولة، ولو فتحت أبواب القبول أمام جميع الحالات للعلاج في الخارج بدون شروط ولوائح مسبقة ستجد المريض والسليم يسافر للعلاج في الخارج، لافتًا إلى أن اللجنة تهدف للقضاء على السياحة الطبيّة التي بدأت تظهر خلال السنوات الأخيرة مع الطفرة الاقتصاديّة التي تشهدها دولتنا.

حسن المري: فرصة العلاج بالخارج أفضل

يقول حسن المري : إن المسألة تتعلق ببعض الأمراض خاصة المستعصية والنادرة، التي لا يتوفر علاجها داخل الدولة، فيبحث المريض عن الأفضل له وعن السفر، وهذا حق مشروع، مبينًا أن الأمر في النهاية يعود للجنة الطبيّة.

وأكّد أنه تحدث في بعض الأحيان وساطات يقدم عليها بعض الأشخاص رغبة منهم فقط في السفر للخارج وتلقي أي علاج، إلا أن الأمر في النهاية منوط باللجنة الطبيّة التي تستطيع أن تحدّد الأحقيّة والأولويّة للمرض.

وأكّد أن الأسباب بديهيّة للعلاج في الخارج، لأن الطب في الخارج متطوّر أكثر، لافتًا إلى أن الدول في الخارج في النهاية تعتمد أيضًا على التخصصات، فمثلاً ألمانيا فيها تخصصات معيّنة متطوّرة أكثر من لندن، والعكس صحيح.

أحمد محمد : اللجنة لا تعطي أولوية للأطفال وذوي الإعاقة

يقول أحمد محمد : أخي طفل مريض عمره 5 سنوات يُعاني من مشكلة في الحركة لا يستطيع الوقوف والمشي، يحتاج علاجًا طبيعيًا، تقدمنا بطلب إلى لجنة العلاج بالخارج مرتين رغم أن حالته ستتحسّن كثيرًا في الخارج حسب التقارير والفحوصات الطبيّة التي نصح بها الأطباء، لكن للأسف يُقابل الطلب بالرفض في كل كل مرّة نقدّم فيها الطلب دون سبب.

وأضاف : لا نستطيع أن نترك أخي على هذه الحالة، وعلاجه موجود في الخارج خصوصًا أننا تواصلنا مع بعض المستشفيات في الخارج ووافقوا على استقبالنا، لكن المشكلة تبقى في الموافقة من لجنة العلاج بالخارج، لافتًا إلى أنهم سيُعالجون الطفل على حسابهم الخاص، مؤكدًا أن تكلفة العلاج 100 ألف ريال وهو مبلغ كبير لمدة 6 شهور.

وذكر أن قسم العلاج الطبيعي في مستشفى حمد يُعاني من الازدحام وبُعد المواعيد، حيث يزيد الموعد الواحد على 3 شهور، وهذا أمر لا يقبله العقل، بالإضافة إلى أن قسم العلاج الطبيعي يحتاج إلى عدد من الإخصائيين لتغطية حاجة القسم، مُطالبًا لجنة العلاج في الخارج بمنح الموافقة للمرضى الذين يستحقون العلاج، خصوصًا الأطفال وذوي الإعاقة وغيرهم من الحالات المُستعصية.

عبدالرحمن آل عبد الغني: طول الإجراءات يرهق المرضى

يقول عبدالرحمن آل عبد الغني: إن طول فترة الإجراءات للحصول على قرارات العلاج بالخارج يرهق المرضى خاصة كبار السن وأصحاب الحالات الحرجة فمن بين تصديق إلى موافقة اللجنة بعد عدة كشوف بمستشفى حمد العام يعاني منها المريض وقد تتدهور حالته الصحية والمفروض أن خدمة الكانتر تسهم في ربط الجهات المختصة ببعضها حتى يصبح مكانا واحدا ينهي فيه المواطن كافة الإجراءات.

وأوضح أن خدمة العملاء سيئة جدا إذ يتطلب عليك الذهاب إلى مقر اللجنة لمعرفة الأوراق المطلوبة فإذا حاولت الاتصال فلا أحد يجيب عليك لتلقي استفسارك فلابد من وجود خط ساخن لتلقي استفسارات المراجعين حتى يتمكنوا من سرعة الانتهاء من كافة الإجراءات في يوم واحد. ويشير إلى أن اللامركزية مهمة جداً فوجود عدة مراكز في كافة أنحاء البلاد يقدم بها كافة الخدمات يوفر على المراجعين الذهاب إلى مكان واحد ما ينتج عنه زحام ومشاكل.

أم العنود: حالة ابنتي تتدهور واللجنة ترفض سفرها

أم العنود تروي لنا قصتها مع مرض ابنتها فتقول : حصلت بعد طول مُعاناة على موافقة من الديوان لسفر ابنتي للعلاج للخارج؛ نظرًا لحالتها الحرجة وبعد العودة حصلت على تقرير يُشير بضرورة متابعة كاملة وتوفير علاج لا يتوفّر هنا وبعد عرض الحالة في كافة مستشفيات الدولة إلا أن حالتها تزداد تدهورًا ولا يتوفر لها علاج هنا ولم يتم الموافقة على سفر ابنتي مرّة ثانية للمتابعة وأخذ العلاج.

وتطالب بتوفير احتياجات المرضى غير المتوفرة في مستشفيات البلاد؛ ما يُجبرنا على السفر للخارج للعلاج.

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي المالكي
المراقب العام


عدد المساهمات : 2976
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج   الأحد فبراير 16, 2014 8:30 am

حتي العلاج في الداخل متعب الله يشفينا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلوى حسن
الـمـديـر الـعـام
الـمـديـر الـعـام


الدوله :
عدد المساهمات : 7382
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج   الأحد فبراير 16, 2014 9:06 am

الحمدلله لا لنا في الداخل ولا في الخارج
الله يديم علينا الصحة يارب

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sb-sbsb.montadalhilal.com
رهف محمد.
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 3911
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج   الأحد فبراير 16, 2014 10:25 am

انا اطالب بالتحقيق في صحة هذا الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساجدة علي
VIP
VIP


عدد المساهمات : 3567
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج   الأحد فبراير 16, 2014 1:39 pm

نســـــــمع تواعيد والمـــطلوب اشــــياء مـــاهي تعجيـــــزيه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلوعة قطر
المراقب العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5338
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج   الأحد فبراير 16, 2014 5:11 pm

تصير كثير مع المواطنين للأسف!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الروتين عقبة أمام العلاج بالخارج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: