منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبرة حزن
مشرفة
مشرفة


الدوله :
عدد المساهمات : 2751
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير   الأربعاء مارس 19, 2014 8:51 pm

"الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير
منذ 4 دقائق

صورة  مروجي السويكة الذين ضبطتهم "الداخلية"  كما جاءت موقع الوزارة على "الفيس بوك"
عبدالبديع عثمان
تمكنت إدارة البحث الجنائي من ضبط تسعة أشخاص من الجنسية الآسيوية أثناء قيامهم بتصنيع وتغليف وترويج مادة السويكة الضارة حيث تم ضبط "6000 " كيس من المادة بحوزتهم.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها على موقع "الفيس بوك" أن معلومات قد وردت إلى الإدارة تفيد قيام بعض الأشخاص بتصنيع وتغليف وبيع مادة السويكة الضارة في أحد المنازل بمنطقة الوكير، وبعد عمل التحريات ومتابعة تحركات هؤلاء الأشخاص تبين صحة المعلومات الواردة فتم وضع خطة لضبطهم في حالة تلبس، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية تم مداهمة المنزل وضبط تسعة أشخاص من الجنسية الاسيوية وبحوزتهم ( 6000 ) كيس من مادة السويكة الضارة كانوا يعدونها للترويج.

وتابعت الوزارة بانه قد تم تحريز المضبوطات وإحالة المتهمين الى إدارة أمن الجنوب لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأهابت إدارة البحث الجنائي بكافة المواطنين والمقيمين التعاون مع الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية للإبلاغ عن أي شخص يشتبه بقيامه بتصنيع وترويج مادة السويكة لما تسببه من مخاطر تهدد صحة الإنسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كنتم خير امة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 2806
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير   الأربعاء مارس 19, 2014 10:06 pm

الله يحمي بلادي من كل سوء

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو الفقراء
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 1426
تاريخ التسجيل : 08/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير   الخميس مارس 20, 2014 8:35 am

كفوووووووووووووووو
اتمنى لكم التوفيق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احساس فيصل
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 970
تاريخ التسجيل : 08/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير   الخميس مارس 20, 2014 10:38 am

الله يحفظ البلاد والعباد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبه
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 850
تاريخ التسجيل : 24/02/2014

مُساهمةموضوع: رد: "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير   الخميس مارس 20, 2014 1:20 pm

هالأسيوية مشاكلهم كثيرة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلوعة قطر
المراقب العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5338
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير   الخميس مارس 20, 2014 4:56 pm

حقيقة فعلا ازعجونا حسبي الله عليهم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساجدة علي
VIP
VIP


عدد المساهمات : 3567
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: "الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير   الخميس مارس 27, 2014 6:10 am

من أصدقاء السوء إلى عصابات الآسيويين
طلاب يكشفون أسرار تسلل السويكة للمدارس
مروجو السويكة طلاب وعمال وسائقون وأصحاب محلات صغيرة
التفتيش الذاتي للطلاب "غير قانوني" ولم يكشف مروجي السويكة
عقوبة الترويج لا تتجاوز الحبس 6 أشهر والغرامة 6 آلاف ريال
دراسة: نسبة المتعاطين بالمدارس الإعدادية والثانوية وصلت 15%


كتب - ولي الدين حسن :

كشف عدد من الطلاب عن رحلة تسلل السويكة لأسوار المدارس . وأكدوا لـالراية إن هناك بعض العمال الآسيويين يحومون حول المدارس ويستعينون ببعض الطلاب في ترويج السويكة ، فيما أكد آخرون أن بعض الطلاب يخفون السويكة ويدخلون بها داخل المدارس لتداولها فيما بينهم .

وكشف الطلاب عن تورط بعض السائقين الآسيويين في توفير السويكة للطلاب خلال توصيلهم بالسيارات الخاصة بكفلائهم ، ما يتطلب التدقيق في اختيار السائقين .

وأشاروا الى تراجع ترويج بعض أصحاب المحلات الصغيرة للسويكة حول المدارس بسبب تكثيف الرقابة الأمنية ، وضبط عدد كبير منهم وإحالتهم للنيابة ، فيما لا يزال أصدقاء السوء المصدر الرئيسي لاستمرار الظاهرة.

وأكدوا أن لجوء بعض المدارس الى التفتيش الذاتي للطلاب قبل دخولهم المدارس لم يحقق الهدف المطلوب ، خاصة انه إجراء غير قانوني ، ولا يعتمد على لوائح او قوانين او تعميمات من مجلس التعليم ، لافتين الى أن تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين وتوعية الطلاب بمخاطر السويكة أهم الوسائل المطلوبة لمكافحة الظاهرة.

وطالبوا بتفعيل دور الأسرة في الرقابة على سلوكيات الأبناء ، والاستعانة ببوابات للكشف عن الأجسام الغريبة التي يحملها الطلاب قبل دخولهم المدارس لتجنب التفتيش الذاتي الذي تعرض لانتقادات عند تطبيقه في بعض المدارس.

وقد تصدرت قضية تسلل "السويكة" للمدارس مخاوف التربويين بعد الكشف عن نتائج دراسة مسحية أعدها مركز التأهيل الاجتماعي ومكتب تحليل السياسات والأبحاث بالمجلس الأعلى للتعليم منتصف اكتوبر 2012 ، والتي أكدت أن متوسط نسبة المتعاطين بالمدارس الإعدادية والثانوية تصل إلى 15% حيث وصلت نسبة المتعاطين في المدارس الثانوية 17.3 % مقابل 12.7% بين طلاب المرحلة الإعدادية.

وأكدت أن السويكة متوفرة ويسهل حصول الطلاب عليها ، لافته إلى دور أصدقاء السوء في تشجيع زملائهم على التعاطي حيث بلغت نسبتهم 30.3 % ضمن طرق توفير السويكة.

وكشفت الدراسة عن طرق وصول مادة السويكة داخل المدرسة، لافته إلى أن الشارع والأماكن العامة مواقع مهمة في الترويج، ثم يأتي بعدها المجلس.

وأكد الرائد إبراهيم آل سميح أمين سر اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات في العديد من المحاضرات الطلابية بالمدارس أن السويكة والتدخين الباب الرئيسي لإدمان الشباب ، لافتا الى أن التربية الوقائية تلعب دورا مهما في الوقاية من المخدرات وانزلاق النشء فيها والتي تبدأ عادة من رفاق السوء واستدراج الشباب عن طريق التدخين وتعاطي السويكة اللذين يعدان الباب الرئيس في التورط في الإدمان.

وكشف عن ترحيل أكثر من 80 مقيما وإبعادهم بشكل نهائي لتورطهم في ترويج «السويكة»، مؤكدا أن «السويكة» ليست بمخدر ولا تنطبق عليها المعايير التعريفية والقانونية الدولية، وبالتالي لا ينطبق عليها قانون مكافحة المخدرات، مشيرا إلى أن عقوبتها تتراوح بين السجن لمدة 6 أشهر وغرامة 6000 ريال.

وقد كثفت إدارة البحث الجنائي حملاتها الأمنية لضبط مروجي السويكة ، والتي أسفرت قبل ايام عن ضبط 9 آسيويين أثناء قيامهم بتصنيع وتغليف وترويج مادة السويكة الضارة بأحد المنازل في الوكير ، حيث تم ضبط 6000 كيس من المادة بحوزتهم كانوا يعدونها للترويج.

كما تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية من ضبط 5 آسيويين أثناء ترويجهم للسويكة، حيث عثر بحوزتهم على كمية كبيرة من هذه المادة بلغت 400 كيس.

وفي منتصف يناير الماضي ضبط مفتشو قسم الرقابة الصحية بإدارة الرقابة البلدية ببلدية الدوحة محل بقالة "سوبر ماركت" ، يزاول بيع المواد الغذائية والخضراوات والفواكه، وبداخله مواد ممنوعة مثل السويكة وأنواع مختلفة مثل (تنباك).

كانت الراية قد قامت قبل عامين باختراق عالم ترويج السويكة ، عبر مغامرة صحفية تسللت خلاها لأوكار تعبئة وتصنيع وترويج السويكة ، عبر مجموعة كبيرة من العمال الآسيويين.

وتشمل أضرار السويكة الإصابة بسرطان الفم، وتصبغ الأسنان باللون الأسود وتقرح اللثة وارتفاع الضغط الشرياني وأمراض القلب والتقرحات الهضمية ، أما الأضرار النفسية فتشمل التوتر النفسي واضطراب النوم واضطراب الجهاز العصبي.



جابر الدوسري: مطلوب تشديد العقوبة لردع المروجين

يقول جابر الدوسري : على الرغم من أن هناك الكثير من الحملات التوعوية التي تقوم بها الجهات المعنية إلا أن هذه الظاهرة مازالت موجودة .

ويرى أن مكمن الخلل في طريقة تنشئة وتربية الأبناء لأن الشخص الذي تربى تربية سليمة لا يمكن له الاتجاه الى سلوكيات سلبية وأن تغرس فيه المسؤولية الوازع الديني.

ونصح الأسرة بمراقبة أبنائهم ومعرفة أصدقائهم مبينًا أن أصدقاء السوء هم الأكثر تأثيرًا في أصدقائهم وهم من يشجعونهم على خوض التجربة مطالبا بتشديد الرقابة لضرب أوكار السويكة فضلا عن تعديل القانون وتشدديد عقوبة ترويجها .

واقترح إشراك جهة أمنية في التحقيق المدرسي الذي تقوم به الإدارات المدرسية حتى يؤخذ الموضوع على محمل الجد ومعرفة المكان الذي يتم جلب هذه المواد منه وألا تكتفي المدارس بالتحقيق الداخلي فقط ومن ثم ينتهي الموضوع لأن الشخص الذي يتعاطى السويكة يكون له أصدقاء كثيرون قد يكونون السبب وراء دفعهم جميعًا لتعاطيها على سبيل التجربة وحب الاستطلاع وحتى يكون هذا الطالب المتعاطي عبرة لغيرة من الطلاب ونضمن عدم إقدامه على هذا الفعل مرة ثانية

واضاف : سلبية الطالب تؤثر على باقي زملائه ومن ثم باقي المدرسة وأن الشخص الذي ينتهج سلوكا سيئا داخل مكان خاص من الطبيعي أنه يؤثر على باقي زملائه عن الأماكن العامة التي يمكن أن يكون بمفرده او بعيدا عن أشخاص قد يعرفهم.

عبدالله الهيل: العقوبات لا تردع الطلاب

يقول عبدالله الهيل : إن غياب الرادع للطلاب داخل المدارس هو ما يجعلهم يتمادون في تعاطي السويكة ضاربين عرض الحائط بالعقوبات البسيطة التي تطبقها المدرسة من توبيخ للطلاب واخذ السويكة منهم وإلقائها خارج المدرسة ، وأقصاها هو إخطار ولي الأمر وعلى إدارة المدرسة التوعية أولا بمخاطر تعاطي تلك المادة سواء من الناحية الصحية وتأثيرها على تحصيل الطلاب ومن ثم تطبيق العقوبات لتصل الى الفصل مشيرا انه لا فرق بين السويكة والمواد المخدرة وأن الطالب المهيأ لتعاطي نوع على أنه يساعده على التركيز او ترك التدخين يمكن له تعاطي أي شيء آخر.

واضاف: أما تشديد العقوبات على التجار والمروجين فتتغافل الجهات المختصة عن تطبيق قانون صارم على من تسول له نفسه بتصنيع او جلب او بيع تلك المادة لتصل الى غرامات مالية كبيرة وحبس مدة لا تقل عن 10سنوات لانه يتسبب في تدمير أجيال عديدة ويكون همه الربح السريع دون النظر الى مستقبل الطلاب الذين يروج لهم تلك المادة فهؤلاء معدومو الضمير نزعت منهم كل معاني الانسانية ويحق عليهم العقاب.

وقال: من يبيع مادة مخدرة ثمنها 5 ريالات مخالفا للقانون قد يتثنى له بعد ذلك بيع أي نوع من المواد المخدرة دون النظر الى خطورتها طالما أن الربح هو هدفه الأول.

فيصل العمادي: السويكة تصل المدارس بالتليفون

يكشف فيصل العمادي عن قيام بعض الطلاب بالاتصال ببائعين بالقرب من المدرسة لجلب كمية معينة والتواجد خارج المدرسة أثناء خروج الطلاب بعد انتهاء اليوم الدراسي ومن ثم يقومون بشرائها أثناء العودة للمنازل.

وقال: أهم أسباب تعاطي الطالب السويكة هم أصدقاء السوء حيث يقفون وراء الكثير من الحالات التي يتم اكتشافها لافتا إلى أن متعاطي السويكة دائما ما يحاول إشراك صاحبه معه وإن على إدارة المدرسة إخبار ولي الأمر وإشراكه في الحل وأن إشراك ولي الأمر في حل المشكلة أمر ضروري وأقوى من لائحة الضبط السلوكي بالمدارس.

ويشير إلى أن لائحة الضبط السلوكي في المدرسة غير قادرة على الحد من الظاهرة بل ولي الأمر هو من لديه القدرة على منع الابن من تكرار هذا الأمر من خلال متابعته ومعاقبته بمنع أمور ما عنه.

وطالب الجهات الأمنية بتكثيف الحملات والبحث عن مصادر ترويج هذه المواد الضارة وأن يكون هناك عقاب رادع لهم وبأن تدرج هذه المواد داخل المناهج الدراسية حتى يتعرف الجميع على خطورتها.

وقال إن تكثيف الأنشطة المدرسية لا يحل المشكلة لأن هناك بالفعل الكثير من الأنشطة داخل المدارس ولم تمنع البعض من تعاطي هذه المواد.

عبدالرحمن السويدي: عمال مدارس مصدر ترويج السويكة

يشير عبدالرحمن السويدي الى أن هناك عمالا يعملون في بعض المدارس يتعاطون السويكة ويجلبونها معهم الى المدرسة بغرض التعاطي ولكنه سرعان ما يقومون ببيعها للطلاب سرا داخل او خارج المدرسة حسب الاتفاق فيما بينهم ما يمثل خطورة كبيرة على الطلاب.

وقال : يجب على إدارة المدرسة منع دخول تلك المواد الخطيرة على الصحة ، عبر استخدام بوابات الكترونية للكشف عنها ، خاصة بعد الانتقادات الموجهة لعملية التفتيش الذاتي الذي يقوم به موظفو الأمن الخاص ببعض المدارس ، نتيجة لانه لم يستند على قانون او لائحة او تعميم ، أما البوابات الالكترونية فهي وسيلة آدمية ، ولا تسيء للطلاب الملتزمين بتعريضهم للتفتيش الذاتي.

وأشار أن ضرورة تفعيل دور إدارات المدارس في الرقابة والتوعية للطلاب بخطورة تعاطي السويكة ، وتأثيرها الصحي والنفسي والاجتماعي وتشديد الرقابة على الأماكن المحيطة بالمدارس ومن ثم سرعة إبلاغ الجهات المختصة عن الأماكن التي تروج لتلك المادة

واضاف : يجب تخصيص برامج توعية لأولياء الأمور لمراقبة الأبناء وإرشادهم وسماع مشكلاتهم الشخصية وتحديد أوقات خروجهم ومراقبة مصروفهم الشخصي ومعرفة جماعة الأصدقاء التي ينتمون لها يسهم في علاج المشكلة كما ينبغي التنسيق بين الهيئات التعليمية ومركز الاستشارات العائلية ومركز التأهيل الاجتماعي لتقديم برامج التدريب الأسرية حول طرق التعامل الصحيحة مع المراهق كل ذلك يساهم في حمايته من الدخول في عالم الإدمان على التدخين وتعاطي السويكة كونها ممارسات يمكن أن تقوده لتعاطي مواد إدمانية أشد خطورة كالمخدرات

وطالب بتشديد الرقابة على المناطق القريبة من المدارس وعمل دراسات لمعرفة مصادر دخول تلك المادة الى المدارس لمنعها وتوعية الطلاب داخل المدرسة والتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة وتوظيف تقنيات الاتصال الحديثة للتوعية بمخاطر تعاطي هذه المادة الإدمانية وتزويد الشباب بالمعلومات الكافية حول مخاطرها والمؤسسات التي يمكن أن تساعدهم على الإقلاع هذا بجانب دعوة بعض المشاهير من صناع الرأي مثل الشخصيات الدينية والدعوية والرياضيين والشعراء وتقديمهم كنماذج حققت النجاح وتتميز بالصحة البدنية والنفسية بعيدا عن خط الإدمان لا شك أن ذلك يساهم في مكافحة ظاهرة تعاطي السويكة بين الطلاب وإبراز مخاطرها.

فالح العتيبي: السائقون وأصدقاء السوء .. أسباب رئيسية

يقول فالح العتيبي : من بين العوامل المهمة لجلب السويكة داخل المدارس هو سائق الباص الذي يكون له علاقة مباشرة مع الطلاب عند نقلهم كل يوم ذهابا وإيابا من المدرسة الى مسكنه والعكس فمن خلال عمله تنشأ بينه وبين بعض الطلاب علاقة، خاصة السائقين من جنوب شرق آسيا ويروج تلك المادة على الطلاب.

كما أن السائق الخاص يكون مصدرا لجلب تلك المادة أثناء عودته لنقل الطلاب من المدرسة الى مسكنهم عبر اتصاله ببعض البائعين ومن ثم جلبها معه.

واضاف أن ما ساعد على انتشار السويكة للطلاب هو انخفاض أسعارها التي تتراوح بين 3 الى 5 ريالات للكيس الواحد ما يعد مبلغا زهيدا بالنسبة لمصروفات الطالب التي تصل الى 50 ريالا في اليوم ،ما يشكل تهديدا خطيرا على الطلاب كما أن الطالب يمكنه في أي وقت الحصول عليها لتواجد العديد من التجار والمروجين لها في كل مكان وفي أي وقت ويشير الى أن هناك أماكن معروفة لدى الطلاب يمكنه الحصول عليها كما أنه يمكن الحصول عليها عبر الاتصال التليفوني مع البائعين يمكنه أن تصل إليه في مقابل مبلغ إضافي قليل.

وقال : إن أصدقاء السوء داخل المدرسة او خارجها لهم دور مباشر على تجربة الطلاب الجدد لتلك المادة ومن ثم إدمانها معللين ذلك بترك التدخين وأنها تساعد على التركيز أثناء عملية الدراسة وأن معظم زملائهم يتعاطونها دون أي ضرر غير مدركين أن أعراضها تظهر في فترات متباعدة وعلى إدارة المدرسة التوعية بذلك.

وأشار أن تكثيف الأنشطة بالمدارس بالإضافة الى التوعية والتوجيه وتشديد الرقابة على كافة العمال بالمدارس خاصة سائقي الباصات المدرسية وكذلك السائقين الخصوصيين بالمنازل الذين يبيعون هذه المادة للطالب بأسعار زهيدة وفي حال تعودهم عليها يطالبونهم بالمزيد خاصة الجنسيات الآسيوية وتكثيف المراقبة والمتابعة من قبل المدارس وعدم التغاضي عن هذه الأمور مشيرا الى أن هناك بعض المشرفين بالمدارس لا يبلغون عن الحالات التي يكتشفونها بل ويتغاضون عنها وكذلك تشديد الرقابة على نقاط البيع ناصحا الآباء بمتابعة سلوك الأبناء وعدم إعطائهم الثقة العمياء.

محمد الدوسري: نحتاج بوابات ألكترونية للكشف عن السويكة

محمد معجب الدوسري يقول : نخشى نحن كطلبة من انتشار السويكة وما غيرها داخل المدرسة .

ويشير الى أن قرب المدرسة من مناطق سكن المقيمين خاصة العمالة الآسيوية ممن يجلبون ويروجون تلك المادة يساعد على انتشارها داخل المدارس ونخشى من انتشار أنواع أخرى من المواد المخدرة مستغلين أن بعض الطلاب يتملكه حب التجربة والمغامرة ما يترتب عليه انه لا يسطتيع الإقلاع عنها فيما بعد.

وقال: إن على إدارة المدرسة توعية الطلاب من مخاطر تجربة تلك المادة حتى في المدارس التي لا تجد فيها طلابا يقبلون عليها لان التوعية مطلوبة في أي وقت كما أن زيادة العقوبات والتفتيش على الطلاب يغرس طابع الخوف عندهم من جلبها داخل المدرسة.

وأشار الى تراجع ترويج بعض أصحاب المحلات الصغيرة للسويكة حول المدارس بسبب تكثيف الرقابة الأمنية ، وضبط عدد كبير منهم وإحالتهم للنيابة ، فيما لا يزال أصدقاء السوء المصدر الرئيسي لاستمرار الظاهرة.

وأكد أن لجوء بعض المدارس الى التفتيش الذاتي للطلاب قبل دخولهم المدارس لم يحقق الهدف المطلوب ، خاصة أنه إجراء غير قانوني ، ولا يعتمد على لوائح او قوانين او تعميمات من مجلس التعليم ، لافتا الى أن تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين وتوعية الطلاب بمخاطر السويكة أهم الوسائل المطلوبة لمكافحة الظاهرة.

وطالب بتفعيل دور الأسرة في الرقابة على سلوكيات الأبناء ، والاستعانة ببوابات ألكترونية للكشف عن الأجسام الغريبة التي يحملها الطلاب قبل دخولهم المدارس لتجنب التفتيش الذاتي الذي تعرض لانتقادات عند تطبيقه في بعض المدارس.

عبدالله شمس: تجمعات عمالية تروج للسويكة حول المدارس

يؤكد عبدالله شمس أن هناك عددا من الطلاب يجلبون تلك المادة معهم بكميات بغرض توزيعها على أصحابهم كنوع من أنواع التفاخر والتباهي بأنه استطاع الحصول على تلك المادة مشيرين أن يوم الاحد هو أول ايام الاسبوع الدراسي ويتميز ذلك اليوم بتفشي تلك المادة في المدارس نظرا لان الطلاب يجلبونها من أماكن معروفة يومي الجمعة والسبت في العطلات ومن ثم يجلبها معه بناءا على طلب أصدقائه له في شنطة المدرسة أثناء دخوله المدرسة صباحا.

وقال: هناك مدارس تنتشر فيها تلك الظاهرة بصورة ملحوظة خاصة الواقعة داخل الدوحة والقريبة من تجمعات العمال الآسيويين والذين يروجون للسويكة بين الطلاب ، ما يتطلب تكثيف الرقابة ومنع الطلاب من ترويجها داخل المدارس .

وطالب بالقيام بعمليات تفتيش عشوائي على بعض الطلاب ممن تشملهم الأبحاث للمشرفين بأنهم أكثر قابلية لتلك المادة وزيادة العقوبات الرادعة من قبل إدارة المدرسة لتصل الى إبلاغ أولياء الأمور ومن ثم الفصل والإبعاد من المدرسة.

وقال : أهمية مكافحة الظاهرة تكمن في كونها ترتبط بشريحة مهمة في المجتمع وهي شريحة الطلاب والشباب صغار السن الذين يعمل المجتمع على إعدادهم لممارسة أدوارهم المستقبلية في عملية التنمية من خلال تهيئة كافة الفرص لأجل رفع مداركهم وبناء شخصياتهم ومعارفهم والحفاظ على صحتهم ومستقبلهم وفي هذا المجال قامت بعض الجهات التربوية والإعلامية ببعض التحقيقات والاستطلاعات حول ظاهرة تعاطي الطلاب لمادة السويكة لكنها لم توفر البيانات الكافية حول الموضوع ومن هذا المنطلق تأتي أهمية إجراء دراسة مسحية لتوفير مادة علمية حول العوامل البيئية المحيطة بهؤلاء الشباب وخصوصا المتعاطين منهم بما في ذلك الخلفية الأسرية والاجتماعية والبيئة المدرسية من أجل مساعدة الأسر والهيئة التعليمية والمجتمع ككل على مواجهة هذه المشكلة بالطرق الوقائية والعلاجية المناسبة.

وأشار الى أن من الأمور المساعدة على تبني سياسة ناجحة لمكافحة ظاهرة تعاطي السويكة كونها لا ترتبط بثقافة المجتمع لكن الخطورة تكمن في كونها قد تصبح بعد فترة مرتبطة بثقافة الشباب وطلاب المدارس كما تكمن الخطورة في أن المتعاطين حاليا سيصبحون كبارا وأرباب أسر ما يجعل مثل هذه الممارسات تؤثر على الأبناء ذلك ما يستدعي صياغة سياسة متكاملة تحارب هذه السلوكيات بين الشباب كونهم الفئة المستهدفة.

وطالب بتوعية الطلاب بأن السويكة مادة إدمانية يصعب التخلص منها بعد فترة من تعاطيها بسبب مكوناتها التي تتضمن مادة النيكوتين شديد التركيز المخلوط عادة بمواد أخرى مضرة كما أن تعاطيها عن طريق التخزين في تجويف الفم يساهم في سرعة الامتصاص ما يؤدي إلى تقليص الفترة اللازمة للإدمان وبالتالي لا يستطيع المتعاطي التخلص منها ويزداد الطلب عليها تدريجيا ما ينذر بعواقب وخيمة على صحة المتعاطي وهو في سن مبكرة.

غانم الزراع: قرب محلات البقالة من المدارس أحد الأسباب

يقول غانم الزراع : هناك عوامل تساعد على ترويج السويكة داخل المدارس تشمل قرب محلات البقالة الصغيرة من المدارس حيث يعمل بها عمالة آسيوية يروجون لتلك المادة ليلا ونهارا ويستغلون قرب المدرسة منهم لترويجها على الطلاب ما يساعد على سهولة الحصول عليها دون عناء.

واضاف : تعاطي السويكة قد يترتب عليه ظهور سلوكيات مرفوضة للطلاب وتكون نهايته انحرافات سلوكية وأخلاقية وتمردا على القيم الأمر الذي ينذر بالخطر لأن السويكة تعتبر واحدة من المواد الإدمانية لاحتوائها على النيكوتين كما أن هناك فرصة لإضافة مواد أخرى أكثر خطورة تزيد من فرص الإدمان عليها بهدف تسويقها بين الشباب هذا بالإضافة إلى أنها مادة ضارة باللثة والأسنان لذلك فإن موضوع السويكة يتطلب إجراء دراسات متعمقة من جوانب وأبعاد مختلفة ودراسات لتحديد خصائصها ومكوناتها وآثارها على صحة الإنسان العضوية والعقلية والنفسية ودراسات أخرى مسحية اجتماعية للكشف عن جميع الظروف والملابسات التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة.

وأوضح أن توعية الطلاب بأضرارها عن طريق عقد عدة ندوات يشرف عليها رجال دين وأطباء وأفراد من وزارة الداخلية كل فترة داخل المدارس لتوعية الطلاب بأضرارها وخطورتها وتعريفهم بالأمثلة لما وصل إليه متعاطوها حتى يتجنب نسبة كبيرة مجرد التفكير من تجربتها وشرح المواد المكونة لها وأضرارها الصحية والنفسية عليه وأسرته ومن ثم ضياع مستقبله كل ذلك يسهم في توعية مباشرة للطلاب حتى لا يقعوا في فك تجربتها ومن ثم عدم الابتعاد عنها.

من سرطان اللثة إلى الاضطراب العصبي
السويكة وأضرارها الصحية
"السويكة" هي مادة مفترة توضع على الحنك او الشفاه السفلية او العلوية او على أحد جانبي الفم بعد لفها بقطعة منديل (كلينكس) صغيرة و أحياناً توضع مباشرة على الحنك ، و هذه الأوراق تمضغ بما عليها من مواد مضافة و تترك في الفم لفترة من الزمن ثم تلفظ خارج الفم و أحياناً يتم ابتلاعها و بتكرار هذه العملية عدة مرات يصير الشخص مدمناً عليها، فيشعر المتعاطي لها بتخدير في جسمه بعد وضعها بثوان بسبب تأثيرها المماثل كتأثير السجائر لاحتوائها على مادة النيكوتين.

ويتم تعبئة السويكة في أكياس صغيرة يزن الواحد منها ما بين 50 - 100 جرام أو حسب طلب المشتري ، و قد تضاف إليها بعض المواد التي تكسبها مذاقاً حاراً أو بارداً، إلا أن هذه المكونات غير معروفة.

والسويكة من المواد الضارة بالصحة و لا توجد لها مواصفات قياسية محددة تبين مواصفاتها و طبيعة تكوينها أو المواد الداخلة في تركيبها و لا تخضع لأي بيان تجاري ، لذا فإنها تعتبر من المواد المخالفة و ذات التأثير الضار على الصحة لكل من يستخدمها .

والسويكة ما هي إلا أوراق التبغ كمسحوق أصفر مائل إلى الأخضر خلطت خلطاً جيداً مع بعض المواد الكيميائية بالنسبة التقريبية التالية:

40 % تقريباً . . بيكربونات الصوديوم

48 % تقريباً . . رمــــــاد

7 % تقريباً . . رمل

5 % تقريباً . . أوراق التبغ .

و هناك مواد أخرى كالسموم ،والمواد المسرطنة أو المسرعة في حدوثه ،ومخلفات الإنسان والحيوانات.

وللسويكة تأثير مماثل كتأثير السجائر لاحتوائها على مادة النيكوتين، منها إصابات الفم ، حيث إنها تسبب تغييراً في لون الأغشية المخاطية المبطنة للفم مع حدوث إصابات تعتبر نذيراً للإصابة بسرطان الفم ، وكذلك يصاب اللسان ببقع بيضاء إلتهابية يمكن أن ينحني منحنى سرطانياً و يلعب التبغ كذلك دوراً في ظهور سرطان الشفه غير محدد المعالم.

إن مضغ التبغ له تأثير كيميائي على غشاء الفم و خاصة على بطانة الخد و أرضية الفم و اللسان لأنها تعمل على تخديش أنسجة هذه المناطق و تسبب في كل الأحوال إلتهاب اللثة ناهيك عما تسببه من رائحة كريهة جداً للفم ، وترسبات على حواف اللثة و حول الأسنان ما يؤدي إلى تآكل الروابط السنية وتخلخل الأسنان و تغير لونها ومن ثم فقدانها. وأيضاً زيادة إفراز اللعاب ما يضطر الفرد إلى البصق في الأماكن العامة ما يترتب على ذلك انتشار الأمراض.

وتسبب السويكة أيضاً تصلب عضلات الفم ما يؤدي ذلك إلى عدم فتح الفم، و ينتج عنه احتكاك في الفك المفصلي للصدع المرتبط بالفك السفلي ، وجفاف في الفم.

جزء من هذه الأمراض تعرض لها بعض الشباب الذين يتعاطون تلك الآفة السامة. فبعد الفحص الإكلينيكي و المختبر وجد أن بعضهم عندهم مرض السرطان في الفم، و البعض الآخر و الغالبية الذين ترددوا على المستشفيات عندهم تقلص أو تصلب العضلات المحركة للفم و كذلك تقرحات في الفم والاضطراب العصبي.

ولكن تلك الأمراض منتشرة أكثر في الجاليات الآسيوية حيث إنهم يتناولون إلى جانب السويكة مواد أخرى مثل التامبول و البان ومواد أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"الداخلية" تلقي القبض على مروجي "السويكة" بالوكير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: