منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطر الندى
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5994
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض   الأحد أكتوبر 20, 2013 10:13 am

حذروا من تجاهل الاشتراطات الصحية .. مواطنون لـ الراية:
المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض
تخلط ملابس الزبائن وتستخدم مواد رديئة وغير مطابقة للمواصفات
تستعين بعمال لا يحملون شهادات صحية تفيد خلوهم من الأمراض المعدية
مطلوب تشديد الرقابة وإلزام المغاسل القديمة بالضوابط الصحية
الغسيل في درجة حرارة أقل من 60 مئوية خطر وينقل الأمراض
د.المسلماني: يجب غلق المغاسل القديمة ووقف التراخيص
د. عادل كمال: مخالفة الاشتراطات في المغاسل ينشر الأمراض الجلدية
كتب- مصطفى بودومي:
حذر عدد من المواطنين من مخالفة بعض المغاسل القديمة للاشتراطات الصحية خلال عمليات غسل الملابس، مما يهدد صحة المواطنين.
وأكدوا لـ الراية تدني مستوى النظافة الدورية للمغاسل القديمة التي تستخدم وسائل بدائية في تنظيف الملابس، فضلا عن استخدام مساحيق تنظيف غير مطابقة للمواصفات القياسية، لافتين إلى أن عمال تلك المغاسل يخلطون الملابس النسائية بالرجالية خلال تنظيفها، بغرض تقليل التكلفة دون مراعاة الاشتراطات الصحية التي تقلل من انتقال البكتيريا والميكروبات والأمراض الخطرة.
وطالبوا البلدية بتنظيم زيارات رقابية وبشكل عشوائي للتفتيش على هذه المغاسل التي تعرض صحة المستهلك للخطر، وعدم التهاون في ردع الذين يستخفون بالصحة العامة، مشددين على أهمية غلق المغاسل القديمة وتوقيف التراخيص كحل سليم وعاجل للمشكلة.
وأشاروا إلى استعانة بعض المغاسل القديمة بعمال غير مؤهلين ولا يحملون شهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض، فضلا عن شكاوى الزبائن من تدني مستوى النظافة داخل تلك المغاسل، وضع الملابس على الأرض والأسطح المتسخة، وعدم تغطية فتحات الصرف الصحي التي تتوسط المغاسل، وعدم غسل الملابس في درجة الحرارة المطلوبة وتدني مستوى نظافة الملابس بالمقارنة بأداء المغاسل الحديثة.
وفي سياق متصل حذر أطباء ومختصون من مخاطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بسبب خلط الملابس أثناء الغسل، لافتين إلى أنها تسبب الجرب، الحساسية، وتهيج الجلد، والأكزيما، وبعض الأمراض الفطرية والفيروسية نتيجة لتفاعلها مع العرق.
وأكدوا أن عمليات التنظيف في هذه المغاسل يجب أن تجري تحت ضوابط معينة كاستخدام الماء بدرجة حرارة معينة تناسب نوع القماش، أو استخدام التنظيف الجاف من دون ماء الآن أي خلل في تلك الضوابط قد يسبب انتشار الأمراض بين الناس.
وشدد على ضرورة عدم خلط الملابس مع بعضها البعض وغسلها تحت درجة حرارة أقل من 60 درجة مئوية لافتين إلى أهمية غسل الملابس في المنزل وعدم إرسالها إلى المغاسل إلا في الحالات الضرورة خصوصا ملابس الأطفال وكبار السن لأنهم أقل مناعة في مواجهة الأمراض المعدية.
وطالبوا بتكثيف الرقابة على المغاسل والتأكد من استخدامها المنظفات الجيدة والتزماها بالشروط الصحية اللازمة.
الراية قامت بجولة ميدانية لمحلات المغاسل القديمة ورصدت بعض الملاحظات خلال السطور القادمة.
في البداية يحذر عبد الله المهندي من التعامل مع المغاسل القديمة، ويقول : يكفي ما شاهدته من خلط للملابس قبل الغسيل، مما يجعلها بيئة خصبا لنقل البكتريا والجراثيم المسببة للأمراض الخطرة.
وأضاف: الكثير من مغاسل الملابس يلجأ إلى عملية خلط الملابس عند عملية الغسيل، بغرض تقليل التكلفة والجهد لحرصهم على الكسب المادي قبل أي شيء آخر، كون الزبون متوافرًا ولا حول له ولا قوة، في ظل غياب الرقابة.
وأبدى حسين العذبة استياءه من أوضاع المغاسل القديمة، مؤكدًا استعانة بعض المغاسل بعمال غير مؤهلين ولا يحملون شهادات تفيد سلامتهم من الأمراض المعدية، كما تعمل مغاسل الملابس بطرق بدائية في عملية الغسل.
وقال: بعض المغاسل تقوم بخلط الملابس النسائية والرجالية أثناء الغسيل مما يزيد مخاطر انتقال الميكروبات والجراثيم، كما تعتمد تلك المغاسل على منظفات بدائية غير مطابقة للمواصفات القياسية.
وطالب الإدارات المعنية بوزارة البلدية بتنظيم زيارات رقابية للتفتيش على هذه المغاسل التي تعرض صحة المستهلك للخطر، وعدم التهاون في ردع الذين يستخفون بالصحة العامة.
الاشتراطات
علي الحميدي يؤكد تعامله مع المغاسل ذات المستوى العالي إلا في حالات استثنائية، ويرى أن بعض المغاسل منها النظيف ومنها غير النظيف وبعضها تنقل الأمراض حيث تقوم بغسل ملابس 20 شخصا مرة واحدة، دعيًا أصحاب المغاسل إلى الالتزام بالاشتراطات الصحية حفاظا على صحة المواطنين.
ويشير فهد عمر إلى أنه يتعامل مع تلك المغاسل باستمرار ولم يجد مشكلة معها إلى الآن نافيا أن تكون سببا في انتقال الأمراض، لافتا إلى أن تقدم خدمات مميزة بأسعار مناسبة لذلك تلقى روجا بين كثيرا من الناس.
غلق القديمة
د.محمد المسلماني العضو البلدي عن دائرة المرخية أوضح أن المغاسل القديمة تستخدم وسائل بدائية في الغسل مما يؤهلها لأن تكون سببا في انتقال الأمراض الخطرة بين الناس بسبب تدني مستوى النظافة بها حيث تكسوا جدرانها الأوساخ، مؤكدا أنها تنافس المغاسل الحديثة في الأسعار رغم ردائة الخدمات التي تقدمها.
وشدد على أهمية تفعيل دور الإدارات والأقسام المعنية بوزارة البلدية لمراقبة نشاط تلك المغاسل وردع المخالفين بإضافة إلى دور وزارة التجارة في التأكد من مدى التزامها بالشروط والتعليمات المنصوص عليها من قبل الجهات المعينة، مؤكدا على غلق المغاسل القديمة وتوقيف التراخيص كحل سليم للمشكلة لأنها تهدد للصحة العامة.
خلط الملابس
صادق الأمين (يعمل في إحدى المغاسل) يقول : لا أرى خطأ بغسل ملابس الزبائن وخلطها مع عدة ملابس أخرى، وأضاف مساحيق الغسيل تقضي على الجراثيم والفطريات ولا أرى في ذلك أمرا مخالفا، بل هو توفير مادي للمغسلة، مما يكلف صاحب المغسلة مبالغ مرتفعة لدفعها لصابون واستهلاك كميات كبيرة من المياه.
دفيندرا كوماري (يعمل في إحدى المغاسل) يقول : أغسل كل ملابس على حده رغم أني أعرف أن هذه العملية مكلفة جدًا وفيها ربح قليل لكن زبائني كثيرون أغلبهم من المواطنين، والأسعار في زيادة فالصابون يصل سعره إلى 200 ريال للكرتون الكبير أضف إلى ذلك فاتورة الكهرباء والمياه.
وأرجع لجوء بعض أصحاب المغاسل إلى خلط الملابس أثناء الغسيل إلى التوفير في الوقت والجهد والتكاليف، مؤكدا أنها عملية غير أخلاقية لأنها ضارة جدا على المستوى الصحي للزبائن وتسبب لهم أمراضا متعددة.
خسائر فادحة
ويقول سوشل كومار (يعمل في مغسلة) : لو قمت بفصل الملابس عن بعضها لتكبدت خسائر فادحة، فليس من المعقول غسل ثوب لزبون وحده، لأن هذا يكلف الكثير خاصة في ظل الارتفاعات المتزايدة في أسعار الأدوات المستخدمة في التنظيف، وأضاف هناك طرق صحية وآمنة تضمن الحفاظ على الملابس من انتشار العدوى، كتعقيم المغسلة بعد كل دورة غسيل بالمطهرات الخاصة، وهي التي لا تلتزم بها كثير من المغاسل.
أقبال متزايد
ويقول ميزان الرحمن خان (عامل في إحدى المغاسل) : إقبال الزبائن على محله ممتاز، وأن جميع أيام الأسبوع نشهد إقبالا من الزبائن، وأن هذا الإقبال يزداد يومي الخميس والجمعة بنسبة تزيد على 50 % عن بقية الأيام، وتتضاعف خلال عيد الفطر والأضحى، ويبين إقبال إلى أنه يقوم بغسيل جميع أنوع الملابس والبطانيات والسجاد، وأن نحو 70% من زبائنه يأتون بملابسهم من الثياب والأشمغة ويقوم بغسلها وكيها، والآخرون يأتون بملابسهم للكي فقط، وعن أسعار الغسيل والكي.
وأضاف إن تحديد الأسعار يأتي بناء على رؤية العامل المستقبل لقطع الملابس أوغيرها، وأنه ليست هناك تسعيرة محددة من قبل الجهات ذات العلاقة ، فكل مغسلة تضع الأسعار التي تريد، خاصة في غسيل السجاد والبطانيات والملابس القطنية.
تجاوزات المغاسل
عبد اللطيف محمود (مختص في المغاسل المركزية ومدير إحدى المغاسل الكبرى) يقول: المغاسل المركزية تختلف عن محلات غسيل الملابس القديمة المنتشرة في الشوارع، حيث يتعامل مع فنادق ذات معايير عالية.
ويضيف : أخطر التجاوزات التي تكمن في مغاسل القديمة والتي تسبب انتقال الأمراض هي عدم وجود شهادات صحية للعاملين تثبت خلوهم من الأمراض، تدني مستوى النظافة الشخصية للعاملين في المنشأة، تدني مستوى النظافة داخل المنشأة، وضع الملابس المتسخة على الأرض مباشرة، وضع الملابس النظيفة على الأسطح غير الصالحة للاستعمال، عدم تغطية فتحات الصرف الصحي، عدم تبديل القماش الخاص بجهاز الكي، وضع المنظفات بالقرب من الملابس النظيفة، وضع المنظفات بالقرب من بلاستيك غطاء الملابس، خلط الملابس المتسخة جدا مع الملابس الأخرى وعدم فرزها،عدم التعامل الأمثل درجة الحرارة المطلوبة لغسل كل نوع من الأقمشة وردائة أدوات المنظفات المستخدمة ومقدار كل نوع المنظف.
أمراض خطيرة
ومن جهته حذر د. عادل محمد كمال استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية من عدم شطف الملابس بعد غسلها بالماء جيدا، والتأكد من خلوها من المواد الكيماوية المستخدمة في عملية الغسيل قد يؤدي إلى أمراض جلدية منها الحساسية، التي تكون في بعض الأحيان شديدة، نتيجة لتفاعلها مع العرق الناتج من الشخص المستخدم لها.
وأكد أن عملية خلط الملابس عند الغسيل في المغاسل مع وجود ملابس شخص مصاب بأي مرض جلدي، ينقل المرض إلى شخص آخر سليم، ومن هذه الأمراض على سبيل المثال الجرب، مشددا على أهمية شطف الملابس بالماء جيد، وتنشيفها بدرجات حرارة عالية لقتل الجراثيم والفطريات المسببة للأمراض.
وأشار إلى أهمية اتباع الاحتياطات اللازمة عند غسيل الملابس وتنظيفها ومراعاة عدم خلط الملابس بعضها مع بعض و استعمال ماء وصابون جديدين ومواد تنظيف في كل غسلة، وعدم تكرار الغسيل بالماء والصابون أنفسهما.
وقال: إن تلك الإجراءات الاحترازية من شأنها تقليل فرص نقل الأمراض لكل من عامل المغسلة وأصحاب الملابس، وذلك لضعف مسبب المرض وعدم إمكانية بقائه على قيد الحياة خارج الجسم لفترة طويلة مثل الفيروسات أو لتأثره بالعوامل الكيميائية والفيزيائية مثل مواد التنظيف والماء الحار وأدوات الكي وكمثال على ذلك البكتيريا، والفطريات، والطفيليات.
وأشار إلى تعرض ملابس بعض المصابين بالأمراض الجلدية لدرجة حرارة مناسبة حتى تقتل الفيروسات، وذلك غير موجود في بعض المغاسل، وأضاف من المحتمل انتقال الأمراض التناسلية عن طريق هذه المغاسل بسبب عدم استخدامها الطرق الصحيحة والقواعد المتبعة عالميا لتنظيف الملابس بطريقة صحية، وعدم استخدام مواد خاصة لتعقيمها. مؤكدا أنه ثبت علميا أن معظم الأمراض الجلدية والتنفسية التي يتعرض لها الأطفال بسبب الطرق الخاطئة في غسيل الملابس.
ويقول د . سامي ساسي يونس استشاري الأمراض الجلدية : إن انتشار محال مغاسل الملابس يدل على الحاجة إليها، والطلب على الخدمات التي تقدمها، وإن عمليات التنظيف في هذه المغاسل يجب أن تجري تحت ضوابط معينة، كاستخدام الماء بدرجة حرارة معينة تناسب نوع القماش، أو استخدام التنظيف الجاف من دون ماء، وإن هناك العديد من مواد التنظيف الكيماوية المستخدمة لتنظيف الملابس وتعقيمها، وإن أي خلل في هذه الضوابط قد يسبب مشكلات صحية للأشخاص الذين يتعاملون مع المغاسل، منها العدوى من بعض الأمراض الجلدية مثل الحساسية وتهيج الجلد، وذلك إذا تم الغسيل بدرجة حرارة أقل من 60 درجة مئوية، وإذا لم تحفظ الملابس المنظفة بمعزل عن غير النظيفة.
وأضاف : إن الملابس والشراشف الملوثة بالدماء أو الصديد والمفرزات التناسلية يجب أن تعامل معاملة الخاصة، لأنها تسبب أمراضا خطيرة وقال: من الناحية العلمية فإن الملابس إحدى وسائل انتقال العدوى سواء كان في هذه الملابس بقع من الدم أو إفرازات للجسم كبول وعرق ونحوه، لذا لا بد من تكثيف الرقابة على هذه المحال والتأكد من استخدامها المنظفات الجيدة وعدم خلط بعض الملابس مع أخرى حتى يقل انتقال مثل هذه الأمراض الخطيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العاشقة
VIP
VIP


الدوله :
عدد المساهمات : 2976
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض   الأحد أكتوبر 20, 2013 11:59 am

لاحول مافية ذمة فيهم احسن ان الواحد يغسل فى بيتة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلوعة قطر
المراقب العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5338
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض   الأحد أكتوبر 20, 2013 2:14 pm

اهم شيء تطبيق اللوائح ومعاقبة المخالفين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساجدة علي
VIP
VIP


عدد المساهمات : 3567
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض   الأحد أكتوبر 20, 2013 2:15 pm

حسبي الله عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لمسة طفولة
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 3592
تاريخ التسجيل : 01/10/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض   الأحد أكتوبر 20, 2013 5:33 pm

الله يكرفهم والحمدلله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كنتم خير امة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 2806
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض   الإثنين أكتوبر 21, 2013 4:21 pm

لا حول ولا قوة إلا بالله

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المغاسل القديمة .. تنشر الأمراض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: