منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطر الندى
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5994
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   السبت أبريل 12, 2014 4:12 pm

دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية
منذ 4 ساعات

  
شعار وزارة البيئة
الدوحة - قنا
دعت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس بوزارة البيئة منتجي وموزعي وبائعي الأغذية الآدمية بجميع أنواعها وأصحاب المحال والمسؤولين عن إدارتها وأصحاب المطاعم والكافيتريات والمقاهي، إلى ضرورة الالتزام بالاشتراطات والمعايير الخاصة بتعبئة وتقديم بعض الأغذية الآدمية.
وأكدت الهيئة في هذا الصدد على ضرورة أن تكون تعبئة الأغذية الآدمية بجميع أنواعها في عبوات ورقية أو بلاستيكية أو أي مواد تعبئة أو تغليف أخرى، مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.
ونبهت إلى أنه يحظر استخدام أكياس البولي إيثيلين أو أوراق الصحف أو المطبوعات المختلفة في تعبئة أو تغليف الأغذية الآدمية، كما يحظر على المطاعم و الكافيتريات والمقاهي استخدام الأكواب أو الصحون أو أدوات تناول المأكولات والمشروبات غير المطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.
وقال الدكتور محمد بن سيف الكواري ، وكيل وزارة البيئة المساعد لشؤون المختبرات والتقييس في تصريح لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ :" إن التذكير بضرورة الالتزام بهذه الاشتراطات والمعايير الخاصة بتعبئة وتقديم الأغذية الآدمية ، يأتي تنفيذا لاستراتيجية الهيئة لسنة 2010- 2020 والتي تشمل رؤيتها على المستوى الوطني من حيث إعداد لوائح وأدلة المطابقة والاعتماد والعمل على تطبيق المواصفات القياسية للسلع والمنتجات المصنعة أو المستوردة من الخارج، فضلا عن رسالتها على المستوى الوطني والخليجي والعربي والدولي المتمثلة في الارتقاء بنوعية السلع والمواد وضمان جودتها ومساعدة المستهلكين في اختيار السلع الجيدة" .
كما تأتي تطبيقا للمواصفة القياسية القطرية الملزمة (لائحة فنية) رقم " 839" عبوات المواد الغذائية في جزئها الأول المعني بالاشتراطات العامة، وتنص على أن تكون جميع المواد الداخلة في صناعة العبوات البلاستيكية أو الورقية أو الكرتونية أو المصنعة من الفوم أو ما شابهها، ذات درجة غذائية، وألا تؤثر على محتويات العبوة نتيجة لهجرة بعض مكوناتها وتفاعلها أو اختلاطها مع المادة الغذائية.
وأكد الدكتور الكواري في تصريحه على أهمية هذا الموضوع انطلاقا من حرص الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، على تطبيق المواصفات القياسية المقررة واشتراطات الصحة والسلامة للسلع والمنتجات المختلفة المتواجدة في الأسواق المحلية أو المستوردة من الخارج، وذلك حفاظا على صحة و سلامة الافراد "المستهلك" والمجتمع بدولة قطر.
وأضاف " إن الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس توجه عناية السادة منتجي وموزعي وبائعي الأغذية الآدمية بجميع أنواعها وأصحاب المحال والمسؤولين عن إدارتها وأصحاب المطاعم والكافيتريات والمقاهي بضرورة الالتزام بالاشتراطات والمعايير الخاصة بتعبئة وتقديم بعض الأغذية الادمية" .. مشيرا الى أن الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة قد أثبتت أن تعبئة المأكولات والمشروبات الساخنة في العبوات البلاستيكية أو الكرتونية أو الورقية أو المصنعة من الفوم غير المطابقة للمواصفات مثلا ، يسبب هجرة بعض المواد الضارة مثل "الديوكسين" الضار بالصحة وتسرب مادة "الستايرين" وبعض المشتقات الهيدروكربونية وبعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ وغيرهما، إلى السوائل والمشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة والأطعمة مما يسبب ضررها على الصحة العامة في حال استخدامها.
وجددت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس التأكيد للمصنعين والمستوردين والتجار والمستعملين للعبوات البلاستيكية والورقية والكرتونية أو أي مواد تعبئة أو تغليف أخرى بأن هذه العبوات المذكورة لا تصلح صحيا لتقديم الأغذية والمشروبات الساخنة ما لم تكن مصنعة من مواد ذات درجة غذائية، وذلك وفقا للمواصفات القطرية المعتمدة واللوائح الفنية ومواصفات الاتحاد الأوروبي.
وأهابت من جديد بالسادة المستوردين والتجار وأصحاب المحال التجارية والمطاعم ذات العلاقة ومن في حكمهم التقيد بهذه الاشتراطات والالتزام بالقوانين والتشريعات المعتمدة والمواصفات القياسية للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وصولا لتحقيق البيئة المستدامة بدولة قطر.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطر الندى
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5994
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   السبت أبريل 12, 2014 8:11 pm

حظر إستخدام "البولي إيثيلين" و أوراق الصحف في تغليف الأغذية
منذ 56 دقيقة
 
أكياس تغليف الاغذية
الدوحة - قنا
دعت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس بوزارة البيئة منتجي وموزعي وبائعي الأغذية الآدمية بجميع أنواعها وأصحاب المحال والمسؤولين عن إدارتها وأصحاب المطاعم والكافيتريات والمقاهي، إلى ضرورة الالتزام بالاشتراطات والمعايير الخاصة بتعبئة وتقديم بعض الأغذية الآدمية.
وأكدت الهيئة في هذا الصدد على ضرورة أن تكون تعبئة الأغذية الآدمية بجميع أنواعها في عبوات ورقية أو بلاستيكية أو أي مواد تعبئة أو تغليف أخرى، مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.
ونبهت إلى أنه يحظر استخدام أكياس البولي إيثيلين أو أوراق الصحف أو المطبوعات المختلفة في تعبئة أو تغليف الأغذية الآدمية، كما يحظر على المطاعم والكافيتريات والمقاهي استخدام الأكواب أو الصحون أو أدوات تناول المأكولات والمشروبات غير المطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.
وقالت وزارة البيئة إن التذكير بضرورة الالتزام بهذه الاشتراطات والمعايير الخاصة بتعبئة وتقديم الأغذية الآدمية ، يأتي تنفيذا لاستراتيجية الهيئة لسنة 2010- 2020 والتي تشمل رؤيتها على المستوى الوطني من حيث إعداد لوائح وأدلة المطابقة والاعتماد والعمل على تطبيق المواصفات القياسية للسلع والمنتجات المصنعة أو المستوردة من الخارج، فضلا عن رسالتها على المستوى الوطني والخليجي والعربي والدولي المتمثلة في الارتقاء بنوعية السلع والمواد وضمان جودتها ومساعدة المستهلكين في اختيار السلع الجيدة" .
كما تأتي تطبيقا للمواصفة القياسية القطرية الملزمة (لائحة فنية) رقم 839 عبوات المواد الغذائية في جزئها الأول المعني بالاشتراطات العامة، وتنص على أن تكون جميع المواد الداخلة في صناعة العبوات البلاستيكية أو الورقية أو الكرتونية أو المصنعة من الفوم أو ما شابهها، ذات درجة غذائية، وألا تؤثر على محتويات العبوة نتيجة لهجرة بعض مكوناتها وتفاعلها أو اختلاطها مع المادة الغذائية.
المواصفات القياسية
وأكدت الوزارة على أهمية هذا الموضوع انطلاقا من حرص الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، على تطبيق المواصفات القياسية المقررة واشتراطات الصحة والسلامة للسلع والمنتجات المختلفة المتواجدة في الأسواق المحلية أو المستوردة من الخارج، وذلك حفاظا على صحة وسلامة الافراد "المستهلك" والمجتمع بدولة قطر.
وأضافت الوزارة "إن الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس توجه عناية السادة منتجي وموزعي وبائعي الأغذية الآدمية بجميع أنواعها وأصحاب المحال والمسؤولين عن إدارتها وأصحاب المطاعم والكافيتريات والمقاهي بضرورة الالتزام بالاشتراطات والمعايير الخاصة بتعبئة وتقديم بعض الأغذية الادمية" .. مشيرة الى أن الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة قد أثبتت أن تعبئة المأكولات والمشروبات الساخنة في العبوات البلاستيكية أو الكرتونية أو الورقية أو المصنعة من الفوم غير المطابقة للمواصفات مثلا ، تسبب هجرة بعض المواد الضارة مثل "الديوكسين" الضار بالصحة وتسرب مادة "الستايرين" وبعض المشتقات الهيدروكربونية وبعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ وغيرهما، إلى السوائل والمشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة والأطعمة مما يسبب ضررها على الصحة العامة في حال استخدامها.
وجددت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس التأكيد للمصنعين والمستوردين والتجار والمستعملين للعبوات البلاستيكية والورقية والكرتونية أو أي مواد تعبئة أو تغليف أخرى بأن هذه العبوات المذكورة لا تصلح صحيا لتقديم الأغذية والمشروبات الساخنة ما لم تكن مصنعة من مواد ذات درجة غذائية، وذلك وفقا للمواصفات القطرية المعتمدة واللوائح الفنية ومواصفات الاتحاد الأوروبي.
وأهابت من جديد بالسادة المستوردين والتجار وأصحاب المحال التجارية والمطاعم ذات العلاقة ومن في حكمهم التقيد بهذه الاشتراطات والالتزام بالقوانين والتشريعات المعتمدة والمواصفات القياسية للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وصولا لتحقيق البيئة المستدامة بدولة قطر.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لمسة طفولة
المشرف العام
المشرف العام


الدوله :
عدد المساهمات : 3592
تاريخ التسجيل : 01/10/2013
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   السبت أبريل 12, 2014 8:49 pm

مشكورة
والله هو خبر
بتقدر تقول نوعا ما
بشرط التنفيذ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلوعة قطر
المراقب العام


الدوله :
عدد المساهمات : 5338
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   الأحد أبريل 13, 2014 6:43 am

بل الخبر قديم وتكرر الان
المهم هل سيتم المنع بجد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائرة
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 2187
تاريخ التسجيل : 08/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   الأحد أبريل 13, 2014 8:47 am

ايو والله...
شدوا عليهم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كنتم خير امة
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 2806
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   الأحد أبريل 13, 2014 3:57 pm

توهم ينتبهون أو متهاونين معهم

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ســ الأحزان ــر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 483
تاريخ التسجيل : 25/03/2014

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   الأحد أبريل 13, 2014 4:38 pm

على القوه ياحكومتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ســ الأحزان ــر
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 483
تاريخ التسجيل : 25/03/2014

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   الإثنين أبريل 21, 2014 4:56 am

انتقدوا عدم تفعيل القرار بعد عامين من إصداره.. مواطنون:
حظر "البلاستيك" في تعبئة الخبز.. حبر على ورق
معظم المطاعم التزمت.. والمخابز ما زالت تستخدم أكياس البلاستيك
أعضاء البلدي: مطلوب تكثيف الرقابة وتفعيل القانون لردع المخالفين
يجب توفير أكياس وعبوات مدعمة وتوعية العاملين لضمان الالتزام


كتبت- رشا عرفة:

رغم مرور عامين على تنفيذ قرار حظر استخدام أكياس وعبوات البلاستيك في تغليف الخبز والمشروبات الساخنة، مازالت انتقادات المستهلكين للجهات المعنية مستمرة للتقاعس في تنفيذ القرار الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من يونيو 2012.

ويؤكد مواطنون لـ الراية أن أغلب المخابز ما زالت تستخدم الأكياس البلاستيكية التقليدية في تعبئة الخبز الساخن، وأن هناك العديد من المطاعم ما زالت تستخدم العبوات البلاستيكية في تعبئة الأغذية الساخنة، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على المستهلك.

وطالبوا بتفعيل قرار الحظر من خلال تشديد العقوبة على المخابز المخالفة، وزيادة عدد المفتشين، وتكثيف الحملات الرقابية على كافة المخابز والمطاعم، والإعلان عن أسماء المخابز والمطاعم المخالفة لتحقيق الردع.

ودعوا لتنظيم حملة موسعة للتوعية بمخاطر المواد البلاستيكية على البيئة والإنسان، وتشمل الحملة رسائل توعوية عبر موقع التواصل الاجتماعي وسلسلة متنوعة من الفعاليات وورش العمل والمحاضرات الموجهة لطلاب المدارس والجامعات والندوات وفي مراكز التسوق العامة.

ومن جانبهم حمل أعضاء المجلس البلدي الجهات المعنية مسؤولية عدم تنفيذ القرار، مؤكدين أن توفير البدائل المدعمة من الأكياس والعبوات القياسية للمخابز والمطاعم ، وتشديد العقوبة، وتكثيف الحملات الرقابية، وتفعيل الرقابة الشعبية للإبلاغ عن المخالفين، ورفع مستوى الوعي لدى المستهلك.

وبدورهم كشف عدد من العاملين ببعض المخابز والمطاعم لـ الراية عن جهلهم بالقرار، وعدم معرفتهم بكيفية التطبيق، وأنواع البدائل المتاحة، لافتين إلى أنهم مازالوا يستخدمون الأكياس التقليدية في تعبئة الخبز، وكذلك الأكواب والأطباق البلاستيكية في تعبئة الأغذية والمشروبات الساخنة.

في البداية يقول محمد مكي: على الرغم من مرور أكثر من عامين على إصدار لجنة مراقبة الأغذية الآدمية، والتي تضم عدة جهات وهي المجلس الأعلى للصحة ووزارات البيئة والبلدية والتخطيط العمراني والأعمال والتجارة قرارها بحظر استخدام الأكواب والأطباق البلاستيكية والمصنوعة من الفلين (الفوم) في تقديم المشروبات أو الوجبات الساخنة إلا أن أغلب المخابز إن لم يكن كلها لم تلتزم بتطبيق القرار، ومازلنا نشتري الخبز المعبأ في الأكياس البلاستيكية التقليدية.

وأضاف: أما بالنسبة للمطاعم فعلى الرغم من أن هناك بعض المطاعم مازالت تستخدم الأكواب البلاستيكية إلا أنها قليلة مقارنة بالمطاعم التي التزمت بتنفيذ القرار، ورأى ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على المخابز، والتي يتم التعامل معها بشكل يومي ما يجعل احتمال الخطورة أكبر، وتشديد العقوبة على الجهات التي لم تلتزم بتنفيذ العقاب.

ويطالب ناصر حمد بتشديد حملات الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين لحماية صحة المستهلكين.

المطاعم التزمت

ويرى حاضر عيسى المريخي أن الجهات المعنية تكثف الرقابة على المطاعم والجمعيات الكبيرة مقابل نقص في الرقابة على المخابز.

وقال: معظم المطاعم التزمت بتنفيذ القرار، وقامت باستبدال الأكواب البلاستيكية بالأكواب الورقية والزجاجية، إلا أن المخابز ما زالت تعبئ الخبر الساخن في الأكياس البلاستيكية التقليدية، ولم تلتزم بالأكياس التي تم اعتمادها من الجهات المختصة.

وطالب بضرورة تكثيف الحملات الرقابية على كافة المنشآت المعنية بالمواد الغذائية، وإعلام الجمهور بالمخبز أو المطعم المخالف وبالغرامات التي وقعت عليه لتحقيق الردع المطلوب.

حملة موسعة

ويشير هايف الدوسري إلى أن كافة الكافتيريات والمطاعم استغنت عن استخدام الأكواب والأطباق البلاستيكية في تعبئة الأغذية أو المشروبات الساخنة واستبدلتها بالمواد المصنوعة من الورق والأكواب الزجاجية والكرتون، فيما عدا المطاعم والمقاهي التي تقع في المناطق النائية كالمنطقة الصناعية.

وأوضح أن الخبز الذي يقوم بشرائه من المجمعات والبقالات يكون معبأ في أكياس بلاستيكية، لافتا إلى ضرورة تكثيف الحملات التوعوية في كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وإطلاق الجهات المعنية بتنفيذ القرار حملة موسعة للتوعية بمخاطر المواد البلاستيكية على البيئة والإنسان، وتشمل الحملة رسائل توعوية عبر موقع التواصل الاجتماعي، وتنظيم سلسلة متنوعة من الفعاليات وورش العمل والمحاضرات الموجهة لطلاب المدارس والجامعات والندوات وفي مراكز التسوق العامة.

حقوق المستهلك

وأكد ناصر الخليفي أن معرفة المستهلك بحقوقه وواجباته وبخطورة تعبئة المواد الغذائية الساخنة في عبوات بلاستيكية سيجعله يرفض استلام المواد الغذائية المعبأة في أوان بلاستيكية، ويبادر بإبلاغ الجهات المختصة، وهو ما سيجبر المخابز والمطاعم على تنفيذ القرار، وهذا لن يكون إلا برفع مستوى وعي المستهلك، والذي يكون من خلال الحملات التوعوية المكثفة والمستمرة، وكذلك الأمر يتطلب قيام الجهات المعنية بواجبها على أكمل وجه من مراقبة وسرعة الاستجابة والرد على شكاوى المستهلك، مبينا أن قرار حظر استخدام المواد البلاستيكية في تعبئة المشروبات الساخنة لم يطبق على أرض الواقع وخاصة المخابز الذي يتعامل معها المستهلك بشكل يومي، بخلاف المخبز الإيراني الذي يستخدم الكارتون، في حين مازال المخبز اللبناني والباكستاني يستخدمان الأكياس البلاستيكية.

وأشار محمد سعيد الأصم إلى أن هناك عددا من المطاعم والمخابز مازالت تستخدم الأكياس والأكواب البلاستيكية في تعبئة الخبز والمشروبات والمأكولات الساخنة، فيما تجهل بعض المطاعم والمخابز المعايير والضوابط والعبوات البديلة المطابقة للمواصفات.

الأكياس التقليدية

وأوضحت آيه أحمد أنها مازالت تشتري الخبز الساخن من المخبز معبأ في الأكياس التقليدية، مشيرة إلى أنها لا تعرف أن هناك قرارا بحظر استخدام الأكياس البلاستيكية في تعبئة المواد الغذائية الساخنة، ورأت ضرورة وجود حملات توعوية مكثفة لتعريف الجميع بخطورة استخدام البلاستيك في تعبئة المواد الغذائية الساخنة، وابتكار وسائل جديدة من شأنها توصيل المعلومة للجميع بكافة طبقاتهم، وثقافتهم، مؤكدة أن رفع وعي المستهلك هو الحل الأمثل للتنفيذ الفعلي للقرار.

الجهل بالقرار

وأكدت عائشة راشد الخويطري أن هناك الكثير ممن لا يعرفون بقرار حظر استخدام الأكواب والأكياس البلاستيكية في تقديم المشروبات الساخنة، وأن هذا دليل على عدم قدرة الحملات التوعوية على توصيل المعلومة للجميع، مشيرة إلى أن هناك بعض المطاعم والمخابز التي مازالت تستخدم الأدوات البلاستيكية في تعبئة المواد الغذائية الحارة، مؤكدة ضرورة رفع مستوى الوعي بخطورة المواد البلاستيكية لدى الجميع.

خطة مستدامة

يقول محمد شاهين العتيق عضو المجلس البلدي عن دائرة خليفة الجنوبية: عدم وجود خطة مدروسة ومستدامة من قبل الجهات المعنية بتنفيذ القرار هو السبب وراء عدم التزام بعض المخابز والمطاعم بتنفيذ القرار.

وأضاف: الحملات التفتيشية تكون مكثفة عند إثارة قضية ما في وسائل الإعلام، وتستمر هذه الحملات لبعض الوقت، ومن ثم تتوقف وتعود المشكلة كما كانت في السابق، وهذه مشكلة تتسبب في عدم تنفيذ القرارات بشكل كامل على أرض الواقع.

وطالب بعرض نموذج للأكياس المطابقة للمواصفات عبر كافة وسائل الإعلام ليستطيع المستهلك التفرقة بين ما هو مطابق للمواصفات وما هو غير مطابق.

كما طالب بتشديد العقوبة ومضاعفة الغرامة، مشيرا إلى أن العقوبة لا تتناسب والضرر الذي يلحق بالفرد نتيجة وضع الأطعمة الساخنة في الأكياس البلاستيكية، وزيادة الحملات التوعوية لتعريف المستهلك بالضرر الذي يقع عليه، والعقوبة التي سيتعرض لها جراء عدم التزامه بتنفيذ القرار، حتى يلتزم الجميع بقوانين الدولة كما هو الحال في الدول الأجنبية.

أكياس مدعمة

وحمل محمد ظافر الهاجري عضو المجلس البلدي عن الشيحانية الجهات المعنية بتنفيذ ومتابعة التزام المخابز والمطاعم بالقرار مسؤولية زيادة نسبة المخالفين.

وقال: على الرغم من بدء تنفيذ القرار في يونيو 2012 إلا أن هناك بعض المحلات والمخابز التي لم تلتزم بالقرار، وهو ما يهدد حياة الكثير من المستهلكين.

ودعا لتوفير البدائل المطابقة للمواصفات من الأكياس والعبوات المدعومة لكافة المنشآت التي تقدم المواد الغذائية، وتقديم كافة التسهيلات لأصحابها والتي تمكنهم من الحصول على هذه البدائل، والتأكد من توافر الأكياس الصحية لدى جميع المخابز، والمصانع، قبل تطبيق القرار، لأن استمرار بعض المخالفات من قبل بعض المخابز قد يشير إلى أن هناك حلقة مفقودة ، لذا كان يجب على جميع الأطراف أن تكون جاهزة.

وقال: إذا لم يتوافر البديل بالسعر المناسب لهذه المنشآت فعلى أي أساس ستحاسب الجهة المعنية بتنفيذ القرار أصحاب هذه المنشآت، مشيرا إلى أن صاحب المحل يريد الربح، والمستهلك يريد سلعة جيدة بسعر مناسب.

لجنة المراقبة

وبدوره طالب محمد فيصل الشهواني عضو المجلس البلدي عن دائرة دخان بتفعيل دور اللجنة المشتركة لمراقبة الأغذية التي تضم جميع الجهات الرقابية على الأغذية، وزيادة الحملات التفتيشية لأن الأضرار جسيمة، كما طالب بمحاسبة كافة المخالفين، وتسليط الضوء أكثر على المشكلة عبر كافة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لرفع مستوى وعي المستهلك بشروط التعبئة الصحيحة التي توفر وصول مواد غذائية آمنة له، حتى تتحول هذه العادات الصحية إلى جزء من حياته اليومية، وتجعله يطالب بنفسه المخابز والمطاعم باتباع شروط التعبئة الصحيحة.

وأشارت شيخة الجفيري عضو المجلس البلدي عن دائرة المطار أنها سبق وأثارت هذه المشكلة وتقدمت بمقترح لرئيس المجلس البلدي بشأن الإجراءات القانونية والشروط الصحية للمخابز، وأصدر البلدي توصيات بشأن المقترح، وأن الدور الآن يقع على الجهات المعنية بالتنفيذ.

وعن شكوى بعض المواطنين من عدم التزام المخابز بتطبيق القرار قالت الجفيري هذا يسأل عنه وزارة البيئة والبلدية.

تبريد الخبز

وأكد عدد من العاملين في بعض المخابز والمطاعم على أنهم مازالوا يستخدمون الأكياس التقليدية في التعبئة، والأكواب والأطباق البلاستيكية في تعبئة الأغذية، وأنهم لا يعرفون شيئا عن الأكياس ذات المواصفات القياسية.

في هذا الصدد قال أحد العاملين بأحد المخابز: لا أعلم شيئا عن ما هي الأكياس المطابقة للمواصفات، ومازلنا نستخدم الأكياس التقليدية في تعبئة الخبز.

وبين أنه يعلم أن هناك قرارا بمنع استخدام البلاستيك في تعبئة الخبز الساخن، مشيرا إلى أن البلدية أخبرتهم بضرورة تبريد الخبز، ومن ثم وضعه في الأكياس التقليدية.

وعند سؤال عامل آخر بأحد المخابز التي يقوم العاملين بها بتعبئة الخبز في الأكياس البلاستيكية عن السبب وراء عدم تنفيذ قرار حظر استخدام الأكياس البلاستيكية في تعبئة الخبز الساخن.

وكانت الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس بوزارة البيئة قد دعت في 12 إبريل الجاري منتجي وموزعي وبائعي الأغذية الآدمية بجميع أنواعها وأصحاب المحال والمسؤولين عن إدارتها وأصحاب المطاعم والكافيتريات والمقاهي مجددا إلى ضرورة الالتزام بالاشتراطات والمعايير الخاصة بتعبئة وتقديم بعض الأغذية الآدمية.

وأكدت الهيئة ضرورة أن تكون تعبئة الأغذية الآدمية بجميع أنواعها في عبوات ورقية أو بلاستيكية أو أي مواد تعبئة أو تغليف أخرى، مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.

ونبهت إلى أنه يحظر استخدام أكياس الـ"بولي إيثيلين" أو أوراق الصحف أو المطبوعات المختلفة في تعبئة أو تغليف الأغذية الآدمية، كما يحظر على المطاعم و الكافيتريات والمقاهي استخدام الأكواب أو الصحون أو أدوات تناول المأكولات والمشروبات غير المطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف محمد.
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 3911
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية   السبت مايو 03, 2014 9:27 pm

تجار ينتقدون سرعة تطبيق إجراءات مواصفات العبوات البلاستيكية الجديدة
منذ 4 دقائق

  
المعلبات البلاستيكية .. أرشيفية
بوابة الشرق- نجاتي بدر
انتقد تجار ومستوردون شؤون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة بسبب تطبيقها إجراءات جديدة قبل شهر ونصف الشهر تقريباً بشأن العبوات البلاستيكية، مشيرين إلى أن بعضهم فوجئ بهذه الإجراءات بعد وصول شحنات مستوردة، وهو ما أدى إلى تعطلهم وإخلالهم بتعاقدات مع مطاعم ومحلات وغيرها من الجهات المتعاملة مع التجار والشركات المستوردة للمواد والعبوات البلاستيكية، وأوضح أحد التجار أن شؤون المختبرات والتقييس كانت قد فرضت عليهم بعض الإجراءات مع بداية العام الجاري، منها وضع علامة FOOD GRADE (علامة الشوكة والكأس) على المنتجات، ووضع نوع الاستخدام على الكرتون الخارجي وعلى أكياس التغليف للمنتجات فى داخلها، موضحاً انه فوجئ بعد استيراد كميات كبيرة من هذه المنتجات بإجراءات جديدة مجحفة، منها وضع ملصق على كل عبوة مدون عليه باللون الأزرق السماوي "للمأكولات والمشروبات الباردة"، واخر مدون عليه باللون الأحمر "للمأكولات والمشروبات الساخنة"، إضافة إلى تقديم شهادة وتقرير اختبار كامل من مختبر معتمد حاصل على ISO17025، على أن يغطى اعتماده اختبارات العبوات البلاستيكية وإثبات أنها من نوع FOOD GRADE وفقاً للمواصفات الأوروبية EC/10/2011، منوهاً بان مثل هذه الالتزامات كانت تتطلب منح التجار والمستوردين والمصنعين بعض الوقت ومهلة كافية، مؤكداً أن شؤون المختبرات لم تفكر في الجلوس إلى التجار والمستوردين لمناقشتهم فى الأمر، ولم تبلغهم بكتب رسمية بتطبيق هذه الإجراءات الجديدة، وهو ما تسبب فى تعرضهم لخسائر فادحة، موضحين أن مثل هذه التعديلات تحتاج إلى تعديلات فى قوالب التصنيع وأن القالب الواحد يكلف ما يقرب من 200 ألف ريال، وأن عدد القوالب المستخدمة لا تقل عن 20 قالبا، محذراً من تعرض التجار والمستوردين لخسائر تهدد بيوتهم وشركاتهم بالخراب.
خسائر في موسم رمضان
يقول مدير عام إحدى الشركات لـ "الشرق" ان العبوات والمنتجات البلاستيكية أو "منتجات الاستخدام الواحد" عليها إقبال كبير جداً من المحلات والمطاعم والكافيتريات وحتى البيوت، ويزداد الإقبال عليها من قبل المواطنين والمقيمين مع دخول شهر رمضان المبارك، وهو أحد مواسم الأرباح للشركات والتجار والمصنعين لهذه المواد، مشيراً إلى أن الإجراءات الجديدة لشؤون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة مجحفة وكان لها تأثير بالغ على حجم المبيعات من كميات كبيرة قمنا باستيرادها مؤخراً ووصل بعضها لنفاجئ بتطبيق هذه الشروط، وهو ما عرضنا لتحقيق أعلى معدلات الخسائر الفادحة.
إرجاع شحنات
وأوضح المدير العام أنهم كشركة اضطروا إلى إرجاع شحنات مستوردة وخسروا كل تكاليف الشحن والتأخير وهو ما ضاعف من خسائرهم، مشيراً إلى أن الإجراءات الجديدة أدت إلى قلة المعروض فى السوق من هذه المنتجات، وبالتالي أدى هذا إلى زيادة أسعارها فى الأسواق، منوهاً بضرورة إعادة النظر فى هذه الإجراءات ومنح التجار والمستوردين والمصنعين فرصة لتوفيق أوضاعهم، حفاظاً على مشاريعهم وبيوتهم المفتوحة من هذه المشاريع، حماية لهم ولأسرهم والعاملين فى جهات عملهم من التشرد والضياع بسبب تطبيق إجراءات واشتراطات جديدة، متعجباً من عدم وصول أي كتب رسمية من شؤون المختبرات والتقييس إلى التجار والشركات، أو دعوتهم لمناقشة الوضع معهم قبل تطبيق الإجراءات الجديدة.
مختبر محلي للفحص
واقترح مدير الشركة أن تجتمع شؤون المختبرات والتقييس بالمصنعين والتجار والمستوردين لمناقشة التحديات التي تواجههم فى الالتزام بتطبيق هذه الإجراءات، وقال: إن تطبيق هذا الأمر يحتاج إلى وقت كاف، مطالباً بضرورة منح التجار والمصنعين والمستوردين مهلة للتخلص من المنتجات التي لديهم، خاصة أن مختبرات الصحة تؤكد أنها مطابقة للمواصفات والاشتراطات الصحية والمواصفات القياسية المعتمدة سابقاً، كما نأمل أن يتم الاكتفاء بوضع ملصق على الكرتون وأكياس التعبئة وهذا أمر مقبول إلى حد كبير لحين التوصل إلى حلول فى المهلة التي نأمل في الحصول عليها من شؤون المختبرات والتقييس، مطالباً بعمل مختبر محلى للفحص الدوري على هذه المنتجات على نفقة التجار والمصنعين والمستوردين.
250 عبوة فى الثانية
وأكد مدير الشركة أن وضع ماهية الاستخدام على كل عبوة أمر غير مقبول، مستشهداً بأن السجائر الخطيرة على الصحة، يدون عليها من الخارج فقط التحذير، فى حين لا يمكن تدوين هذا التحذير على كل سيجارة، وقال: الآلة التي تصنع العبوات تخرج مالا يقل عن 250 عبوة فى الثانية، وتعمل على درجة حرارة تزيد على 350 درجة مئوية، وهذا يجعل هناك صعوبة بالغة فى وضع ملصقات على كب عبوة، وتدوين هذا على قالب التصنيع نفسه يحتاج إلى الوقت والجهد والمال الطائل، حيث ان تصنيعه بمواصفات يكلف عشرات الآلاف للقالب الواحد.
مطالبات البيئة للتجار والمستوردين
كانت شؤون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة قد طالبت المصنعين والمستوردين للعبوات البلاستيكية عبر وسائل الإعلام قبل فترة، بضرورة الالتزام بالاشتراطات والمعايير الخاصة باستيراد أو استخدام العبوات البلاستيكية والورقية المصنوعة من الفوم، وأوضحت الوزارة أن الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة أثبتت أن تعبئة المأكولات والمشروبات الساخنة في العبوات البلاستيكية أو الكرتونية أو الورقية أو المصنعة من الفوم تسبب هجرة بعض المواد الضارة مثل "الديوكسين" الضار بالصحة وتسرب مادة "الستايرين" وبعض المشتقات الهيدروكربونية وبعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ وغيرهما إلى السوائل والمشروبات الساخنة، وهو ما يجعل استخدام هذه المواد فى المشروبات الباردة فقط.
اشتراطات جديدة
وبناء عليه وضعت الوزارة اشتراطات منها أن يكون المنتج من النوع الغذائي Food Grade، وتقديم شهادة من مختبر معتمد تثبت عدم هجرة جزيئات البلاستيك Migration Test، وملصق (ستيكر) مكتوب عليه باللون الأحمر وبخط واضح وفي مكان ظاهر من العبوة العبارة التالية "صالح للمأكولات والمشروبات الساخنة"، مع صورة ملونة للعبوة أو الكوب مبين عليها الملصق (ستيكر) ترفق مع الطلب، أما بالنسبة للأكواب البلاستيكية المستخدمة للمشروبات الباردة، فيجب التعهد بعدم استخدام الأكواب للأغذية الساخنة، وغيرها من الاشتراطات الجديدة، ووجهت أصحاب المطاعم والمقاهي ومن في حكمها الى التحقق من الأكواب والعبوات البلاستيكية أو الورقية أو المصنعة من الفوم من حيث انها صالحة للمأكولات والمشروبات الساخنة من خلال وجود ملصق على العبوات مدون عليه (صالح للمأكولات والمشروبات الساخنة) أو (للمأكولات والمشروبات الباردة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دعوة للالتزام باشتراطات ومعايير تعبئة الأغذية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: