منتديات بلسم الروح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ويجب أن يكون التسجيل بإيميل حقيقي حتى تقوم بتفعيل عضويتك عن طريق رسالة تصل الى بريدك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .


قال تعالى{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ادارة منتديات بلسم الروح .... ترحب بالزوار الكرام .... نسعد بتسجيلك زائرنا الكريم .... واعضاء اسرة منتديات بلسم الروح ترحب بالجميع .... هدفنا الفائدة والرقي .... كل الامنيات بقضاء اجمل الاوقات معنا ....


شاطر | 
 

 جنون السرعة والتحفيص والمعاكسات تفسد فرحة العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كش ملك
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 2402
تاريخ التسجيل : 01/10/2013

مُساهمةموضوع: جنون السرعة والتحفيص والمعاكسات تفسد فرحة العيد   الخميس أكتوبر 09, 2014 4:10 pm

دعوا لتشديد الرقابة وتطبيق القانون لردع المخالفين.. مواطنون:
جنون السرعة والتحفيص والمعاكسات تفسد فرحة العيد
الإسراف في الولائم وملابس الشباب غير اللائقة .. مظاهر مرفوضة
الألعاب النارية وإلقاء المخلفات والمواقف العشوائية تزعج السكان
د.الأنصاري: تفعيل القانون وتشديد العقوبة يقلل السلبيات

كتب - رشا عرفة :

تصدرت ورعونة القيادة والسرعة الجنونية والتطعيس والتحفيص والاستعراض بالسيارات أكثر المظاهر السلبية التي تفسد فرحة استمتاع المواطنين والمقيمين بالعيد خاصة بعد وقوع عدة حوادث خلفت وراءها العديد من الضحايا.

ويؤكد مواطنون لـالراية ضرورة تضافر جهود المجتمع للقضاء على بعض السلوكيات السلبية التي تتكرر في الأعياد ومنها الإسراف في كميات الطعام المقدمة خلال ولائم العيد، فضلا عن المعاكسات وارتداء الشباب والفتيات ملابس غير لائقة خلال التنزه في المجمعات التجارية، وفوضى صف السيارات بطريقة عشوائية بالمواقف، والألعاب النارية التي يستخدمها الأطفال والشباب في ساعات متأخرة من الليل كمظهر من مظاهر الاحتفال بالعيد.

وأشاروا إلى أهمية دور الأجهزة المعنية بالرقابة وضبط تلك المخالفات فضلا عن ضرورة تطبيق القانون بكل حزم وتفعيل دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على تلك السلوكيات المرفوضة، خاصة تلك التي تهدد حياة الآخرين.

وحمّلو الآهل المسؤولية وراء قيام الأبناء بهذه السلوكيات المرفوضة، مؤكدين أن التربية والتنشئة السليمة هي الحل للقضاء على هذه السلوكيات المرفوضة، وطالبوا كافة وسائل الإعلام بتسليط الضوء على هذه السلوكيات المرفوضة للحد منها.

كما طالبوا بزيادة عدد ساحات الاستعراض المجهزة بأفضل وسائل الأمن والسلامة حتى يستطيع الشباب تفريغ طاقاتهم بها دون تعريض حياتهم وحياة غيرهم للخطر، وتكثيف التواجد الأمني على الطرقات للحد من هذه التصرفات غير المسؤولة.

وبدوره أكد د. عبد الحميد الأنصاري عميد كلية الشريعة بجامعة قطر سابقاً أن القضاء على السلوكيات المرفوضة والتي تكثر في إجازات الأعياد تحتاج إلى مزيد من التوعية والمراقبة وتشديد العقوبة على كل من يقوم بهذه السلوكيات المرفوضة، وقيام كل من الأهل ووسائل الإعلام المختلفة برفع مستوى الوعي لدي الجميع بخطورة هذه التصرفات غير المسئولة.

في البداية، أعرب محمد سعيد الأصم عن استيائه من صدور بعض السلوكيات المرفوضة من البعض وخاصة خلال إجازات العيد، والتي أبرزها تجمهر الشباب أمام الأماكن العامة لمضايقة الفتيات والعوائل، وخروج الفتيات بمظهر غير لائق بحجة أنه عيد وأنها تريد أن تكشخ، واستعراض الشباب والمراهقين في الشوارع العامة والأحياء السكنية ما يعرض حياتهم وحياة المارة، وخاصة الأطفال الذين يتنقلون بين المنازل للحصول على العيدية، مرجعا السبب إلى التنشئة، ناصحاً الأهل بضرورة تعليم أبنائهم على القيم وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وتوجيههم بخطورة ما يرتكبونه من سلوكيات مرفوضة، وعدم التعدي على حريات الآخرين.

وأكد سعود محمد على أن القيادة بتهور والاستعراض بالسيارات في الشوارع والأحياء السكنية من أبرز السلوكيات المرفوضة بشكل عام سواء في العيد أو غير العيد، ولكن هذه السلوكيات تكثر بشكل ملحوظ في العيد، ويعتبرونها بعض الشباب والمراهقين أنها نوعا من الاحتفاء بالعيد، وهو ما ينجم عنه وقوع الحوادث وتحويل العيد من مناسبة للفرح والبهجة إلى الحزن، ورأوا ضرورة زيادة الوعي لدى هؤلاء الشباب بأهمية الرقابة الذاتية للالتزام بالسرعة المحددة، وتكثيف التواجد الأمني في الأماكن السكنية والطرقات العامة وخاصة في هذه المناسبات، وتكثيف الحملات التوعوية عن الحوادث المرورية في العيد، وكيفية تجنب خطأ الغير، وزيادة عدد ساحات الاستعراض حتى يتمكن الشاب من ممارسة هوايته في أماكن تتوافر بها كل سبل الأمن والسلامة، بدلا من تعريض حياته وحياة غيره للخطر.

وأشار احمد عبد الرحمن كنعاني إلى أن حجز السيارات سلوك مرفوض ومشكلة باتت تؤرق الكثيرين، والتي تتفاقم في مثل هذه المناسبات، قائلا: تقوم بتوقيف سيارتك في أحد مواقف السيارات وتذهب لإنجاز عمل لك وفور عودتك تجد أحد قائدي السيارات وقد قام بتوقيف سيارته خلف سيارتك ويحجزها عن الخروج، وهو ما يدفعك للانتظار لحين عودته حتى تستطيع الخروج بسيارتك، ما يعطلك عن إنجاز مهمتك ويهدر وقتك.

وتابع قائلا: الفوضي العارمة وخاصة في المواقف وركن السيارات خلف سيارات الغير واحتجازها، والازدحام بات سمة أساسية في كافة الإجازات، وكذلك من السلوكيات المرفوضة أيضا الإسراف والتبذير في إعداد ولائم العيد احتفاء بقدومه، ما ينتج عنه إلقاء الكثير من الطعام في سلة المهملات، وهذا سلوك مرفوض، فديننا الحنيف نهانا عن التبذير والإسراف.

وأكد موسي محمد أن هناك بعض السلوكيات المرفوضة في العيد منها استغلال الشباب لإجازة العيد الاستغلال السيئ فينامون طوال النهار ويسهرون طوال الليل ما يؤثر ذلك بالسلب على علاقاتهم العائلية، ويجعلهم يفتقدون أجواء العيد وسط الضيافة واستقبال الأقارب، مؤكداً على أن العيد فرصة للتقارب بين الأسر، وتوطيد العلاقات الأسرية.

ورأى فاضل الصلاحي أن إلقاء البعض للمخلفات في الأماكن العامة والطرقات من أبرز السلوكيات المرفوضة في العيد، والتي تشوه المظهر الحضاري بالمدينة، وطالب بتكثيف الحملات التوعوية التي تهدف إلى توعية أفراد الجمهور، ودعوتهم لإلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة لذلك، وعدم إلقاء بقايا الطعام أو السجائر في الطرقات حفاظاً على المظهر العام للمدينة.

وحث أولياء الأمور على ضرورة تعليم الأبناء وتنشئتهم على السلوكيات القويمة بالمحافظة على النظافة وعدم رمي المخلفات والتخلص منها في الأماكن المخصصة لذلك، وكذلك ضرورة تثقيف العمال بأهمية الحفاظ على النظافة العامة في شوارع وأحياء المدينة والامتناع عن العادات السيئة والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لذلك من أجل ضمان مستوى حياة أفضل للمقيمين والمواطنين، مرجعا سبب قيام البعض بهذه السلوكيات المرفوضة إلى ضعف الشعور بالمسؤولية، وقلة الوعي.

وقالت هيام القاضي : الحدائق تمثل ملاذا ومتنفسا مهماً للأسر وخاصة في هذه المناسبات، ولكن ما ينغص علينا فرحتنا هو قيام البعض بترك الكثير من المخلفات كالأوراق وفضلات الطعام وعبوات المياه البلاستيكية وزجاجات المشروبات الغازية وغير ذلك، ما يشوه المظهر العام، مطالبة بتشديد العقوبة على كل من تسول له نفسه القيام بهذه التصرفات غير المقبولة، ورأت ضرورة تعليم الأهل للأبناء بأهمية المحافظة على البيئة وإلقاء المهملات في أماكنها.



مضايقة الفتيات

وأكدت نور عبد الله أن معاكسة بعض الشباب للفتيات من أكثر الظواهر الاجتماعية السلبية التي تزداد في أيام العيد بسبب الطيش والتهور والتباهي أمام الأصدقاء، مؤكدة أن هذا السبب هو الذي يجعلها لا تذهب كثيرا للمجمعات التجارية وخاصة في هذه الأيام، مؤكدة أن هذا الأمر يزعج الكثيرين ويُعكر صفو فرحتهم بالعيد، ويحرم الكثير من العائلات القطرية من ارتياد هذه المجمعات خلال أيام العيد، مطالبة بتشديد الرقابة على هذه المجمعات، ومعاقبة كل من تسول له نفسه مضايقة أفراد الأسر، والقيام ببعض التصرفات المشينة والمنافية للأخلاق.

التوعية

وبدوره أكد د. عبد الحميد الأنصاري عميد كلية الشريعة بجامعة قطر سابقاً أن إلقاء المخلفات في الشوارع والحدائق العامة من أبرز السلوكيات المرفوضة في العيد، مؤكدا أن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من التوعية والمراقبة وتشديد العقوبة على كل من يقوم بهذه السلوكيات المرفوضة.

وقال: كما أن الإسراف والمبالغة في إعداد ولائم العيد يعد أيضاً من السلوكيات المرفوضة في العيد، فالتضحية مطلوبة، وأن يكون الإنسان كريما مطلوب، ولكن يجب أن يكون هناك اعتدال، ولا يكون هناك نوع من الإسراف المنهي عنه في ديننا، فهناك كمية كبيرة جداً من الطعام تلقى في سلة المهملات وهذا سلوك غير مستحب.

وأضاف: كما أن ظاهرة حجز السيارات (عبر توقيف سيارات أخرى خلفها) باتت تقلق الكثيرين وتعطلهم عن قضاء مصالحهم، وخاصة في العيد، ومع عدم توافر مواقف للسيارات مما يجعل البعض يقوم بمثل هذه التصرفات غير المقبولة، أو الوقوف على الأرصفة وإهدار المال العام، مرجعاً قيام البعض بهذه التصرفات إلى عدم وجود وعي كاف لدي البعض وعدم وجود تفعيل للقوانين بحجة أن هذا عيد، ورأى ضرورة تنشئة وتربية الأبناء على السلوكيات السليمة وتعاليم الدين الإسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جنون السرعة والتحفيص والمعاكسات تفسد فرحة العيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الروح :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامة ๑۩۞۩ :: ๛ ﰟ|¦[¯ الـقســــــم الـعــــــام ¯]¦|ﰟ ๛-
انتقل الى: